Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

الضغط النفسي والمهني

1,074 views

Published on

الضغط النفسي والمهني

Published in: Education
  • Login to see the comments

الضغط النفسي والمهني

  1. 1. ‫ي‬‫ر‬‫الجمهو‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ر‬‫ائ‬‫ز‬‫الج‬ ‫ة‬‫ـ‬‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫ة‬‫ـ‬‫الشعبي‬ ‫ة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ة‬ ‫التعلي‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬‫ـ‬‫الع‬ ‫م‬‫ـ‬‫ـ‬‫العل‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫الي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫مي‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫سط‬ ‫ـاس‬‫ـ‬‫ب‬‫ع‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬‫فر‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫جام‬ ‫كلي‬‫ـ‬‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫اآلداب‬ ‫ة‬ ‫قس‬‫ـ‬‫عل‬ ‫م‬‫ـ‬‫ـ‬‫عل‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫م‬‫ـ‬‫األرطفونيا‬ ‫و‬ ‫بية‬‫ر‬‫الت‬ ‫وم‬ ‫مذكرة‬‫مكملة‬‫شهادة‬ ‫لنيل‬‫الماجستير‬‫العيادي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تخصص‬ ‫الطالبة‬ ‫إعداد‬ ‫من‬:‫اف‬‫ر‬‫إش‬ ‫تحت‬: ‫آسيا‬ ‫عقون‬‫أ‬.‫د‬/‫لمنور‬ ‫معروف‬ ‫المناقشة‬ ‫لجنة‬ ‫أعضاء‬: ‫أ‬.‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬ ‫الصغير‬ ‫محمد‬ ‫شرفي‬ ‫د‬–‫سطيف‬-(‫ئيسا‬‫ر‬) ‫أ‬.‫منتوري‬ ‫جامعة‬ ‫لمنور‬ ‫معروف‬ ‫د‬-‫قسنطينة‬-(‫ا‬‫ر‬‫مقر‬ ‫و‬ ‫مشرفا‬) ‫د‬.‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫جامعة‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫تيغليت‬-‫سطيف‬-(‫مناقشا‬) 1122-1121
  2. 2. ‫كلم‬‫ـ‬‫ـ‬‫شك‬ ‫ة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ر‬ ‫ب‬‫جل‬ ‫منه‬ ‫راجية‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫إتمام‬ ‫على‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫أشكر‬ ‫داية‬‫أ‬ ‫وعال‬‫كلها‬‫أموري‬ ‫عاقبة‬ ‫يحسن‬ ‫ن‬. ‫و‬ ‫اإلخالص‬ ‫مبدا‬ ‫دواعي‬ ‫لمن‬ ‫إنه‬‫ألستاذي‬ ‫الجزيل‬ ‫شكري‬ ‫و‬ ‫الكبير‬ ‫امي‬‫ر‬‫باحت‬ ‫أتقدم‬ ‫أن‬ ‫االمتنان‬ ‫الفاضل‬"‫لمنور‬ ‫معروف‬"‫القيمة‬ ‫وتوجيهاته‬ ‫بنصائحه‬ ‫عليا‬ ‫يبخل‬ ‫ولم‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أشرف‬ ‫الذي‬. ‫هذا‬ ‫إنجاز‬ ‫في‬ ‫يب‬‫ر‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫سطيف‬ ‫بجامعة‬ ‫أساتذتي‬ ‫كل‬‫أشكر‬ ‫أن‬ ‫يفوتني‬ ‫وال‬ ‫العمل‬. ‫و‬ ‫بالشكر‬ ‫أتقدم‬ ‫كما‬‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫لمناقشة‬ ‫قبولهم‬ ‫على‬ ‫المناقشين‬ ‫لألساتذة‬ ‫االمتنان‬. ‫عق‬‫ـ‬‫ـ‬‫آس‬ ‫ون‬‫ـ‬‫ـ‬‫يا‬
  3. 3. ‫الموضوعات‬ ‫فهرس‬ ‫العنوان‬‫الصفحة‬ ‫رقم‬ ‫مقدمة‬‫أ،ب،ج‬‫،د‬ ‫الفصل‬‫ا‬‫ألول‬:‫أهميته‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬ 1-‫الدراسة‬ ‫إشكالية‬06-10 2-‫المصطلحات‬ ‫تحديد‬10-11 3-‫الموضوع‬ ‫اختيار‬ ‫أسباب‬11-12 4-‫البحث‬ ‫أهمية‬12-14 5-‫البحث‬ ‫أهداف‬14 6-‫الفرضيات‬14 7-‫سابقة‬ ‫دراسات‬15-30 ‫الثاني‬ ‫الفصل‬:‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تمهيد‬32 1/‫تطور‬‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬32-35 2/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫تعريف‬35 2-1/‫لغة‬35-36 2-2/‫اصطالحا‬36-42 ‫أ‬-2-2-1/‫كمثير‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬36-37 2-2-2/‫ا‬‫كاستجابة‬ ‫النفسي‬ ‫لضغط‬37-33 2-2-3‫كتفاعل‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬33-42 3/‫عناصر‬‫النفسي‬ ‫الضغط‬42 3-1/‫المثير‬42 3-2/‫االستجابة‬42 3-3/‫التفاعل‬42 4/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أنواع‬42-46 4-1/‫آثارها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬43-44 4-2/‫تستغرقها‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫المدة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬44-45 4-3/‫شدتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬44-45 4-4/‫مصادرها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬45 4-5/‫موضوعها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬45-46 4-6/‫شمولها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬46 5/‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫االستجابة‬46-44 6/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫فيزيولوجية‬44-53 6-1/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫المتدخلة‬ ‫الحيوية‬ ‫األجهزة‬44-50 6-2/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آلية‬50-51
  4. 4. 6-3/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫اآلثار‬ ‫و‬ ‫األعراض‬51-53 7/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬54-56 4/‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫المفسرة‬ ‫النماذج‬ ‫و‬ ‫النظريات‬56-60 4-1/‫الحيواني‬ ‫النموذج‬56-57 4-2/‫السيكودينامي‬ ‫النموذج‬57 4-3/‫السلوكي‬ ‫النموذج‬57-54 4-4/‫الظواهري‬ ‫النموذج‬54 4-5/‫المعرفي‬ ‫النموذج‬53 4-6/‫البينشخصي‬ ‫النموذج‬53 4-7/‫االجتماعي‬ ‫االيكولوجي‬ ‫النموذج‬53-60 3/‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫قياس‬60-63 10/‫استراتيجيات‬‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ادارة‬63-72 10-1/‫الفيزيولوجية‬ ‫الفنيات‬63-67 10-2/‫السلوكية‬ ‫الفنيات‬64-70 10-3/‫المعرفية‬ ‫الفنيات‬70-71 10-4/‫الروحية‬ ‫الوجودية‬ ‫الفنيات‬71-72 10-5/‫الضغط‬ ‫عالج‬‫النفسي‬72-75 ‫الفصل‬ ‫خالصة‬76 ‫الثالث‬ ‫الفصل‬:‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫تمهيد‬74-44 1/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬74-43 2/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫عناصر‬43-44 2-1/‫المثير‬44 2-2/‫االستجابة‬44 2-3/‫التفاعل‬44 3/‫الضغ‬ ‫أنواع‬‫و‬‫المهني‬ ‫ط‬‫ة‬44-46 3-1/‫آثارها‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬44-45 3-2/‫استمراريتها‬ ‫مدة‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬45 3-3/‫مصادرها‬ ‫حسب‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تصنيف‬45-46 4/‫الضغط‬ ‫حدوث‬ ‫آلية‬‫المهني‬.46-47 4-1/‫اإلنذار‬ ‫مرحلة‬46 4-2/‫مرحلة‬‫المقاومة‬46 4-3/‫االستنزاف‬ ‫مرحلة‬47 5/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬47 5-1/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫التنظيمية‬ ‫المصادر‬43-102 5-1-1/‫الدور‬ ‫صراع‬43-32
  5. 5. 5-1-2/‫العمل‬ ‫عبء‬32-34 5-1-3/‫االشراف‬ ‫طبيعة‬34-35 5-1-4/‫التطور‬‫الترقي‬ ‫و‬‫المهني‬35 5-1-5/‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫سوء‬35-34 5-1-6/‫طبيعته‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬34-102 5-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫الشخصية‬ ‫المصادر‬102-107 ‫أ‬-‫اإلدراك‬102-103 ‫ب‬-‫الشخصية‬ ‫نمط‬103-104 ‫ج‬-‫األحداث‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫الضبط‬ ‫مركز‬104 ‫د‬-‫الذات‬ ‫مفهوم‬104-105 ‫ه‬-‫الذاتية‬ ‫الكفاية‬ ‫و‬ ‫القدرة‬105 ‫و‬-‫البدنية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬105-106 ‫ز‬-‫للمعلم‬ ‫الخاصة‬ ‫الظروف‬106-107 6/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫آثار‬107-113 6-1/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫االيجابية‬ ‫اآلثار‬107 6-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬107 6-2-1/‫اآلثار‬‫السلبية‬‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬107 ‫أ‬-‫فزيولوجية‬ ‫آثار‬104-103 ‫ب‬-‫نفسية‬ ‫آثار‬103 ‫ج‬-‫سلوكية‬ ‫آثار‬110 ‫د‬-‫اجتماعية‬ ‫آثار‬110 ‫ه‬-‫معرفية‬ ‫آثار‬110-111 6-2-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫التنظيمية‬ ‫اآلثار‬111 6-2-2-1/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫المباشرة‬ ‫التكاليف‬111-115 6-2-2-2/‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫مباشرة‬ ‫الغير‬ ‫التكاليف‬115-113 7/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ادارة‬ ‫استراتيجيات‬113-130 7-1/‫التنظيمية‬ ‫االستراتيجيات‬120 7-1-1/‫الوظائف‬ ‫تحليل‬120 7-1-2/‫الوظائف‬ ‫تصميم‬ ‫اعادة‬ ‫و‬ ‫تصميم‬120 7-1-3/‫المهني‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫االختيار‬ ‫و‬ ‫االنتقاء‬120-121 7-1-4/‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫تحسين‬121 7-1-5/‫السلطة‬ ‫تفويض‬121-122 7-1-6/‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫إقرارمبدأ‬122 7-1-7/‫المؤسسة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫التواصل‬ ‫تشجيع‬122-123 7-1-4/‫العمل‬ ‫في‬ ‫الجماعية‬ ‫الروح‬ ‫بث‬123-124 7-1-3/‫المكافآت‬ ‫و‬ ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ‫تحسين‬124-125 7-1-10/‫االجتماعية‬ ‫المساندة‬125-126
  6. 6. 7-1-11/‫التقويم‬ ‫عملية‬ ‫تحسين‬126 7-1-12/‫المعلم‬ ‫مساعدة‬ ‫برامج‬127-124 7-1-13/‫الوقائية‬ ‫االستراتيجيات‬124 7-2/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫إلدارة‬ ‫الفردية‬ ‫االستراتيجيات‬124-130 ‫الفصل‬ ‫خالصة‬130 ‫الرابع‬ ‫الفصل‬:‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫تمهيد‬132 1/‫القلق‬ ‫مفهوم‬133 1-1/‫لغة‬ ‫القلق‬133 1-2/‫اصطالحا‬ ‫القلق‬133-135 2/‫القلق‬ ‫مستويات‬136 2-1/‫للقلق‬ ‫المنخفض‬ ‫المستوى‬136 2-2/‫للقلق‬ ‫المتوسط‬ ‫المستوى‬136 2-3/‫للقلق‬ ‫العالي‬ ‫المستوى‬136 3/‫النظريات‬‫للقلق‬ ‫المفسرة‬136-146 3-1/‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬136-141 3-2/‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬141-142 3-3/‫المعرفية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬143 3-4/‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬-‫المعرفية‬143-144 3-5/‫الوجودية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬144-145 3-6/‫اإلنسانية‬ ‫النظرية‬ ‫في‬ ‫القلق‬145-146 3-7/‫السمة‬ ‫قلق‬ ‫و‬ ‫الحالة‬ ‫قلق‬146 4/‫الرابع‬ ‫التشخيصي‬ ‫الدليل‬ ‫حسب‬ ‫القلق‬ ‫تصنيف‬146-144 5/‫للقلق‬ ‫االيجابية‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫الجوانب‬143-150 5-1/‫االيجابي‬ ‫القلق‬143-150 5-2/‫السلبي‬ ‫القلق‬150 6/‫القلق‬ ‫اسباب‬150-152 6-1/‫للقلق‬ ‫الوراثي‬ ‫االستعداد‬150-151 6-2/‫السن‬151 6.3/‫للقلق‬ ‫النفسي‬ ‫االستعداد‬151 6-4/‫االجتماعية‬ ‫العوامل‬151 6-5/‫الشيخوخة‬ ‫و‬ ‫المراهقة‬ ‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫مشكالت‬151-152 7/‫للقلق‬ ‫الفيزيولوجي‬ ‫األساس‬152-154 4/‫القلق‬ ‫أعراض‬152-153 4-1/‫االنفعالية‬ ‫القلق‬ ‫اعراض‬153 4-2/‫المعرفية‬ ‫القلق‬ ‫اعراض‬153
  7. 7. 4-3/‫السلوكية‬ ‫القلق‬ ‫أعراض‬153 4-4/‫االجتماعية‬ ‫القلق‬ ‫اعراض‬153 4-5/‫الجسمية‬ ‫القلق‬ ‫اعراض‬153-154 3/‫القلق‬ ‫قياس‬154-156 3-1/‫لكاتل‬ ‫العام‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬155 3-2/‫الموت‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬155-156 3-3/‫الحرب‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156 3-4/‫االختبار‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156 3-5/‫االجتماعي‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬156 3-6/‫التفاوض‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156 3-7/‫المعرفي‬ ‫التصور‬ ‫قلق‬ ‫مقياس‬156 10/‫القلق‬ ‫عالج‬157-153 10-1/‫المباشر‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬157 10-2/‫المعرفي‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬157 10-3/‫النفسي‬ ‫بالتحليل‬ ‫العالج‬157 10-4/‫االجتماعي‬ ‫البيئي‬ ‫العالج‬157 10-5/‫العالجي‬ ‫االرشاد‬157 10-6/‫الطبي‬ ‫العالج‬157 10-7/‫السلوكي‬ ‫العالج‬157-154 10-4/‫الحيوي‬ ‫بالعائد‬ ‫العالج‬154 10-3/‫الجراحي‬ ‫و‬ ‫الكهربائي‬ ‫العالجي‬154 10-10/‫العالج‬‫الديني‬154-153 ‫الفصل‬ ‫خالصة‬153 ‫الخامس‬ ‫الفصل‬:‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تمهيد‬161 1/‫تعريف‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬162 2/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫مصطلحات‬.163-165 3/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬.165-164 4/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫اتجاهات‬163 4-1/‫االتجاه‬‫الوقائي‬163 4-2/‫االتجاه‬‫العالجي‬163 5/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أهداف‬163-170 6/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫خصائص‬170-173 7/‫معلم‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬173-175 4/‫التربية‬‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬176 4-1/‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫تعليم‬177
  8. 8. 4-2/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫أساتذة‬ ‫و‬ ‫معلمي‬‫الجزائر‬ ‫في‬177-173 ‫الفصل‬ ‫خالصة‬173 ‫السادس‬ ‫الفصل‬:‫الدراسة‬ ‫إجراءات‬ 1/‫المستخدم‬ ‫المنهج‬141 2/‫البحث‬ ‫أدوات‬ ‫و‬ ‫االستطالعية‬ ‫الدراسة‬141-143 3/‫الدراسة‬ ‫أدوات‬143-131 4/‫الدراسة‬ ‫عينة‬132-135 5/‫الدراسة‬ ‫حدود‬135 6/‫اإلحصائية‬ ‫األساليب‬135-137 ‫السابع‬ ‫الفصل‬:‫النتائج‬ ‫مناقشة‬ ‫و‬ ‫البيانات‬ ‫عرض‬ 1/‫عرض‬‫البيانات‬‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ ‫استخالص‬ ‫و‬133-204 2/‫الفرضيات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫النتائج‬ ‫مناقشة‬205-213 3/‫للدراسة‬ ‫العامة‬ ‫النتائج‬220 -‫ملخ‬‫ص‬‫الدراسة‬‫أ،ب،ج‬ -‫المراجع‬ -‫المالحق‬
  9. 9. ‫الجداول‬ ‫فهرس‬ ‫رقم‬‫الجدول‬‫الجدول‬ ‫عنوان‬‫الصفحة‬ 10‫تايلور‬ ‫جانيت‬ ‫لـ‬ ‫القلق‬ ‫لمقياس‬ ‫المحكمين‬ ‫صدق‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬081-091 10‫المدارس‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫االصلي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬ ‫المراكز‬ ‫و‬ 090 10‫البحث‬ ‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫الدراسة‬ ‫مجتمع‬ ‫لوصف‬ ‫جدول‬090 10‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫افراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬ ‫جدول‬‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫متغير‬090 10‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫افراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬ ‫جدول‬090 10‫األقدمية‬ ‫متغير‬ ‫حسب‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫توزيع‬ ‫يمثل‬ ‫جدول‬090 11‫يوضح‬ ‫جدول‬‫تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستويات‬ ‫الدراسة‬ ‫لمتغيرات‬ 099-011 18‫الترتيب‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬‫المئوية‬ ‫والنسب‬ ‫الحسابية‬ ‫والمتوسطات‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫ألبعاد‬ 010 19‫يوضح‬ ‫جدول‬‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستويات‬‫لمتغيرات‬ ‫تبعا‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫الدراسة‬ 010 01‫لتوضيح‬ ‫جدول‬‫االرتباط‬ ‫معامالت‬‫و‬ ‫القلق‬ ‫قيم‬ ‫بين‬‫أبعاد‬ ‫قيم‬ ‫العينة‬ ‫أفراد‬ ‫عند‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ 010 00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫بالنسبة‬‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬000 00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫اإلعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬000 00‫االقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫المتوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫لمعرفة‬ ‫جدول‬ (‫األحادي‬ ‫التباين‬ ‫بطريقة‬) 000 00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬000 00‫قيمة‬ ‫يوضح‬ ‫جدول‬(‫ت‬)‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫لمتغير‬ ‫بالنسبة‬001 00‫االقدمية‬ ‫لمتغير‬ ‫تبعا‬ ‫المتوسطات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫لمعرفة‬ ‫جدول‬ (‫التباين‬ ‫بطريقة‬‫األحادي‬) 008
  10. 10. ‫مقدم‬‫ــ‬‫ــــــــــ‬‫ــ‬‫ة‬: ،‫المعاصرة‬ ‫الحياة‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫سمة‬ ‫الضغوط‬ ‫أصبحت‬ ‫لقد‬‫تحوالت‬ ‫و‬ ‫تغيرات‬ ‫كل‬ ‫تساير‬ ‫التي‬ ‫ب‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المجتمعات‬‫أ‬‫بعادها‬‫المختلفة‬:،‫االقتصادية‬،‫التكنولوجية‬،‫االجتماعية‬‫المهنية‬... ‫اهتمام‬ ‫و‬ ‫فكر‬ ‫تستقطب‬ ‫التي‬ ‫الحيوية‬ ‫و‬ ‫المهمة‬ ‫الموضوعات‬ ‫من‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تعد‬ ‫و‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ، ‫التربية‬ ، ‫اإلجتماع‬ ‫،علم‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ،‫الطب‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫العديد‬...‫غيرها‬ ‫و‬‫بصفة‬ ‫داخل‬ ‫األفراد‬ ‫بسلوك‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫يهتم‬ ‫إذ‬ ، ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫التنظيمي‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫و‬ ، ‫عامة‬ ‫خدماتية‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫منتجة‬ ‫أشكالها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫المنظمات‬(، ‫ماهر‬ ‫أحمد‬1335‫ص‬ ،04)‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫نظرا‬ ، ‫فيها‬ ‫للعاملين‬ ‫المناسبة‬ ‫الرعاية‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫فعالية‬ ‫زيادة‬ ‫بهدف‬‫حيوية‬ ‫و‬ ‫ألهمية‬ ‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬.(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،31) ‫من‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫،و‬ ‫معها‬ ‫يتعايش‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫تفاعل‬ ‫نتيجة‬ ‫الضغوط‬ ‫تنشأ‬ ‫المواجهة‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرات‬ ‫تفوق‬ ‫تحديات‬ ‫و‬ ‫مطالب‬(‫الزغول‬ ‫عماد‬ ،‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ،2003‫،ص‬62)‫،ف‬‫االبيئة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الضاغطة‬ ‫المثيرات‬ ‫بين‬ ‫مستمرة‬ ‫دينامية‬ ‫عملية‬ ‫الضغوط‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫ناحية‬ ‫من‬(، ‫آخرون‬ ‫و‬ ‫الصبوة‬ ‫نجيب‬ ‫محمد‬2004‫ص‬ ،107)، ‫الجوانب‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫للضغوط‬ ‫اإلستجابة‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬:، ‫السلوكية‬ ، ‫اإلنفعالية‬ ، ‫المعرفية‬ ‫الفيزيولوجية‬.(‫أح‬، ‫تركي‬ ‫مد‬1334‫،ص‬54) ‫من‬ ‫كل‬ ‫يشير‬ ‫و‬‫سيلي‬(Seley ,1983)‫بارون‬ ‫و‬ ‫جرينبرغ‬ ‫و‬(Greenberg et Baron , 1990) ‫هي‬ ‫أطوار‬ ‫بثالث‬ ‫تمر‬ ‫للضغوط‬ ‫اإلستجابة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،:‫إلى‬ ‫الضغط‬ ‫يؤدي‬ ‫أين‬ ‫بالخطر‬ ‫اإلنذار‬ ‫طور‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫طور‬ ‫و‬ ، ‫اآلليات‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫المقاومة‬ ‫طور‬ ، ‫التوافق‬ ‫آليات‬ ‫تنشيط‬ ‫التوافق‬ ‫آليات‬ ‫إنهاك‬ ‫إلى‬ ‫الضغط‬ ‫فيه‬(، ‫الزيديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬132. ) ‫يؤكد‬ ‫و‬Schafer(1992)‫النفسية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المفاصل‬ ‫آالم‬ ، ‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫إرتفاع‬ ، ‫القولون‬ ، ‫المعدية‬ ‫كالقرحة‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫فكثير‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ، ‫القلب‬ ‫أمراض‬ ،...‫القلق‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫يرافق‬ ‫كما‬ ،‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫وثيق‬ ‫بشكل‬ ‫ترتبط‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬ ‫اإلبتعاد‬ ‫و‬ ‫البارانويا‬ ‫و‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫و‬ ‫المرضي‬(‫أبو‬ ‫بهجت‬ ، ‫حداد‬ ‫عفاف‬ ، ‫سليمان‬2003‫ص‬ ،113)‫بين‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الطبي‬ ‫الرأي‬ ‫يشير‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،(50-70)%
  11. 11. ‫الضغوط‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬ ‫اإلنسان‬ ‫وقوع‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫األعراض‬ ‫و‬ ‫األمراض‬ ‫من‬. (‫الفرماوي‬ ‫علي‬ ‫حمدي‬، ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫رضا‬ ،2003‫ص‬ ،26) ‫كالمطالب‬ ‫اإلعتيادية‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫بظروف‬ ‫يرتبط‬ ‫فبعضها‬ ‫مصادرها‬ ‫باختالف‬ ‫الضغوط‬ ‫تختلف‬ ‫تكاد‬ ‫و‬ ، ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫و‬ ‫مطالب‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫ينبع‬ ‫بينما‬ ، ‫اإلجتماعية‬‫تكون‬‫المرتبطة‬ ‫تلك‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫تأثيرا‬ ‫الضغوط‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫بظروف‬‫السلبية‬ ‫آلثارها‬ ‫نظرا‬ ،‫مجتمعات‬ ‫ظاهرة‬ ‫انتشار‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬ ،‫أدائه‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫و‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫عالقاته‬ ‫و‬ ‫للفرد‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫فقد‬ ، ‫ألخرى‬ ‫مهنة‬ ‫من‬ ‫طبيعتها‬ ‫و‬ ‫شدتها‬ ‫في‬ ‫تتباين‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ، ‫الوظائف‬ ‫و‬ ‫المهن‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫المعاونة‬ ‫المهن‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬ ‫أظهرت‬‫مثل‬ ‫اإلنسانية‬ ‫خدمات‬:، ‫التمريض‬ ، ‫الطب‬ ، ‫الجوية‬ ‫المالحة‬ ، ‫التعليم‬...‫القطاعات‬ ‫في‬ ‫غيرهم‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫تعرضا‬ ‫أكثر‬ ‫،هم‬ ‫وغيرها‬ ‫األخرى‬.(،‫الزغول‬ ‫عماد‬ ، ‫خليفات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2003‫ص‬ ،63،64) ‫إ‬ ‫المعلمين‬ ‫فإن‬ ، ‫اإلنساني‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫مصغرة‬ ‫صورة‬ ‫المدرسي‬ ‫المجتمع‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫و‬‫إلى‬ ‫ضافة‬ ‫خاصة‬ ‫مشكالت‬ ‫لديهم‬ ، ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫األفراد‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫معاناة‬ ‫الخدمية‬ ‫المهن‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫بأنها‬ ‫التدريس‬ ‫مهنة‬ ‫وصفت‬ ‫حيث‬ ، ‫مهنتهم‬ ‫بطبيعة‬ (،‫عمار‬ ‫كرم‬ ‫نشوة‬2007‫،ص‬1-3)‫التربو‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫مسؤولية‬ ‫تقع‬ ‫المعلمين‬ ‫عاتق‬ ‫فعلى‬ ،‫ية‬ ‫المقصودة‬ ‫والعمليات‬ ‫األنشطة‬ ‫جملة‬ ‫عن‬ ‫التدريس‬ ‫عملية‬ ‫بر‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ‫لتحقيقها‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫بمختلف‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مستعينا‬ ‫المتعلمين‬ ‫إلى‬ ‫العلوم‬ ‫و‬ ‫المعارف‬ ‫نقل‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ،‫المعلم‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫مهمته‬ ‫ألداء‬ ، ‫لديه‬ ‫الضرورية‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المعارف‬. (‫زرا‬ ‫مامي‬ ‫فيروز‬، ‫رقة‬2004‫ص‬ ،66 ‫فقد‬‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬‫الطريري‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬،1334‫اإلجتماعي‬ ‫بالقطاع‬ ‫العاملين‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫للضغوط‬ ‫عرضة‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ ‫كالمعلمين‬،‫سحنون‬ ‫العرباوي‬2003‫،ص‬3،‫المتعدد‬ ‫المسح‬ ‫وأظهر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫ضغوط‬ ‫لمصادر‬1343،Borg et flazon‫ثلث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫ضاغطة‬ ‫مهنة‬ ‫التدريس‬ ‫يعتبر‬ ‫المعلمين‬، ‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬1334‫،ص‬245‫،في‬
  12. 12. ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬ ‫حين‬، ‫منصوري‬ ‫مصطفى‬2004‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫باستمرار‬ ‫و‬ ‫يوميا‬ ‫لها‬ ‫يتعرضون‬ ‫التي‬ ‫المرتفعة‬، ‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬3،4. ‫وتولي‬‫خالل‬ ‫والتمويل،من‬ ‫التنفيذ‬ ‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫ناحية‬ ‫التعليم،من‬ ‫لقطاع‬ ‫كبرى‬ ‫أهمية‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫إعداد‬ ‫المتطورة،وكذا‬ ‫التعليمية‬ ‫والمواد‬ ‫واألدوات‬ ‫الوسائل‬ ‫بمختلف‬ ‫وتزويدها‬ ‫المدارس‬ ‫بناء‬ ‫عن‬ ‫اإلقتصادية،فضال‬ ‫ظروفهم‬ ‫تحسين‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫مكانتهم‬ ‫رفع‬ ‫محاولة‬ ‫و‬ ‫وتأهيلهم‬ ‫المعلمين‬ ‫تطوي‬‫الدافعية‬ ‫غياب‬ ‫،يالحظ‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫التربوية،وعلى‬ ‫الخدمات‬ ‫ومختلف‬ ‫المناهج‬ ‫ر‬ ‫كعبء‬ ‫مهنتهم‬ ‫بطبيعة‬ ‫ترتبط‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين،كونهم‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫والرضا‬ ‫األمور‬ ‫مجريات‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫السيطرة‬ ‫الطالب،فقدان‬ ‫سلوك‬ ‫ضبط‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫العمل،عدم‬ ،‫المهنية‬...‫م‬ ‫وغيرها‬‫تصنيفها‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫اختلف‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫ن‬. (،‫عمار‬ ‫كرم‬ ‫نشوة‬2007‫ص‬ ،1-3) ‫اإلعداد‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫يقتصر‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫المتغيرات‬ ‫ومتعددة‬ ‫المطالب‬ ‫كثيرة‬ ‫مهنة‬ ‫فالتدريس‬ ‫العلمية‬ ‫التطورات‬ ‫مختلف‬ ‫متابعة‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫يتعداه‬ ‫فحسب،بل‬ ‫وتنفيذها‬ ‫التدريس‬ ‫لعملية‬ ‫واإل‬ ‫والتكنولوجية‬‫حل‬ ‫في‬ ‫للمساهمة‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫وكذا‬ ،‫التربوية‬ ‫واألساليب‬ ‫الطرق‬ ‫بأحدث‬ ‫لمام‬ ،‫خدمته‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫اإلنفتاح‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫التربوية،إضافة‬ ‫و‬ ‫األكاديمية‬ ‫المشكالت‬ ‫لها‬ ‫والتشجيع‬ ‫الدعم‬ ‫وغياب‬ ‫المهنة‬ ‫لهذه‬ ‫المتدنية‬ ‫المجتمع‬ ‫نظرة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬ ‫بن‬ ‫حبيب‬،‫صافي‬2006‫،ص‬74،‫ف‬‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫داخل‬ ‫سواء‬ ‫والمكانة‬ ‫بالسلطة‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ‫المعلم‬ ‫اللوائح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫فرض‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫المهام‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫منه‬ ‫يطلب‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫خارجها،وفي‬ ‫التربوية‬ ‫والتعليمات‬ ‫والتشريعات‬.(،‫الزغول‬ ‫خليفات،عماد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬2003‫،ص‬65 ‫بمهنة‬ ‫المرتبطة‬ ‫الضغوط‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬‫التدريس‬-‫العاديين‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫مع‬-‫باهظة‬ ‫مشكلة‬ ‫تمثل‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫تدريس‬ ‫بأسرها،فإن‬ ‫التدريسية‬ ‫والعملية‬ ‫المعلم‬ ‫على‬ ‫التكلفة‬ ‫أحيانا‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫كبيرة‬ ‫مهارات‬ ‫المعلم‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫،فاألمر‬ ‫بالضغوط‬ ‫إثقاال‬ ‫أكثر‬ ‫محالة‬ ‫ال‬ ‫سيكون‬ ‫خصائص‬ ‫بحكم‬ ‫اإلبداع،وذلك‬ ‫لدرجة‬‫والخطط‬ ‫للبرامج‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫تتطلبه‬ ‫وما‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫ودرجة‬ ‫التالميذ‬ ‫هؤالء‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫والصعوبات‬ ‫للنقائص‬ ‫تبعا‬ ‫والمكيفة‬ ‫المدروسة‬ ‫التربية‬ ،‫لديهم‬ ‫اإلعاقة‬‫صعبة‬ ‫إذن‬ ‫لها،فالمهمة‬ ‫مناسبا‬ ‫أسلوبا‬ ‫تتطلب‬ ‫خاصة‬ ‫حالة‬ ‫تلميذ‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬
  13. 13. ‫وشاقة‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يتمتع‬ ‫لم‬ ‫ما‬‫براثن‬ ‫في‬ ‫يوقعه‬ ‫قد‬ ‫عالية،مما‬ ‫وكفاءات‬ ‫بمهارات‬ ‫تخصص‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫معلم‬ ‫على‬ ‫أخطرها‬ ‫ومن‬ ‫بل‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫،والتي‬ ‫النفسية‬ ‫االضطرابات‬ ‫ومختلف‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫يقول‬ ‫وأدائه،إذ‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬"‫أيزنك‬"1367‫أن‬ ‫الشأن‬ ‫بهذا‬"‫من‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫هو‬ ‫القلق‬ ‫السيكوباثولو‬ ‫المرض‬ ‫أنواع‬‫لذاته‬ ‫وتقديره‬ ‫النفسية‬ ‫وسالمته‬ ‫الفرد‬ ‫أمن‬ ‫يهدد‬ ‫،ووجوده‬ ‫جي‬".... (،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬32) ‫دياليتيكية‬ ‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫ومن‬(‫دائرية‬)،‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫بالقلق‬ ‫الضغط‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫،وينطبق‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ونتيجة‬ ‫مقدمة‬. ‫و‬‫وذاك‬ ‫هذا‬ ‫بين‬‫و‬، ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫حيوية‬ ‫و‬ ‫ألهمية‬ ‫نظرا‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫أدائه‬ ‫و‬ ‫المتخصص‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لخطورة‬ ‫نظرا‬ ‫و‬ ‫فعالية‬‫العملية‬‫ارت‬ ،‫بأسرها‬ ‫التعليمية‬‫أ‬‫بحثنا‬ ‫عنوان‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينا‬:‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫معل‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫مي‬،‫وذلك‬‫انطالقا‬‫اإلطار‬ ‫ثم‬ ‫البحث‬ ‫مقدمة‬ ‫من‬‫ألمفاهيمي‬‫الذي‬ ‫يتضمن‬(‫البحث،الفرضيات،أسباب‬ ‫مشكلة‬‫اختيار‬‫،الدراسات‬ ‫البحث‬ ‫وأهداف‬ ‫البحث،أهمية‬ ‫السابقة‬)،‫ذلك‬ ‫يلي‬: -‫النظري‬ ‫الجانب‬:‫أربعة‬ ‫ويشمل‬(4)‫التوالي‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫فصول‬:‫النفسي،الضغط‬ ‫الضغط‬ ‫الخاصة‬ ‫المهني،القلق،التربية‬. -‫الميداني‬ ‫الجانب‬:‫فصل‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬‫إجراءات‬‫ومناقشة‬ ‫البيانات‬ ‫بعرض‬ ‫خاص‬ ‫وفصل‬ ‫الدراسة‬ ‫الدراسة‬ ‫نتائج‬. ‫الباحثة‬ ‫واقتراحات‬ ‫بتوصيات‬ ‫المرفوق‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫ملخص‬ ‫بوضع‬ ‫قمنا‬ ‫أخيرا‬.
  14. 14. 1-‫المشكلة‬ ‫تحديد‬ 2-‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مصطلحات‬ ‫تحديد‬ 3-‫أسباب‬‫الموضوع‬ ‫إختيار‬ 4-‫الموضوع‬ ‫أهمية‬ 5-‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أهداف‬ 6-‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫فرضيات‬ 7-‫السابقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬
  15. 15. 1/‫اإلشكـالي‬‫ــــ‬‫ة‬: ‫إن‬‫الحض‬ ‫التقدم‬ ‫نتاج‬ ‫هي‬ ‫أنواعها‬ ‫بكل‬ ‫الضغوط‬‫ا‬‫من‬ ‫جزءا‬ ‫تشكل‬ ‫أصبحت‬ ‫فقد‬ ‫لذا‬ ، ‫المتسارع‬ ‫ري‬ ‫تطوره‬ ‫وتيرة‬ ‫تسارع‬ ‫و‬ ‫مطالبه‬ ‫زيادة‬ ‫و‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫تحديات‬ ‫لكثرة‬ ‫نظرا‬ ‫المجتمعات‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫حياة‬ ، ‫البشرية‬ ‫النفس‬ ‫تستهدف‬ ‫آفات‬ ‫طياتها‬ ‫في‬ ‫تحمل‬ ‫،فالحضارة‬‫كونها‬‫أفرزت‬‫كثيرة‬ ‫اعباءا‬‫تفو‬‫طاق‬ ‫ق‬‫ة‬ ‫اإلنسان‬،‫المقاومة‬ ‫و‬ ‫التحمل‬ ‫على‬‫قد‬ ‫مما‬‫العامة‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬‫للفرد‬‫منها‬ ‫النفسية‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬-‫وحدة‬ ‫اإلنسان‬ ‫باعتبار‬(‫نفسية‬-‫جسدية‬)‫متكاملة‬-،‫أو‬ ‫اإلنهيار‬ ‫حد‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫لدرجة‬ ‫الموت‬. ‫إذ‬ ، ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫حيوية‬ ‫و‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫تناول‬ ‫أهمية‬ ‫ترتكز‬ ‫و‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫يقضي‬‫مأكل‬ ‫من‬ ‫األساسية‬ ‫حاجاته‬ ‫إلشباع‬ ‫كوسيلة‬ ‫عمال‬ ‫يزاول‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫الثلث‬ ‫ما‬ ‫قول‬ ‫حد‬ ‫على‬ ، ‫السعادة‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫ذاتي‬ ‫نمو‬ ‫و‬ ‫تقدير‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫حاجاته‬ ‫و‬ ، ‫ملجأ‬ ‫و‬ ‫مشرب‬ ‫و‬‫س‬‫لو‬ (Maslow):‫كما‬ ‫أكون‬ ‫و‬ ،‫سجيتي‬ ‫على‬ ‫أتصرف‬ ‫و‬ ‫إشباعا‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ‫سعادة‬ ‫أكثر‬ ‫أكون‬ ‫بأنني‬ ‫أعتقد‬ ‫أعمل‬ ‫عندما‬ ‫أنا‬. ‫من‬ ‫األهم‬ ‫و‬ ، ‫اإلجراءات‬ ‫و‬ ‫المسؤوليات‬ ‫و‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫شبكة‬ ‫ضمن‬ ‫عمله‬ ‫الفرد‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫و‬ ، ‫المرجعية‬ ‫األطر‬ ‫و‬ ‫التوقعات‬ ‫و‬ ‫الدوافع‬ ‫فيه‬ ‫تتباين‬ ‫بشري‬ ‫محيط‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬‫ظروف‬‫قد‬ ‫و‬ ‫القبول‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ‫مواقف‬ ‫و‬ ‫سلوكية‬ ‫إلستجابات‬ ‫عرضة‬ ‫الفرد‬ ‫تجعل‬‫ربما‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫عنده‬ ‫اإلستحسان‬ ‫لديه‬ ‫النفسية‬ ‫للضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬(، ‫عسكر‬ ‫علي‬2000‫ص‬ ،31،32.) ،‫متباينة‬ ‫وبمستويات‬ ‫القطاعات‬ ‫بمختلف‬ ‫العاملين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫تعد‬‫حيث‬ ‫يتعرض‬‫سلبا‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ، ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫القطاعات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ، ‫المهنية‬ ‫مهامهم‬ ‫آداء‬ ‫في‬ ‫مجهوداتهم‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫متفاوتة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫المنتظرة‬ ‫االهداف‬‫إلى‬ ‫تؤدي‬‫ا‬‫من‬ ‫بدوره‬ ‫يقلل‬ ‫الذي‬ ‫الجسدي‬ ‫إلرهاق‬ ‫ال‬ ‫مقاومة‬‫عن‬ ‫العمال‬ ‫تغيب‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫هذا‬ ‫،وليس‬ ‫الجسدية‬ ‫لألمراض‬ ‫جسم‬ ‫وأوامر‬ ‫لتعليمات‬ ‫إنصياعهم‬ ‫عدم‬ ‫وكذا‬ ‫أخرى‬ ‫أعمال‬ ‫إلى‬ ‫وهجرتهم‬ ‫أعمالهم‬‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫المنظمة‬ ‫اليها‬ ‫ينتمون‬‫المهني‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫وتدني‬ ‫العمل‬ ‫حوادث‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫،مما‬ (‫النع‬ ‫مصطفى‬ ‫عمر‬،‫اس‬2004‫،ص‬127.)
  16. 16. ، ‫والصعوبات‬ ‫المعوقات‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اإلنساني‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ‫التدريس‬ ‫مهنة‬ ‫تعتبر‬ ،‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫ومسؤوليات‬ ‫ومطالب‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫تنطوي‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬‫من‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫فقد‬ (cox et brockleg,1984)‫أن‬ ‫إلى‬67‫أ‬ ‫المعلمين‬ ‫عينة‬ ‫من‬‫قرو‬‫االساسي‬ ‫المصدر‬ ‫بأن‬ ‫يو‬ ‫التي‬ ‫للضغوط‬‫مقابل‬ ‫في‬ ، ‫التدريس‬ ‫لمهنة‬ ‫ممارستهم‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫اجهونها‬25%‫االفراد‬ ‫عينة‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫هذا‬ ‫التدريس،و‬ ‫بمهنة‬ ‫العاملين‬ ‫غير‬ ‫األخرى‬ ‫بالقطات‬ ‫غيرهم‬، ‫نعيم‬ ‫حسن‬ ‫أحمد‬ ‫عرفة‬1336‫،ص‬124‫اال‬ ‫،أما‬‫األمريكي‬ ‫الوطني‬ ‫تحاد‬ ‫للتعليم‬"NEA"‫عام‬1334‫بان‬ ‫ر‬ّ‫ق‬‫أ‬ ‫فقد‬50‫عادوا‬ ‫لو‬ ‫فيما‬ ، ‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫يختاروا‬ ‫لن‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬ ‫كما‬ ، ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الدراسة‬ ‫سنوات‬ ‫إلى‬‫منصوري‬ ‫مصطفى‬2004‫أن‬ ‫على‬ ‫باستمرار‬ ‫و‬ ‫يوميا‬ ‫لها‬ ‫يتعرضون‬ ‫التي‬ ‫المرتفعة‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫المعلمين‬‫مصطفى‬ ‫منصوري‬ ،2010‫،ص‬3،4‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫ضغوط‬ ‫لمصادر‬ ‫المتعدد‬ ‫المسح‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، 1343،Borg et flazon‫ضاغطة‬ ‫مهنة‬ ‫التدريس‬ ‫يعتبر‬ ‫المعلمين‬ ‫ثلث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫أظهر‬ ، ‫سكران‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫الدايم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬1334‫،ص‬245. ‫يشهده‬ ‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫العالم،فعلى‬ ‫دول‬ ‫بجميع‬ ‫التدريسية‬ ‫بالعملية‬ ‫مهمة‬ ‫مكانة‬ ‫المعلم‬ ‫يحتل‬ ،‫المعلم‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫لم‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫الحالي‬ ‫القرن‬‫في‬ ‫األساسي‬ ‫الركن‬ ‫بإعتباره‬ ‫العم‬‫ل‬‫والعنصر‬ ‫التعليمية‬ ‫ية‬‫لهم‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وما‬ ‫الطالب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫يتوسط‬ ‫،فهو‬ ‫فيها‬ ‫الفعال‬‫من‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫النفسية‬ ‫صحته‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫يجب‬ ‫،لذا‬ ‫ومهارات‬ ‫ومعارف‬ ‫معلومات‬ ‫فعال‬ ‫تربوي‬ ‫نظام‬. ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫بالضغوط‬ ‫إثقاال‬ ‫وأكثر‬ ‫بكثير‬ ‫أصعب‬ ‫ستكون‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫والشك‬ ‫اإلحتي‬‫المه‬ ‫هذه‬ ‫تقتضيه‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اجات‬‫م‬‫إضافية‬ ‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫ة‬(‫بتعليم‬ ‫مقارنة‬ ‫العاديين‬)‫النقائص‬ ‫مختلف‬ ‫بحكم‬‫تالميذهم‬ ‫تميز‬ ‫التي‬:‫البصرية‬ ، ‫السمعية‬ ، ‫العقلية‬ ، ‫الحركية‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫والتي‬ ، ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوو‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬‫تلميذ‬‫إعداد‬ ‫تتطلب‬ ‫خاصة‬ ‫حالة‬ ‫المناسبة‬ ‫التدريبية‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫الخطط‬‫له‬‫هذه‬ ‫احتياج‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫إلى‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئة‬ ‫و‬ ‫التدريب‬‫مثل‬ ‫المساندة‬ ‫خدمات‬:‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫تدني‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫اإلرشادية‬ ‫و‬ ‫الطبية‬ ‫الخدمات‬
  17. 17. ‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫التحصيل‬ ‫مستوى‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫القدرات‬‫التالميذ‬‫شأ‬ ‫من‬‫المعلمين‬ ‫َلدى‬ ‫د‬ِ‫ل‬َ‫و‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫نه‬‫االحساس‬ ‫و‬ ‫باإلحباط‬‫مستوى‬ ‫بضعف‬ ‫الشعور‬، ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫طائلة‬ ‫تحت‬ ‫يقعون‬ ‫يجعلهم‬ ‫مما‬ ، ‫اإلنجاز‬ ‫النفسي‬ ‫اإلحتراق‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫أحيانا‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫و‬(،‫الزديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬131)‫،فقد‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬‫ابراهيم‬ ‫شوقية‬1333‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫بالضغط‬ ‫شعورا‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ ‫الخاصة‬ ‫العادية‬ ‫الفئات‬ ‫بمعلمي‬ ‫مقارنة‬ ‫المهني‬(،‫مليكة‬ ‫خوجة‬ ‫شارف‬2011‫،ص‬15)،‫ي‬ ‫الذي‬‫صاحبه‬‫بعض‬ ‫ال‬‫مظاهر‬‫ال‬‫مثل‬ ‫سلبية‬:‫الدافعية‬ ‫،إنخفاض‬ ‫الطالب‬ ‫و‬ ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫والملل‬ ‫التدريس‬ ‫من‬ ‫بالنفرة‬ ‫الشعور‬ ‫للمشا‬‫ر‬‫وأداؤه‬ ‫الدرس‬ ‫بإعداد‬ ‫اإلهتمام‬ ‫المدرسة،عدم‬ ‫أنشطة‬ ‫في‬ ‫كة‬‫والوقت‬ ‫الجهد‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫بأقل‬ ‫بالكسل‬ ‫واتهامهم‬ ‫الطالب‬ ‫ذم‬ ‫من‬ ‫التالميذ،اإلكثار‬ ‫واجبات‬ ‫متابعة‬ ‫وعدم‬ ‫للفصل‬ ‫الذهاب‬ ‫في‬ ‫،التأخر‬ ،‫الفهم‬ ‫وعدم‬‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫والتعليم‬ ‫المدرسة‬ ‫أوضاع‬ ‫من‬ ‫التذمر‬ ‫كثرة‬. ‫بخصائص‬ ‫متعلقة‬ ‫ذاتية‬ ‫وعوامل‬ ‫مصادر‬ ‫،إلى‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫أسباب‬ ‫إرجاع‬ ‫ويمكن‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫تنظيمية‬ ‫،وأخرى‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫وأحداث‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫ونمط‬ ‫الوظيفي،عراقي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫،عدم‬ ‫للدور‬ ‫عبء‬ ‫و‬ ‫وغموض‬ ‫صراع‬ ‫من‬ ‫الدور‬ ‫كضغوط‬ ‫العمل‬ ‫وبيئة‬‫ل‬ ‫عالق‬ ‫الوظيفي،توتر‬ ‫الترقي‬‫ا‬‫المساندة‬ ‫القرارات،انعدام‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫،عدم‬ ‫العمل‬ ‫ت‬ ‫اإل‬،‫للعمل‬ ‫الفيزيقية‬ ‫الظروف‬ ‫جتماعية،سوء‬(....‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫حسين،سالمة‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ،‫حسين‬2006‫،ص‬213.) ‫الطبيعية‬ ‫الصفات‬ ‫بحكم‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫تزداد‬ ‫ان‬ ‫بديهي‬ ‫و‬ ‫فإضافة‬ ،‫معهم‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذين‬ ‫للتالميذ‬‫إلى‬‫السابقة‬ ‫المصادر‬‫الكخ‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫فقد‬‫ن‬1337‫إلى‬ ‫التالية‬ ‫العوامل‬:‫عبء‬ ، ‫العمل‬ ‫،ظروف‬ ‫االجتماعية‬ ‫المكانة‬ ،‫المهني‬ ‫النمو‬ ،‫الدراسية‬ ‫،المناهج‬ ‫الدخل‬ ‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ، ‫العمل‬(،‫الحمر‬ ‫حسن‬ ‫رائدة‬2006‫،ص‬47)،‫دراسة‬ ‫وتوصلت‬Dyer,s et quine 1998‫عدد‬ ‫وزيادة‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫درجة‬ ‫بين‬ ‫وثيق‬ ‫إرتباط‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫دراسة‬ ‫أشارت‬ ‫حين‬ ‫الصف،في‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬1333‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫إرتباطا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يمارسها‬ ‫التي‬ ‫التدريس‬ ‫بطرق‬ ‫إلمامه‬ ‫وعدم‬ ‫التدريبية‬ ‫الدورات‬ ‫وقلة‬ ‫للمعلم‬ ‫النفسي‬. (،‫الزديوي‬ ‫حمزة‬ ‫محمد‬2007‫،ص‬133،134) ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫الضغوط‬ ‫وآثار‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫المؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫لألفراد‬ ‫النفسية‬ ‫الحالة‬ ‫وتعتبر‬ ‫هذا‬ ‫بـ‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫عليهم‬ ‫الواقعة‬ ‫الضغوط‬ ‫لتحمل‬ ‫محدودة‬ ‫درجة‬ ‫لديهم‬ ‫جميعا‬ ‫الناس‬"‫عتبة‬
  18. 18. ‫اإلحساس‬"‫والمستمرة‬ ‫العالية‬ ‫للضغوط‬ ‫نتيجة‬ ‫العتبة‬ ‫هذه‬ ‫األفراد‬ ‫يتجاوز‬ ‫فعندما‬ ،‫التي‬ ‫ومن‬ ‫أهمها،بل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫القلق‬ ‫يمثل‬ ‫،التي‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫لديهم‬ ‫يواجهونها،تظهر‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫ممن‬ ‫الكثيرين‬ ‫لدى‬ ‫شيوعا‬ ‫أكثرها‬. (،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬35،34) ،‫عاديا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫سليما‬ ‫نموا‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫بارزا‬ ‫دورا‬ ‫يلعب‬ ‫القلق‬ ‫وألن‬‫مضطربا‬ ‫ونموا‬‫إذا‬ ‫بعض‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫السيكوسوماتية،أو‬ ‫األمراض‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫هاما‬ ‫دورا‬ ‫يلعب‬ ‫مرتفعا،كما‬ ‫كان‬ ،‫بالتوتر‬ ‫كالشعور‬ ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫غير‬ ‫األعراض‬‫صعوبة‬‫التركيز‬‫و‬،‫اإلنتباه‬‫إضطرابات‬ ، ‫النوم،الصداع‬...‫المطلوب‬ ‫بالمستوى‬ ‫المعلم‬ ‫أداء‬ ‫دون‬ ‫ُول‬‫ح‬َ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الصحية‬ ‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬. ‫وبنــاء‬‫بالصحة‬ ‫تخل‬ ‫التي‬ ‫العويصة‬ ‫المشكالت‬ ‫إحدى‬ ‫النفسي‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫فالضغط‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫للتلميذ‬ ‫التحصيلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬ ‫،مما‬ ‫أدائه‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫إلى‬ ‫،وتؤدي‬ ‫للمعلم‬ ‫العامة‬ ‫موضوع‬ ‫والتحليل‬ ‫بالدراسة‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫فسيتناول‬ ‫بأسرها،لذا‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫فعالية‬ ‫وعلى‬:‫الضغط‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫مصادر‬ ‫تتمثل‬ ‫الخاصة،بحيث‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫التدريس‬ ‫مهنة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫بطبيعة‬ ‫متعلقة‬ ‫عوامل‬ ‫في‬ ‫المهني‬:‫العمل،غموض‬ ‫ظروف‬ ‫مع‬ ‫المدير،العالقات‬ ‫مع‬ ‫الزمالء،العالقات‬ ‫مع‬ ‫العمل،العالقات‬ ‫الدور،عبء‬ ‫الدور،صراع‬ ‫اإلشراف‬ ‫التالميذ،طبيعة‬‫المهني‬ ‫والترقي‬ ‫،النمو‬.‫المصادر‬ ‫تلك‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫وتحديدا‬ ،‫متغيراتها‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫صعوبة‬ ‫وكذا‬ ‫قياسها‬ ‫لصعوبة‬ ‫ذاته،وذلك‬ ‫بالمعلم‬ ‫المرتبطة‬ ‫الشخصية‬ ‫التالية‬ ‫التساؤالت‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫المتواضع‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سنحاول‬: 1/‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫إرتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫عند‬ ‫القلق‬ ‫واستجابة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫الخاصة؟‬ 2/‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫إحصائيا‬ ‫دالة‬ ‫إرتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫هل‬ ‫المعلمين؟‬ 3/‫؟‬ ‫لديهم‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬ 4/‫ال‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬‫؟‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تلميذ‬ 5/‫؟‬ ‫لديهم‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهنية‬ ‫األقدمية‬ ‫تؤثر‬ ‫هل‬ 6/‫بالقلق؟‬ ‫شعورهم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬
  19. 19. 7/‫الشع‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫يؤثر‬ ‫هل‬‫؟‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫بالقلق‬ ‫ور‬ 4/‫؟‬ ‫بالقلق‬ ‫شعورهم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهنية‬ ‫األقدمية‬ ‫تؤثر‬ ‫هل‬ 0/‫الدراسـة‬ ‫مصطلحـات‬ ‫تحديـد‬:‫وهي‬ ‫توضيح‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫أساسية‬ ‫مفاهيم‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫وردت‬: 0-0/‫النفسي‬ ‫الضغط‬:‫يعني‬‫الداخلية‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫المصادر‬ ‫مجموعة‬‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫الضاغطة‬ ‫يصاحب‬ ‫ما‬ ‫و‬ ، ‫للموقف‬ ‫المناسبة‬ ‫االستجابة‬ ‫إحداث‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫ضعف‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫و‬ ،‫حياته‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫األخرى‬ ‫الشخصية‬ ‫جوانب‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫فيزيولوجية‬ ‫و‬ ‫انفعالية‬ ‫اضطرابات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬. (، ‫شقير‬ ‫محمود‬ ‫زينب‬2002‫،ص‬04) 0-0/‫المهني‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬:‫الفر‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫أعباء‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫العامل‬ ‫د‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫،بحيث‬ ‫الشخصية‬ ‫العوامل‬ ‫مع‬ ‫تفاعلها‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫المحيط‬ ‫مصادر‬ ‫مهنته،بسبب‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫والسلوكية‬ ‫الفيزيولوجية‬(،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬24.) ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ونعني‬:‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫عليها‬ ‫يتحصل‬ ‫التي‬ ‫الكلية‬ ‫الدرجة‬‫إجابته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫للمعلمين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مقياس‬ ‫بنود‬ ‫كل‬ ‫على‬. 0-0/‫القلق‬ ‫إستجابة‬:‫مواقف‬ ‫تستثيرها‬ ‫سارة‬ ‫غير‬ ‫انفعالية‬ ‫حالة‬ ‫بأنها‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫وصف‬ ‫يمكن‬ ‫والخوف‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫ذاتية‬ ‫بمشاعر‬ ‫ضاغطة،وترتبط‬( "،‫مصطفى‬ ‫منصوري‬2010‫،ص‬34.) ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ونعني‬:‫الكلية‬ ‫الدرجة‬‫إجابته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫عليها‬ ‫يتحصل‬ ‫التي‬ ‫القلق‬ ‫مقياس‬ ‫بنود‬ ‫كل‬ ‫على‬. 0-0/‫التربية‬:‫تتيح‬ ‫اإليجابي،وهي‬ ‫أو‬ ‫السلبي‬ ‫باإلتجاه‬ ‫وتكوينه‬ ‫الطفل‬ ‫قوى‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫الدراسية‬ ‫البرامج‬ ‫أحسن‬ ‫اختيار‬ ‫فرصة‬ ‫لنا‬(،‫حداد‬ ‫الطاهر‬‫ص‬22،23.) 0-0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬:‫مجمل‬ ‫هي‬‫تمكينهم‬ ‫،بقصد‬ ‫العاديين‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫المعاقون‬ ‫يتلقاها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫عادي‬ ‫تعليمي‬ ‫جو‬ ‫في‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫التكيف‬ ‫من‬‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫،وسنتناول‬ ‫العقلية‬ ‫و‬ ‫الحسية‬ ‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫الحالي‬. 0-0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمو‬:‫تقديم‬ ‫في‬ ‫المتخصصون‬ ‫المعلمون‬ ‫هم‬‫ذوي‬ ‫لفئات‬ ‫التربوية‬ ‫البرامج‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫بالدراسة‬ ‫لذلك،وسنخص‬ ‫المعدة‬ ‫التعليمية‬ ‫المدارس‬ ‫،بمختلف‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫فئة‬‫الحسية‬ ‫باإلعاقة‬ ‫المتخصصين‬ ‫المعلمين‬(‫والبصرية‬ ‫السمعية‬)‫العقلية‬ ‫واإلعاقة‬.
  20. 20. 0-1/‫التعليمي‬ ‫المستوى‬:‫به‬ ‫نقصد‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫اليه‬ ‫توصل‬ ‫الذي‬ ‫العلمي‬ ‫المؤهل‬. 0-8/‫االعاقة‬ ‫نوع‬:‫ب‬ ‫نقصد‬‫ها‬‫تصنيف‬‫ضمن‬ ‫التلميذ‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫النقائص‬ ‫و‬ ‫الصعوبات‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫نوع‬‫االعاقة‬‫وعقلية‬ ‫حسية‬ ‫إلى‬ ‫الحالي‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫تصنيفها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ،. 0-9/‫األ‬‫قدمية‬‫المهنية‬:‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلم‬ ‫قضاها‬ ‫التي‬ ‫الفعلية‬ ‫العمل‬ ‫سنوات‬ ‫مجمل‬ ‫هي‬ ‫هي‬ ‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫الى‬ ‫المتغير‬ ‫لهذا‬ ‫وفقا‬ ‫المعلمين‬ ‫تصنيف‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫ميدان‬:‫من‬ ‫بسيطة‬ ‫أقدمية‬ (1-5)‫من‬ ‫متوسطة‬ ‫أقدمية‬ ،‫سنوات‬(6-10)‫من‬ ‫طويلة‬ ‫أقدمية‬ ،‫سنوات‬11‫فوق‬ ‫فما‬ ‫سنة‬. 0/‫ا‬ ‫إختيـار‬ ‫دوافـع‬ ‫و‬ ‫أسبـاب‬‫لموضـوع‬:‫الصدفة‬ ‫بمحض‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الموضوع‬ ‫لهذا‬ ‫اختيارنا‬ ‫إن‬ ‫بقية‬ ‫من‬ ‫سواه‬ ‫دون‬ ‫بالتحديد‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫نختار‬ ‫جعلتنا‬ ‫التي‬ ‫المبررات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫فهناك‬ ، ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫إيجازها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫المواضيع‬: 0-0/‫ذاتيـة‬ ‫مبـررات‬:‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬: ‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫سابقا‬ ‫الموظفين‬ ‫أحد‬ ‫،كوننا‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫حة‬ّ‫ل‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الشخصية‬ ‫الرغبة‬ )‫نفسانية‬ ‫كمختصة‬(،‫قرب‬ ‫عن‬ ‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫المعلمين‬ ‫معاناة‬ ‫مدى‬ ‫بمالحظة‬ ‫لنا‬ ‫سمح‬ ‫مما‬ ، ‫منهم‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫التدريسية‬ ‫مهنتهم‬ ‫بطبيعة‬ ‫طبعا‬ ‫المرتبطة‬ ‫و‬ ‫جهد‬‫يشعرون‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫يجعلهم‬ ‫مما‬ ، ‫العادية‬ ‫الفئات‬ ‫معلمي‬ ‫من‬ ‫بغيرهم‬ ‫مقارنة‬ ‫مضاعفا‬ ‫اهتماما‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫الملقاة‬ ‫المسؤولية‬ ‫لعبء‬ ‫،نظرا‬ ‫النفسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫بالضغوط‬ ‫الذاتية‬ ‫مهاراتهم‬ ‫و‬ ‫قدراتهم‬ ‫أحيانا‬ ‫تفوق‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫كاهلهم‬. ‫العلم‬ ‫مجهوداتنا‬ ‫ترجمة‬ ‫محاولة‬‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫الجامعية‬ ‫دراستنا‬ ‫سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫عليها‬ ‫ل‬َ‫ص‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ية‬ ‫المتواضع‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫إنجاز‬ 0-0/‫علميـة‬ ‫مبررات‬:‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬: ‫لدى‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫عموما‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫العلمية،باعتبار‬ ‫للدراسة‬ ‫الموضوع‬ ‫قابلية‬ ‫على‬ ‫فعال‬ ‫موجودة‬ ‫ظاهرة‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫تظهر‬ ‫و‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫البيانات‬ ‫بجمع‬ ‫الخاصة‬ ‫األدوات‬ ‫و‬ ‫المنهجية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫بعض‬ ‫تطبيق‬. ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫األمراض‬ ‫أهم‬ ‫المهنية،باعتبارها‬ ‫الضغوط‬ ‫ظاهرة‬ ‫لدراسة‬ ‫العلمي‬ ‫الفضول‬ ‫و‬ ‫الصناعية‬ ‫القطاعات‬ ‫بمختلف‬ ‫المؤسسات‬ ‫مختلف‬ ‫تمس‬‫لتحول‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫و‬ ‫الخدماتية‬ ‫الجسدية‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫النفسية‬ ‫العامة‬ ‫صحته‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫وتنعكس‬ ‫للعامل‬ ‫ّد‬‫ي‬‫الج‬ ‫األداء‬ ‫دون‬.
  21. 21. ‫عملية‬ ‫يتضمن‬ ‫،كونه‬ ‫المتقدمة‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫النامية‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بكل‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫حيوية‬ ‫و‬ ‫أهمية‬ ‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫مجتمعاتهم‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫لتنمية‬ ‫األجيال‬ ‫إعداد‬ ‫مة‬ِ‫ه‬ُ‫م‬ ‫و‬:‫اإلجتماعية‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫لفئات‬ ‫تكوين‬ ‫و‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ، ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التكنولوجية‬ ‫و‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫المجتمعية‬ ‫الخدمات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫بحقوقها‬ ‫تتمتع‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫شريحة‬ ‫بإعتبارهم‬ ‫الخاصة‬: ، ‫توظيف‬ ، ‫مهني‬ ‫تكوين‬ ‫و‬ ‫تدريب‬ ، ‫توجيه‬ ، ‫إرشاد‬ ، ‫عالج‬ ، ‫تعليم‬...‫،و‬ ‫إلخ‬‫لضمان‬ ‫طبعا‬ ‫هذا‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ‫بشكل‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫األفراد‬ ‫هؤالء‬ ‫إدماج‬. ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بموضوع‬ ‫المتعلقة‬ ‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫قلة‬ ‫الوطني‬ ‫المستوى‬-‫الباحثة‬ ‫علم‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫هذا‬-‫رغبة‬ ‫بالذات‬ ‫الموضوع‬ ‫لهذا‬ ‫إختيارنا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫ولهذا‬ ، ‫منا‬‫العلمي‬ ‫الجانب‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫تخدم‬ ‫التي‬ ‫الموضوعات‬ ‫هذه‬ ‫بمثل‬ ‫الجزائرية‬ ‫المكتبة‬ ‫إثراء‬ ‫في‬)‫من‬ ‫المعرفي‬ ‫التراكم‬ ‫إحداث‬ ‫خالل‬(‫اإلقتراحات‬ ‫بعض‬ ‫تقديم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العملي‬ ‫الجانب‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫الضغط‬ ‫ظاهرة‬ ‫معالجة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫التوصيات‬ ‫و‬‫والقلق‬ ‫المهني‬. ‫ب‬ ‫لموضوع‬ ‫اختيارنا‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫عليه‬ ‫بنـــاء‬ ‫و‬‫العنوان‬ ‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫حثنا‬‫التالي‬: ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬. 0/‫البـحث‬ ‫أهمــــية‬:‫هو‬ ‫و‬ ‫يتناوله‬ ‫الذي‬ ‫الموضوع‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫تنبع‬:‫الضغط‬ ‫تحظى‬ ‫عموما‬ ‫التدريسية‬ ‫العملية‬ ‫أن‬ ‫،إذ‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫باستجابة‬ ‫وعالقته‬ ‫المهني‬ ‫ممارسيها‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫،كما‬ ‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫و‬ ‫بمكانة‬)‫المعلمين‬(‫مهام‬ ‫معقدة‬ ‫و‬ ‫صعبة‬ ‫مسؤوليات‬ ‫و‬‫الضغط‬ ‫و‬ ‫بالقلق‬ ‫يشعرون‬ ‫يجعلهم‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫و‬ ، ‫آدائهم‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ‫و‬ ‫صحتهم‬ ‫اعتالل‬ ‫الى‬ ‫أحيانا‬ ‫تصل‬ ‫لدرجة‬ ، ‫طاقاتهم‬ ‫استنزاف‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫يتحملون‬ ‫الذين‬ ،‫الخاصة‬ ‫الفئات‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫أصعب‬ ‫سيكون‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ت‬ ‫بحكم‬ ‫أثقل‬ ‫مسؤوليات‬ ‫و‬ ‫أعباء‬‫تستلزم‬ ‫و‬ ‫النقائص‬ ‫و‬ ‫الصعوبات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫فئات‬ ‫مع‬ ‫عاملهم‬ ‫الضغوط‬ ‫خطورة‬ ‫كذا‬ ‫،و‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫المهمة‬ ‫بصعوبة‬ ‫منا‬ ‫إيمانا‬ ‫و‬ ، ‫مالئما‬ ‫و‬ ‫خاصا‬ ‫إعدادا‬ ‫باستمرار‬ ‫يعيشونها‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬-‫مهنتهم‬ ‫طبيعة‬ ‫بحكم‬-‫على‬ ‫سلبية‬ ‫انعكاسات‬ ‫من‬ ‫تفرزه‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫أد‬ ‫مستوى‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫صحتهم‬‫هذه‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫نساهم‬ ‫أن‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ‫الموضوع‬ ‫لهذا‬ ‫اختيارنا‬ ‫جاء‬ ، ‫ائهم‬
  22. 22. ، ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫الظاهرة‬‫أهمية‬ ‫إبراز‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ،‫الحلول‬ ‫و‬ ‫التوصيات‬ ‫بعض‬ ‫اقتراح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫وضوحا‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬: 0-‫ا‬ ‫معلمو‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫المشكالت‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫إلقاء‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫لتربية‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مشكلة‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫و‬ ، ‫فيه‬ ‫األساسي‬ ‫الركن‬ ‫باعتبارهم‬ ،‫المدرسي‬. 0-‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫إن‬)‫المهني،القلق‬ ‫الضغط‬(‫لما‬ ،‫األهمية‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫يعتبر‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫سلبية‬ ‫انعكاسات‬ ‫و‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫لها‬–‫والجسدية‬ ‫النفسية‬-‫المتخصص‬ ‫المعلم‬ ‫لهذا‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫الفئة‬ ‫لهذه‬ ‫التحصيلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫بدوره‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ، ‫آدائه‬ ‫مستوى‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫التدريسية‬ ‫األساليب‬ ‫و‬ ‫الخطط‬ ‫من‬ ‫خاصا‬ ‫نوعا‬ ‫تتطلب‬‫صعوباتهم‬ ‫مع‬ ‫تناسب‬. 0-‫كل‬ ‫جوانب‬ ‫بمختلف‬ ‫اإلحاطة‬ ‫و‬ ‫التطرق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مفهوم‬ ‫إبراز‬ ‫محاولة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫موضوع‬:‫ألنواعه‬ ‫التطرق‬ ، ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫آثاره‬ ‫و‬ ‫أعراضه‬ ‫تحديد‬ ،‫تعريفه‬ ‫معالجته‬ ‫و‬ ‫إلدارته‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫مصادره‬ ‫مختلف‬ ‫و‬ ‫عناصره‬ ‫و‬. 0-‫مح‬‫حسب‬ ‫ترتيبها‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫اولة‬ ‫لتحقيق‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫مساعدة‬ ‫و‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫بمعالجة‬ ‫الكفيلة‬ ‫اإلستراتيجيات‬ ‫وضع‬ ‫،بهدف‬ ‫شدتها‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫لتلك‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫نوعية‬ ‫تحسين‬ ‫ثمة‬ ‫،ومن‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫وبأكبر‬ ‫أفضل‬ ‫مهني‬ ‫تكيف‬ ‫اإلحتي‬ ‫ذوي‬‫الخاصة‬ ‫اجات‬. 0-‫من‬ ‫للتقليل‬ ،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫التدريسية‬ ‫بالعملية‬ ‫عالقة‬ ‫لهم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫المسؤولين‬ ‫استفادة‬ ‫إمكانية‬ ‫على‬ ‫،سواء‬ ‫معنوية‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫مادية‬ ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫التكاليف‬ ‫و‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫سو‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫المدرسي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫باقي‬ ‫أو‬ ‫المعلم‬ ‫مستوى‬‫من‬ ‫عرضه‬ ‫يتم‬ ‫ف‬ ‫توصيات‬ ‫و‬ ‫اقتراحات‬. 0-‫اإلحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫فئة‬ ‫وهي‬ ، ‫الجزائري‬ ‫مجتمعنا‬ ‫من‬ ‫حساسة‬ ‫شريحة‬ ُ‫س‬ُ‫م‬َ‫ي‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫تنمية‬ ‫بهدف‬ ،‫مضاعفا‬ ‫اهتماما‬ ‫و‬ ‫عناية‬ ‫منا‬ ‫تستلزم‬ ‫و‬ ، ‫منه‬ ‫يتجزأ‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫الذ‬ ‫مجتمعنا‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫لتساهم‬ ‫طاقاتها‬ ‫تفجير‬ ‫و‬ ‫قدراتها‬‫أبنائه‬ ‫كل‬ ‫سواعد‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫ي‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬. 1-‫التربوية،والمتمثلة‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫بمتغيرات‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫للمعرفة‬ ‫إثراء‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫العملية‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫على‬ ‫تنعكس‬ ‫سلبية‬ ‫نتائج‬ ‫و‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫،و‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫في‬
  23. 23. ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫بأسرها‬ ‫التدريسية‬‫هذه‬ ‫لمواجهة‬ ‫المناسبة‬ ‫العالجية‬ ‫البرامج‬ ‫و‬ ‫الخطط‬ ‫إعداد‬ ‫يتطلب‬ ‫الظواهر‬. 8-‫المتغيرات‬ ‫وإحدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫إبراز‬ ‫محاولة‬‫يمثل‬ ‫والتي‬ ،‫النفسية‬‫أهمها‬ ‫القلق‬ ،‫أدائه‬ ‫ومستوى‬ ‫المعلم‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫وأخطرها‬‫،نابعة‬ ‫فعالة‬ ‫ووقائية‬ ‫عالجية‬ ‫خطط‬ ‫وضع‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫التي‬ ‫الموضوعية‬. 0/‫البحـث‬ ‫أهـداف‬:‫التالية‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫الحالي‬ ‫البحث‬ ‫يسعى‬: 0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫واستجابة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬. 0/‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫وبين‬ ‫القلق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬. 0/‫تعرضهم‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫للضغط‬ ‫المعلمين‬ ‫هؤالء‬ ‫تعرض‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫التعرف‬‫للقلق‬. 0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الفروق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬‫تبعا‬ ، ‫لمتغيرات‬(‫نوع‬ ،‫التعليمي‬ ‫المستوى‬‫إعاقة‬‫األقدمية‬ ،‫التلميذ‬.) 0/‫الخاصة،تبعا‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الفروق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫لمتغيرات‬(‫االقدمية‬ ،‫التلميذ‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ،‫التعليمي‬ ‫المستوى‬.) 0/‫الفرضيــــــــات‬:‫الدراسة‬ ‫تساؤالت‬ ‫عن‬ ‫مؤقتة‬ ‫إجابات‬ ‫بمثابة‬ ‫هي‬: 0/‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫موجبة‬‫بين‬‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫استجابة‬ ‫و‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬. 2/‫ارتباطية‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬‫موجبة‬‫بين‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫وكل‬ ‫القلق‬. 0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫بزيادة‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬. 0/‫تالميذهم‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫بتباين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬ ‫يتباين‬. 0/‫ينقص‬‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬‫المهنية‬ ‫اقدميتهم‬ ‫بزيادة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬. 0/‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫لمعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫بزيادة‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬. 1/‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫يتباين‬‫تالميذهم‬ ‫إعاقة‬ ‫نوع‬ ‫بتباين‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬. 8/‫المهنية‬ ‫اقدميتهم‬ ‫بزيادة‬ ‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫ينقص‬.
  24. 24. 1/‫السابـقـة‬ ‫الدراسـات‬:‫تتيح‬ ‫إذ‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫إعداد‬ ‫خطوات‬ ‫في‬ ‫مهمة‬ ‫خطوة‬ ‫تعد‬‫للباحث‬: ‫سبقه‬ ‫ممن‬ ‫غيره‬ ‫واجهت‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫و‬ ‫األخطاء‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫فرصة‬)‫معرفية‬ ،‫مادية‬(‫،كما‬ ‫تجنب‬‫ه‬، ‫سابق‬ ‫بحث‬ ‫تكرار‬ ‫عملية‬‫تزو‬‫د‬‫ه‬‫المتعلقة‬ ‫المراجع‬ ‫و‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬‫بحثه‬ ‫بموضوع‬ .)، ‫الصيرفي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬2004‫ص‬ ،33،34( ‫علم‬ ‫فرع‬ ‫بين‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫لوقوع‬ ‫نظــرا‬ ‫و‬‫جهة‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫علم‬ ‫فرع‬ ‫و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫المهني‬ ‫النفس‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫على‬ ‫اإلطالع‬ ‫علينا‬ ‫َّب‬‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬ ‫فقد‬ ، ‫أخرى‬ ‫بموضوع‬–‫الخاصة‬ ‫التربية‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫والقلق‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬–‫النفس‬ ‫لعلم‬ ‫الكبير‬ ‫التراث‬ ‫ضمن‬ ‫ا‬ ‫الدراسات‬ ‫لتلك‬ ‫ّل‬‫ص‬‫مف‬ ‫عرض‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫،و‬‫لسابقة‬. ‫رقم‬ ‫الجدول‬(1)‫المعلم‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لموضوع‬ ‫السابقة‬ ‫العربية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يلخص‬: ‫مكان‬ ‫و‬ ‫صاحب‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫و‬ ‫موضوع‬ ‫الدراسة‬ ‫النتائج‬ ‫أهم‬ ‫مغلي‬ ‫أبو‬ ‫سمير‬ (1987)‫ان‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫مصادر‬ ‫و‬ ‫مستوى‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫التوتر‬ ‫المعلمين‬. ‫ن‬=425‫معلما‬‫و‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫و‬ ‫اإلعدادية‬ ‫الحكومية‬ ‫الثانوية‬. ‫غير‬ ‫و‬ ‫المتوترين‬ ‫بين‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫أهم‬ ‫المتوترين‬: 1-‫الدور‬ ‫عبء‬. 2-‫المدرسة‬ ‫ضغط‬. 3-‫المهنة‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬. 4-‫الدور‬ ‫غموض‬. ‫معلمي‬ ‫توتر‬ ‫بين‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫أهم‬ ‫الثانوية‬ ‫المرحلة‬ ‫و‬ ‫اإلعدادية‬ ‫المرحلة‬: 1-‫المدرسة‬ ‫ضغط‬. 2-‫صراع‬‫الدور‬. 3-‫الثانوية‬ ‫معلمي‬ ‫صالح‬ ‫و‬ ،‫الزمالء‬ ‫دعم‬. 4-‫اإلعدادية‬ ‫معلمي‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ،‫الدور‬ ‫عبء‬. ‫المعلمات‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫أهم‬: 1-‫الدور‬ ‫غموض‬2-‫الدور‬ ‫عبء‬
  25. 25. 3-‫المعلمات‬ ‫ولصالح‬ ‫المهني‬ ‫الرضا‬. -‫في‬ ‫للضغط‬ ‫تعرضا‬ ‫أكثر‬ ‫المعلمون‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ‫المدرسة‬. ‫رمضان‬ ‫نعمت‬ (1991)‫مديرية‬ ‫األولى‬ ‫ان‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫المهني‬ ‫الرضا‬. ‫ن‬=135)50‫معلما‬ ‫و‬45‫معلمة‬( ‫النـتائج‬ ‫أهـم‬: 1-‫المعلمات‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫من‬ ‫الغالبية‬(%53.5) ‫منخفضة‬ ‫عمل‬ ‫لضغوط‬ ‫يتعرضون‬. 2-‫المعلمات‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫غالبية‬(%63.7) ‫عملهم‬ ‫عن‬ ‫راضون‬. 3-‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬‫في‬ ‫المعلمات‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫لديهم‬. 4-‫و‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫بين‬ ‫عكسية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫الضغط‬ ‫مستوى‬. ‫محمد‬ ‫ديراني‬ (1992)‫محافظة‬ ‫ان‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫النفسي‬ ‫التوتر‬ ‫مصادر‬ ‫المدارس‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫الحكومية‬ ‫الثانوية‬. ‫ن‬=522‫و‬ ‫معلما‬ ‫المرحلة‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫الثانوية‬. ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬‫النفسية‬: ‫أ‬-‫الطلبة‬ ‫مجال‬ ‫في‬:‫نحو‬ ‫السلبية‬ ‫التالميذ‬ ‫اتجاهات‬ ‫أدائهم‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫التعليم‬. ‫ب‬-‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫مجال‬ ‫في‬: 1-‫الرواتب‬ ‫قلة‬. 2-‫الدراسية‬ ‫األقسام‬ ‫إزدحام‬. ‫ج‬-‫المدرسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬:‫المعايير‬ ‫سوء‬ ‫المعلمين‬ ‫ترقية‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬. ‫د‬-‫األمور‬ ‫أولياء‬ ‫مجال‬ ‫في‬:‫أولياء‬ ‫تفهم‬ ‫عدم‬‫األمور‬ ‫المدرسية‬ ‫أبنائهم‬ ‫لمشكالت‬.
  26. 26. ‫عادل‬ ‫فوزي‬ ‫المساعيد‬(1993) ‫فلسطين‬ ‫نابلس‬ ‫لواء‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫المدارس‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫الحكومية‬. ‫ن‬=130‫و‬ ‫معلما‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫الثانوية‬ ‫و‬ ‫األساسية‬. ‫العينة‬ ‫لها‬ ‫تعرضت‬ ‫التي‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬: 1-‫غموضه‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫عبء‬2-‫ضغط‬‫العمل‬ 3-‫المدرسة‬ ‫ضغط‬4-‫المهني‬ ‫الرضا‬ 5-‫المدرسة‬ ‫لمدير‬ ‫القيادي‬ ‫النمط‬ -‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يتأثرون‬ ‫األساسية‬ ‫المدارس‬ ‫معلمي‬ ‫إن‬ ‫الناجم‬ ‫النفسي‬ ‫بالضغط‬ ‫الثانوية‬ ‫المدارس‬ ‫معلمي‬ ‫ضغط‬ ‫و‬ ‫الدور‬ ‫غموض‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ ‫عن‬ ‫المدرسة‬. -‫و‬ ‫أكثر‬ ‫ضغطا‬ ‫يعانون‬ ‫القرى‬ ‫مدارس‬ ‫معلموا‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫رضا‬‫المدينة‬ ‫مدارس‬ ‫معلمي‬. -‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫اإلناث‬ ‫و‬ ‫الذكور‬ ‫بين‬ ‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫اإلناث‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫بمصدر‬. ‫سليمان‬ ‫الوابلي‬ (1993)‫مكة‬ ‫المكرمة‬ ‫اإلجهاد‬ ‫مصادر‬ ‫تحديد‬ ‫معلمي‬ ‫لدى‬ ‫النفسي‬ ‫أعراضه‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫التعليم‬ . ‫ن‬=435‫و‬ ‫معلمي‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫التعليم‬ ‫معلمات‬. ‫العمل‬ ‫ضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: 1-‫األمهات‬ ‫و‬ ‫اآلباء‬ ‫دور‬. 2-‫المدرسي‬ ‫التنظيم‬. 3-‫المعلم‬ ‫ظيفة‬ ‫و‬ ‫طبيعة‬. ...‫القائمة‬ ‫نهاية‬ ‫في‬:‫زمالء‬ ‫و‬ ‫المدرسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫المهنة‬. ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫يوسف‬ (1999) ‫منطقتي‬:‫و‬ ‫عجمان‬ ‫باإلمارات‬ ‫العين‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬. ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫حاجاتهم‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫اإلرشادية‬. ‫ن‬=143‫و‬ ‫معلما‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫الثانوية‬ ‫و‬ ‫اإلعدادية‬. ‫هذه‬ ‫أنماط‬ ‫تحدد‬ ‫أساسية‬ ‫عوامل‬ ‫أربع‬ ‫وجود‬ ‫الضغوط‬: 1-‫اإلدارية‬ ‫الضغوط‬. 2-‫الطالبية‬ ‫الضغوط‬. 3-‫بالتدريس‬ ‫المرتبطة‬ ‫الضغوط‬. 4-‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫بالعالقات‬ ‫المرتبطة‬ ‫الضغوط‬.
  27. 27. -‫اإلدارية‬ ‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫الذكور‬ ‫لصالح‬ ‫و‬‫و‬ ‫الطالبية‬ ‫الضغوط‬ ‫اإلناث‬ ‫لصالح‬ ‫و‬ ‫بالعالقات‬ ‫الخاصة‬ ‫الضغوط‬. -‫الضغوط‬ ‫في‬ ‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫للضغوط‬ ‫الكلية‬ ‫الدرجة‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫بالتدريس‬ ‫الخاصة‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫النفسية‬. ‫رقم‬ ‫الجدول‬(2)‫المعلمين‬ ‫لدى‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫لموضوع‬ ‫السابقة‬ ‫األجنبية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يلخص‬: ‫و‬ ‫صاحب‬‫مكان‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫و‬ ‫موضوع‬ ‫الدراسة‬ ‫النتائج‬ ‫أهم‬ Harris.W chester (1960) ‫سيالن‬ ‫جزيرة‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ ‫مشكالت‬ ‫المعلمين‬. ‫ن‬=200‫و‬ ‫معلما‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫المختلفة‬ ‫التعليم‬. ‫المعلمون‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬: 1-‫األجور‬ ‫تدني‬. 2-‫السيئة‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬. 3-‫و‬ ‫ظروف‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬‫لإلبداع‬ ‫مناسبة‬ ‫فرص‬. Rudd & Wisman (1977) ‫بمصادر‬ ‫التعريف‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫ن‬=530‫و‬ ‫معلما‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫معلمة‬ ‫الدراسية‬ ‫المراحل‬. ‫المهنية‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: 1-‫الرواتب‬ ‫قلة‬. 2-‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫الروابط‬ ‫ضعف‬. 3-‫الفيزيقية‬ ‫الظروف‬. 4-‫الدراسي‬ ‫العبء‬. 5-‫بالتالميذ‬ ‫األقسام‬ ‫إكتظاظ‬. 6-‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫نظرة‬. Dunham.J (1980)‫مدارس‬ ‫إستكشافية‬ ‫دراسة‬ ‫مصادر‬ ‫حول‬ ‫مقارنة‬ ‫بغض‬ ‫للعينتين‬ ‫بالنسبة‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫البيئي‬ ‫و‬ ‫الجنسي‬ ‫اإلنتماء‬ ‫عن‬ ‫النظر‬:
  28. 28. ‫مدارس‬ ‫و‬ ‫ألمانية‬ ‫إنجليزية‬ ‫العمل‬ ‫ضغوط‬. ‫ن‬=63‫إنجليزيا‬ ‫معلما‬ ‫و‬53‫ألمانيا‬ ‫معلما‬. 1-‫التواصل‬ ‫ضعف‬‫المعلمين‬ ‫بين‬. 2-‫للتالميذ‬ ‫المزعج‬ ‫السلوك‬. Gupta .N & Jenkins .D (1981) ‫بين‬ ‫المهني‬ ‫الضغط‬ ‫معلمات‬ ‫و‬ ‫معلمي‬ ‫العامة‬ ‫المدارس‬. ‫ن‬=25. ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: 1-‫المتكرر‬ ‫الثقيل‬ ‫العبء‬. 2-‫الدور‬ ‫غموض‬. 0-‫الدور‬ ‫صراع‬. Et Needle . R al (1981) ‫منيسوتا‬ ‫الضغط‬‫المهني‬: ‫و‬ ‫مقاومته‬ ‫إستراتيجية‬ ‫بالمشاكل‬ ‫عالقته‬ ‫المعلمين‬ ‫عند‬ ‫الصحية‬. ‫ن‬=337‫و‬ ‫معلما‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫معلمة‬ ‫العام‬ ‫التعليم‬. ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: 1-‫يحتاجه‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫للمعلم‬ ‫المتوفر‬ ‫الوقت‬ ‫ضيق‬ ‫مهامه‬ ‫إلنجاز‬. 2-‫األجر‬ ‫ضعف‬. 3-‫الوظيفي‬ ‫باألمن‬ ‫الشعور‬ ‫عدم‬. Candler .W (1982) ‫العالقة‬‫الضغط‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫للمعلمين‬ ‫النفسي‬ ‫لمدراء‬ ‫اإلداري‬ ‫السلوك‬ ‫المدارس‬. ‫ن‬=360‫من‬ ‫معلما‬ ‫و‬ ‫االبتدائية‬ ‫المراحل‬ 60‫لمدارس‬ ‫مديرا‬ ‫إبتدائية‬. ‫الدراسـة‬ ‫نتائـج‬ ‫أهـم‬: 1-‫يكون‬ ‫حينما‬ ‫للضغط‬ ‫تعرضا‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫المعلم‬ ‫مع‬ ‫متقاربة‬ ‫مفاهيمه‬ ‫تكون‬ ‫و‬ ، ‫عمله‬ ‫في‬ ‫مستغرقا‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫شروط‬. 2-‫كلما‬ ‫النفسي‬ ‫للضغط‬ ‫عرضة‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫المعلم‬ ‫إيجابية‬ ‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫كانت‬. 3-‫هم‬ ‫عليا‬ ‫شهادات‬ ‫على‬ ‫الحاصلين‬ ‫المعلمين‬ ‫إن‬ ‫الشهادات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫للضغوط‬ ‫تعرضا‬ ‫أقل‬ ‫المتوسطة‬. Veenman.S‫لـ‬ ‫مسحية‬ ‫دراسة‬90-‫الفرنسية‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬:
  29. 29. (1984)‫مصادر‬ ‫لتحديد‬ ‫دراسة‬ ‫معلمي‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫الفرنسية‬ ‫المدارس‬ ‫األمريكية‬ ‫و‬ ‫األلمانية‬. ‫ثقل‬ ، ‫اإلمكانيات‬ ‫توافر‬ ‫،عدم‬ ‫األقسام‬ ‫اكتظاظ‬ ‫العبء‬. -‫األمريكية‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: ‫الوقت‬ ‫توفر‬ ‫،عدم‬ ‫للمدرسين‬ ‫حوافز‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫مرونة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ، ‫لإلرشاد‬ ‫الكافي‬ ‫م‬ ‫العالقة‬ ، ‫التدريس‬‫األمور‬ ‫أولياء‬ ‫ع‬. -‫األلمانية‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫الضغوط‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬: ‫اكتظاظ‬،‫للمهنة‬ ‫االجتماعي‬ ‫المستوى‬ ، ‫األقسام‬ ‫التدريس‬ ‫لعملية‬ ‫المطلوبة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬. Blasé .J et al (1986) ‫المعلمين‬ ‫تصورات‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫للعوامل‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬. ‫ن‬=341‫و‬ ‫معلما‬ ‫معلمة‬. ‫مصـادر‬ ‫أهم‬‫الضغـوط‬: 1-‫المؤسسة‬ ‫ضغوط‬:‫عدم‬ ،‫المكتبي‬ ‫العمل‬ ،‫الوقت‬ ‫المهام‬ ‫كثرة‬ ،‫المواد‬ ‫كفاية‬. 2-‫التالميذ‬ ‫ضغوط‬:، ‫الالمباالة‬ ، ‫التالميذ‬ ‫سلوك‬ ، ‫الغياب‬ ‫و‬ ‫التسرب‬ ، ‫التحصيلي‬ ‫مستواهم‬ ‫تدني‬ 3-‫اإلدارة‬ ‫ضغوط‬:‫للوظائف‬ ‫األداء‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬ ‫توجيه‬ ‫و‬ ‫رقابة‬ ‫و‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ‫تخطيط‬ ‫من‬ ‫اإلدارية‬. 4-، ‫الزمالء‬ ‫مع‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫و‬ ‫العالقات‬ ‫ضعف‬ 5-‫اآلباء‬ ‫ضغوط‬. 6-‫المهني‬ ‫النمو‬ ‫ضغوط‬:‫ضعف‬ ، ‫األجور‬ ‫تدني‬ ‫درجة‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ، ‫التقدم‬ ‫عدم‬ ، ‫المهني‬ ‫النمو‬ ‫الوظيفي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫من‬ ‫مناسبة‬. Lonford .D (1987) ‫الجنوب‬ ‫و‬ ‫الجنوب‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الرضا‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫لمعلمي‬ ‫المهني‬ ‫النـتائـج‬ ‫أهـم‬: 1-‫كان‬ ‫اإلناث‬ ‫عند‬ ‫الضغوط‬ ‫مستوى‬ ‫إن‬43%، ‫كان‬ ‫الذكور‬ ‫عند‬ ‫و‬40%‫اإلناث‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ،

×