Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
Upcoming SlideShare
What to Upload to SlideShare
Next
Download to read offline and view in fullscreen.

Share

Digital economy and national security

Download to read offline

يتناول الكتاب الصادر من مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة الدول العربية بعنوان “الاقتصاد الرقمي ودوره في تعزيز الأمن الوطني”، الفرص التي يمتلكها الاقتصاد الرقمي ويدعو للتركيز على الاقتصاد الرقمي كعنصر تنموي استراتيجي لتطوير مقومات الأمن الاقتصادي.

Related Books

Free with a 30 day trial from Scribd

See all

Related Audiobooks

Free with a 30 day trial from Scribd

See all
  • Be the first to like this

Digital economy and national security

  1. 1. ‫اﻟﺨﻮري‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ .‫أ.د‬ ‫اﻟﺮﻗﻤﻲ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎد‬ ‫ﺗﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ودوره‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ‬ ‫اﻷﻣﻦ‬
  2. 2. .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بجامعة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ 2020 © ‫ش‬�‫والن‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬ ‫أي‬ ‫إنتاج‬ ‫إعادة‬ ‫يحظر‬ .‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫محفوظة‬ ‫ش‬�‫والن‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫ن‬�‫ويستث‬ . ‫ش‬�‫النا‬ ‫من‬ ‫مسبق‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫كتا‬ ‫إذن‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫دون‬ ‫توزيعه‬ ‫أو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وبعض‬ ‫اجعات‬‫ر‬‫والم‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫البحوث‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تضمينها‬ ‫يتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الموجزة‬ ‫االقتباسات‬ ‫ذلك‬ . ‫ش‬�‫الن‬ ‫حقوق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫قوان‬ ‫بموجب‬ ‫بها‬ ‫المسموح‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫التجارية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫االستخدامات‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫القاهرة‬ – ‫ي‬ ‫ق‬�‫الد‬ - ‫المساحة‬ ‫ميدان‬ – ‫هارون‬ ‫شارع‬ 14 ‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫جمهورية‬ - ‫القاهرة‬ – ‫فريد‬ ‫محمد‬ 1 : ‫ب‬ ‫ص‬ 0020237602459 - 002023702432 :‫هاتف‬ 0020237602698 :‫فاكس‬ info@caeu.org : ‫ي‬ ‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫يد‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ :‫الكتاب‬ ‫عنوان‬ ‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫أ.د‬ :‫تأليف‬ :)ISBN( ‫ي‬‫الدول‬ ‫قيم‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫بدولة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫الدفاع‬ ‫مجلة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الكتاب‬ ‫لهذا‬ ‫العام‬ ‫المحتوى‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫تم‬ 2020 ‫يونيو‬ – ‫السابع‬ ‫العدد‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطبعة‬ 978-9948-34-346-2 ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 4
  3. 3. ‫المحتويات‬ ‫جدول‬ ‫مقدمة‬ ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫الحديث‬ ‫الرقمي‬ ‫والمجتمع‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫عرص‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ات‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫بعض‬ 08 11 14 17 18 20 22 25 26 37 40 41 ‫الشخصية‬ ‫الهويات‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫الرقمية‬ ‫التعريف‬ ‫آليات‬ ‫االشياء‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫إن‬ ‫دور‬ ‫وبروز‬ ‫الخارقة‬ ‫الحاسوبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫والقد‬ ‫الرسعات‬ ‫تنامي‬ ‫الوظائف‬ ‫وسوق‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫الجريمة‬ ‫ومنها‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫المث‬ ‫الوقائع‬ ‫حقائق‬ ‫كشف‬ ‫وتسهيل‬ ‫تعزيز‬ ‫والردع‬ ‫الوقاية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫هم‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدور‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومحاور‬ ‫االقتصاد‬ ‫االقتصادي‬ ‫المحور‬ ‫االجتماعي‬ ‫المحور‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫المحور‬ ‫المجتمعات‬ ‫بأمن‬ ‫الضارة‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫مواجهة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الفكرية‬ ‫التجارة‬ ‫نموذج‬ ‫نفس‬ ‫ي‬‫يحاك‬ ‫والخدمات‬ ‫البضائع‬ ‫لبيع‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫االلك‬ ‫التجارة‬ ‫نموذج‬ ‫الفوارق‬ ‫وبيان‬ ،‫ومتلقيها‬ ‫الفكرة‬ ‫مقدم‬ ‫يمكنها‬ ‫كما‬ ‫الفكري‬ ‫التضليل‬ ‫لتواجه‬ ‫تهيئتها‬ ‫إعادة‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫السوق‬ ‫تنظيم‬ ‫آليات‬ ‫التجاري‬ ‫الغش‬ ‫مواجهة‬ ‫والردع‬ ‫الرصد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫البيانات‬ ‫وتحليل‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫دور‬ 29 32 34 ‫الرقمية‬ ‫والشبكات‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫أمن‬ ”‫أناليتيكا‬ ‫يدج‬ ‫ب‬�‫“كام‬ ‫قضية‬ ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫حوكمة‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫االجتماعية‬ ‫والمعرفة‬ ‫الوعي‬ ‫الناشئة‬ ‫للتكنولوجيات‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫االستخدامات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التوسع‬ ‫الوظائف‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 6 28 36 48 49 50 43 45 47
  4. 4. ‫خاتمة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الم‬ 52 54 ‫األشاكل‬ ‫قائمة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫محاور‬ :1 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫الوظائف‬ ‫عىل‬ ‫تمتة‬‫أ‬‫لل‬ ‫المحتمل‬ ‫ي‬�‫التأث‬ :2 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 28 31
  5. 5. ‫ايد‬‫ز‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫عتماد‬‫إ‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫العالم‬ ‫يشهدها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التحوالت‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫بأنه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫المجدي‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ،1 ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الفكرية‬ ‫والمناهج‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بنفس‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الساحة‬ ‫عىل‬ ‫المشهد‬ ‫عىل‬ ‫العالمية‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫ولعل‬ .‫الماضية‬ ‫العقود‬ ‫طوال‬ ‫وسادت‬ ‫تطورت‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫المجتمع‬ ‫واهتمامات‬ ‫حديث‬ ‫محاور‬ ‫وتشكل‬ ‫برز‬‫أ‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫االقتصادي‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ليس‬ ً‫ا‬‫تباط‬‫ر‬‫ا‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫أصبح‬ ‫االقتصاد‬ ‫مفهوم‬ ‫بأن‬ ‫خاصة‬ ،‫ائحه‬ ‫ش‬� ‫بكافة‬ .‫والعالمي‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫ار‬‫ر‬‫باالستق‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫التنموية‬ ‫المستهدفات‬ ‫مقدمة‬ .‫البيانات‬ ‫ومعالجة‬ ‫وإدارة‬ ‫بتخزين‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والموارد‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫وال‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫وال‬ ‫دوات‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫ترمز‬ :‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيا‬ .1 ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 8
  6. 6. ‫المناسب‬ ‫بالشكل‬ ‫لتعريفه‬ ‫يكفي‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫االقتصاد‬ ‫لعلم‬ ‫العام‬ ‫المفهوم‬ ‫ولعل‬ ‫واالقتصادي‬ ‫ي‬‫السياس‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫متغ‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫يشهده‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫السلوك‬ ‫تدرس‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التنموية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫“بال‬ ً‫ا‬‫تبط‬‫ر‬‫م‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫فاالقتصاد‬ 2 .‫واالجتماعي‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والوفرة‬ ‫النمو‬ ‫وتحقيق‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫الذا‬ ‫االكتفاء‬ ‫إىل‬ ‫والوصول‬ ‫بالموارد‬ ‫وعالقته‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫نسا‬‫إ‬‫ال‬ ‫إال‬ ”،‫والخدمات‬ ‫للبضائع‬ ‫واالستهالك‬ ،‫والتوزيع‬ ،‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ،‫المال‬ ‫ال‬ ‫كقطب‬ ‫بالقوة‬ ‫نفسه‬ ‫فرض‬ ‫والذي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫مفهوم‬ ‫حول‬ ‫اليوم‬ ‫يتمحور‬ ‫أصبح‬ ‫أنه‬ .‫التنموية‬ ‫الدائرة‬ ‫اكتمال‬ ‫بدونه‬ ‫يمكن‬ .)2020( ‫الخوري‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 9
  7. 7. ً‫ا‬‫معتمد‬ ‫حلها‬ ‫أصبح‬ ‫االقتصاد‬ ‫أساس‬ ‫هي‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ 3 ”‫االقتصادية‬ ‫“المشكلة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫االجتماعي‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ، ‫ي‬ ‫ن‬�‫نسا‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫متطلبات‬ ‫عىل‬ ‫جابات‬‫إ‬‫ال‬ ‫كفاية‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ .‫ه‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ، ‫ي‬‫السياس‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ، ‫ي‬ ‫ف‬�‫الثقا‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫يمثل‬ ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫عىل‬ ‫القائم‬ ‫االقتصاد‬ ‫أصبح‬ ،‫مبسطة‬ ‫وبلغة‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫واس‬ ‫سياسات‬ ‫بدونه‬ ‫تكتمل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫بشكل‬ .‫والمجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫لل‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫الحاجات‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫مقابل‬ ‫المتاحة‬ ‫االقتصادية‬ ‫الموارد‬ ‫ندرة‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ :‫االقتصادية‬ ‫المشكلة‬ .3 ‫عىل‬ ‫تفع‬‫ر‬‫الم‬ ‫الدخل‬ ‫ذات‬ ‫ولية‬ ‫ت‬�‫الب‬ ‫البلدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أو‬ ً‫ا‬‫صناعي‬ ‫المتقدمة‬ ‫البلدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫االقتصادية‬ ‫المشكلة‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫عام‬ ‫رغم‬ ‫باالستهالك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫اغب‬‫ر‬‫ال‬ ‫بالسكان‬ ‫المكتظة‬ ‫الموارد‬ ‫قليلة‬ ‫البلدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫جلية‬ ‫المشكلة‬ ‫تبدو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .‫السكان‬ ‫من‬ ‫الواحد‬ ‫الفرد‬ ‫للمنتوجات‬ ً‫ا‬‫كم‬ ‫الطلب‬ ‫عن‬ ‫العرض‬ ‫نقصان‬ ‫نتيجة‬ ‫سعار‬‫أ‬‫ال‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫مشكلة‬ ‫معها‬ ‫تظهر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫الالزمة‬ ‫مكانات‬‫إ‬‫ال‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ .‫الحاجة‬ ‫ة‬ ‫ث‬�‫ك‬ ‫وكذلك‬ ‫المستوردات‬ ‫من‬ ‫العرض‬ ‫توفر‬ ‫رغم‬ ‫أو‬ ،‫المحلية‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 10
  8. 8. ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫باالقتصاد‬ ‫له‬ ‫يرمز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ - ‫مجتمعاتنا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫وتغلغل‬ ‫توسع‬ ‫إن‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫المع‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والسجالت‬ ‫البيانات‬ ‫بأن‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ - 4 ‫الرقمي‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يخدم‬ ‫وبما‬ ‫المنطقي‬ ‫اض‬‫ر‬‫واالستع‬ ‫للتحليل‬ ‫قابلة‬ ‫سجالت‬ ‫أصبحت‬ 5 .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫منية‬‫أ‬‫وال‬ ‫والتطويرية‬ ‫والعلمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الجوانب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بتمك‬ ‫تبط‬‫ر‬‫م‬ ‫عام‬ ‫وكمفهوم‬ ،‫واالتصاالت‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫عىل‬ ‫المعتمد‬ ‫االقتصاد‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫يش‬ :‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ .4 ‫ي‬‫الشبك‬ ‫الربط‬ ‫التنظيمية؛‬ ‫واللوائح‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ،‫الحكومة‬ :‫مثل‬ ‫مختلفة‬ ‫وحيوية‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫قطاعات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫الرقمية؛‬ ‫الخدمات‬ ‫مقدمي‬ ،‫والالسلكية‬ ‫السلكية‬ ‫االتصاالت‬ ‫للكهرباء؛‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫نت؛‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫ورسعة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫والعامل‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫الفكرية؛‬ ‫الملكية‬ ‫حقوق‬ ‫والمعرفة؛‬ ‫المعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬ ‫ونية؛‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫وصناعة‬ .‫الناشئة‬ ‫والتكنولوجيات‬ ‫والتطوير؛‬ ‫البحث‬ ‫المعرفة؛‬ ‫مجال‬ ‫صوتية‬ ‫ورسائل‬ ‫وصور‬ ‫كلمات‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫بأشكالها‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫وضخمة‬ ‫هائلة‬ ‫مجموعة‬ ‫إىل‬ ‫ترمز‬ :)Big Data( ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫البيانات‬ .5 ‫وقد‬ .‫وتحليلها‬ ‫تها‬‫ر‬‫وإدا‬ ،‫وتخزينها‬ ،‫جمعها‬ ‫من‬ ‫التقليدية‬ ‫البيانات‬ ‫وقواعد‬ ‫الحواسيب‬ ‫قدرة‬ ‫يفوق‬ ‫الذي‬ ‫الحجم‬ ‫وذات‬ ،‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫المعلومات‬ ‫واستخالص‬ ‫تحليل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتوظيفها‬ ‫التقنية‬ ‫بهذه‬ ‫باالهتمام‬ ‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫بدأت‬ .‫بها‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫والمنظومات‬ ‫ومنتجاتهم‬ ‫خدماتهم‬ ‫لتطوير‬ ،‫والتحليالت‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 11
  9. 9. ،‫دافعة‬ ‫كقوة‬ ‫االقتصادي‬ ‫المشهد‬ ‫عىل‬ ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫دخول‬ ‫فإن‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ ‫ات‬‫ر‬‫والقد‬ ‫التجارة‬ ‫وقواعد‬ ‫التقليدية‬ ‫االقتصادية‬ ‫المفاهيم‬ ‫ي‬�‫تغ‬ ‫أصبحت‬ ‫ار‬‫ر‬‫واستق‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫وهائلة‬ ‫عميقة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أثا‬ ‫وعكست‬ ،‫التنافسية‬ .‫والمجتمعات‬ ‫الشعوب‬ ‫مناحي‬ ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التكنولوجيا‬ ‫توظيف‬ ‫عىل‬ ‫المعتمدة‬ - 6 ‫الرقمية‬ ‫المجتمعات‬ ‫وبروز‬ ‫المعتادة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫السلوكية‬ ‫والنظم‬ ‫الهياكل‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫تغ‬ ‫غدت‬ - ‫والعمل‬ ‫الحياة‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫بال‬ ‫المتصلة‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التكنولوجي‬ ‫فالتغلغل‬ .‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫المجتمعات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ظهر‬ُ‫ت‬ ‫باتت‬ ،‫والخصوصية‬ ‫الحدود‬ ‫بمعدومية‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والشبكات‬ .‫الوطنية‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫منظومات‬ ‫وخاصة‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التقليدية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عجز‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ي‬�‫وتش‬ ،‫الرقمية‬ ‫واالتصاالت‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫عىل‬ ‫المعتمد‬ ‫المجتمع‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫وتش‬ :‫الرقمية‬ ‫المجتمعات‬ .6 .‫والسياسية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫كافة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتوظيفها‬ ‫وإنتاجها‬ ‫المعرفة‬ ‫عىل‬ ‫القائم‬ ‫المعلومات‬ ‫مجتمع‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 12
  10. 10. ‫عىل‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫يفرضها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫والتحديات‬ ‫المستجدة‬ ‫المسائل‬ ‫إن‬ ‫أعىل‬ ً‫ا‬‫وعي‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫تستدعي‬ ،‫العالمي‬ ‫أو‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫االقتصادي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫وبناء‬ ‫مثل‬‫أ‬‫ال‬ ‫لالستعداد‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫لدعائم‬ ‫كلة‬ ّ‫ش‬ُ‫والم‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالمحاور‬ ‫التنموية‬ ‫الدورة‬ ‫استدامة‬ ‫وضمان‬ ‫التحتية‬ ‫ن‬�‫والب‬ ‫المكتسبات‬ ‫وحماية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ .‫صعدة‬‫أ‬‫ال‬ ‫كافة‬ ‫عىل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 13
  11. 11. ‫أو‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ادا‬‫ر‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫الكام‬ ‫مثل‬ ‫الرقمية‬ ‫والماكينات‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫يدمج‬ ‫أنه‬ ‫نجد‬ ‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫اليومية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أمثلة‬ ‫من‬ .7 ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫مكانية‬ ‫أو‬ ‫بيئية‬ ‫معلومات‬ ‫ي‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ق‬ ‫تسجل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الحساسات‬ ‫باستخدام‬ ‫أو‬ ،‫المرورية‬ ‫المخالفات‬ ‫رصد‬ ‫وتتابع‬ ‫الموردين‬ ‫وعروض‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫طلبات‬ ‫وتسجل‬ ‫العمل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫تؤتمت‬ ‫أو‬ ‫بالمخازن‬ ‫المواد‬ ‫مستوى‬ ‫أو‬ ‫بالمصنع‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫منظومات‬ ‫ضمن‬ ‫ودمجها‬ ‫أتمتتها‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ .‫بأول‬ً‫ال‬‫أو‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫حالة‬ ‫وتسجل‬ ‫العقود‬ ‫تنفيذ‬ .‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫صلب‬ ‫ضمن‬ ‫هي‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫سنوات‬ ‫ش‬�‫الع‬ ‫خالل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫فإنه‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫ات‬‫ر‬‫تقدي‬ ‫وفق‬ ‫االقتصاد‬ ‫أنشطة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ناتج‬ ‫العالمي‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫الناتج‬ ‫من‬ %70 ‫سيكون‬ ،‫القادمة‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫نجاز‬‫إ‬‫ل‬ ‫متمم‬ ‫يك‬ ‫ش‬�‫ك‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫دور‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الرقمي‬ . ‫ي‬‫الكل‬ ‫االقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ومحوري‬ ‫ي‬‫أساس‬ ‫وعنرص‬ 7 ‫اليومية‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫تنموي‬ ‫كعنرص‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ك‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫هذا‬ ‫ويدعو‬ ‫وبهدف‬ ‫االقتصادية‬ ‫للتنمية‬ ‫كسبيل‬ ‫للدول‬ ‫العام‬ ‫التوجه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أساسية‬ ‫وأولوية‬ ‫وتجذر‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫العالمي‬ ‫التطور‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ،‫بالمستقبل‬ ‫االقتصادي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫تحقيق‬ .‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫وتطبيقات‬ ‫ممارسات‬ ‫الحديث‬ ‫الرقمي‬ ‫والمجتمع‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 14
  12. 12. ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫تمكنت‬ ،‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫والخطط‬ ‫الرؤى‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫للتنمية‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫ي‬‫تول‬ ‫وأنها‬ ‫خاصة‬ ،‫واحدة‬ ‫جملة‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الجبهة‬ ‫اق‬ ‫ت‬�‫اخ‬ ‫عىل‬ ‫العدو‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫ضعاف‬‫إ‬‫ل‬ ‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫باعتبارها‬ ‫االقتصادية‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫يجا‬‫إ‬‫وال‬ ‫القويم‬ ‫بالسلوك‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫لالل‬ ‫مجتمعاتها‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫وتشجيع‬ ،‫الداخلية‬ ‫والوطنية‬ ‫الشخصية‬ ‫مكتسباتهم‬ ‫وترسيخ‬ ‫المحافظة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الذاتية‬ ‫رغبتهم‬ ‫ومضاعفة‬ ً‫ا‬‫ك‬‫ر‬‫مشا‬ ‫بالتبعية‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫فيصبح‬ ،‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫باستدامة‬ ‫تبط‬‫ر‬‫م‬ ‫ذلك‬ ‫استدامة‬ ‫وأن‬ .‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫واستباب‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ومسؤولية‬ ً‫ا‬‫وحرص‬ ً‫ا‬‫وعي‬ ‫ث‬�‫وأك‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 15
  13. 13. ‫االقتصادية‬‫ات‬‫ر‬‫القد‬‫لتنمية‬‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬‫خيار‬‫هو‬‫الرقمي‬‫االقتصاد‬‫لكون‬‫ضافة‬‫إ‬‫وبال‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫انخفاض‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ايد‬‫ز‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫أهميته‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫والعالمية‬ ‫قليمية‬‫إ‬‫وال‬ ‫المحلية‬ ‫بدائل‬ ‫ولتوافر‬ ،‫تنفذ‬ ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫وقابلة‬ ‫مستدامة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫كسلعة‬ ‫أسواقه‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫وعدم‬ ‫بدائل‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫إىل‬ ‫االتجاه‬ ‫أن‬ ‫أي‬ .‫النظيفة‬ ‫الطاقة‬ .‫جديدة‬ ‫اقتصادية‬ ‫وفرص‬ ‫االستهالك‬ ‫وترشيد‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫لتنمية‬ ‫أخرى‬ ‫اقتصادية‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 16
  14. 14. ،‫العالمية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫الساحة‬ ‫عىل‬ ‫والهائلة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫المث‬ ‫والتحوالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫والناتجة‬ ‫المحتملة‬ ‫للسيناريوهات‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مبك‬ ‫للتجهز‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫المجتمع‬ ‫تدعو‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحكومات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫وبدأت‬ .‫للمستقبل‬ ‫فة‬ ‫ش‬�‫مست‬ ‫برؤية‬ ‫عنها‬ ‫مفاهيم‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫ب‬�‫ع‬ ‫االقتصادي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫تعزيز‬ ‫عىل‬ ‫الوطنية‬ ‫اتيجياتها‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تركز‬ .‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫وتكنولوجيات‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫المتغيرات‬ ‫بعض‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 17
  15. 15. ‫حول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المستهلك‬ ‫كلفت‬ ‫الهوية‬ ‫رسقة‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫فإن‬ ،‫العالمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫حسب‬ ‫تداعياتها‬ ‫تتجاوز‬ ‫بينما‬ ،2017 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 16.8 ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫ما‬ ‫العالم‬ .‫ات‬‫ر‬‫الدوال‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫المليا‬ ‫مئات‬ ‫لوحدها‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫عىل‬ ‫السنوية‬ ‫التكاليف‬ ‫تتجاوز‬ ‫قد‬ ‫بالهوية‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫االحتيال‬ ‫لعمليات‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫ثار‬‫أ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ ‫التحرك‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫لدعائم‬ ً‫ا‬ ‫ش‬�‫ومبا‬ ً‫ا‬‫رصيح‬ ً‫ا‬‫تهديد‬ ‫وتمثل‬ ،‫المالية‬ ‫الهامة‬ ‫والخدمات‬ ،‫الحيوية‬ ‫التحتية‬ ‫ن‬�‫الب‬ ‫إىل‬ ‫والوصول‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بحرية‬ .‫والنقل‬ ‫المرصفية‬ ‫الخدمات‬ ‫مثل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 18 ‫الشخصية‬ ‫الهويات‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫الرقمية‬ ‫التعريف‬ ‫آليات‬
  16. 16. ‫للتنمية‬ ‫هامة‬ ‫دعامة‬ ‫تشكل‬ ‫باتت‬ ‫الرقمية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫فإن‬ ،‫المنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ‫لتحديد‬ ‫الرقمية‬ ‫ليات‬‫آ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫مسبوقة‬ ‫ي‬�‫الغ‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫االقتصادية‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫محوري‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تلعب‬ ‫وأصبحت‬ 8 ،‫الشخصية‬ ‫الهويات‬ ‫من‬ ‫والتحقق‬ ‫ليس‬ ‫بتكار‬‫إ‬‫لل‬ ‫جديدة‬ ‫فرص‬ ‫وبلورة‬ ،‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والبيئات‬ ‫المعامالت‬ ‫موثوقية‬ ‫للمخاطر‬ ‫للتصدي‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫الخدمات‬ ‫وتقديم‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫نماذج‬ ‫تطوير‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫جهود‬ ‫تهدد‬ ‫باتت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الشخصية‬ ‫بالخصوصية‬ ‫المتعلقة‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫والمخاوف‬ .‫العالمية‬ ‫التنمية‬ ‫وأصبحت‬ ‫ترصفاته‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫الكاملة‬ ‫الفرد‬ ‫مسؤولية‬ ‫ويحدد‬ ‫باالقتصاد‬ ‫المجتمع‬ ‫يربط‬ ‫جديد‬ ‫واقع‬ ‫فرضت‬ ‫الرقمية‬ ‫النظم‬ .8 ‫أصبح‬ ‫الرقمية‬ ‫الهوية‬ ‫تطبيقات‬ ‫تطور‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ .‫الردع‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫كب‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ”‫الخاص‬ ‫“مساحة‬ ‫معها‬ ‫تتقلص‬ ‫الهوية‬ ‫دور‬ ‫يقترص‬ ‫وال‬ .‫البصمات‬ ‫أو‬ ‫الصور‬ ‫أو‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫الكام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الملتقطة‬ ‫الوجوه‬ ‫مالمح‬ ‫تحليل‬ ‫بمجرد‬ ‫الهوية‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫وال‬ ‫ات‬‫ر‬‫والسيا‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫المبا‬ ‫مثل‬ ‫والممتلكات‬ ‫للمؤسسات‬ ‫الرقمية‬ ‫الهوية‬ ‫لتعريف‬ ‫تمتد‬ ‫ولكن‬ ‫فقط‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫تحديد‬ ‫عىل‬ ‫الرقمية‬ ‫كات‬‫ر‬‫والح‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أنشطة‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫المع‬ ‫الرقمية‬ ‫السجالت‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫بال‬ ‫المتصلة‬ ‫المحمولة‬ ‫التحليلية‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والمعارف‬ ‫بالمعلومات‬ ‫الغنية‬ ‫البيانات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫طياتها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تحمل‬ ‫اليومية‬ .‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ممكنا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫حقائق‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫وتسلط‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 19
  17. 17. ‫أن‬ ‫المتوقعة‬ ‫الهائلة‬ ‫الحاسوبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫والقد‬ ‫المستقبلية‬ ‫االتصال‬ ‫رسعات‬ ‫ش‬�‫تب‬ ،‫بها‬ ‫الخاصة‬ ‫التقنيات‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫المختلفة‬ ‫الرقمية‬ ‫النظم‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ت‬ ‫تؤمن‬ ‫كافة‬ ‫فيه‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫حجم‬ ‫مسبوق‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫بشكل‬ ‫سيوفر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وإعالء‬ ‫الحقوق‬ ‫حفظ‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫وبما‬ ،‫وبدقة‬ ‫عنها‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المسؤول‬ ‫هوية‬ ‫مع‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ 9 .‫القانون‬ ‫مخالفة‬ ‫وردع‬ ‫الواجبات‬ ‫شأن‬ ‫للحواسيب‬‫مسبوقة‬ ‫ي‬�‫غ‬‫خارقة‬‫ات‬‫ر‬‫قد‬‫نت‬ ‫ت‬�‫االن‬‫وخدمات‬‫لالتصاالت‬‫الخامس‬‫الجيل‬‫دخول‬‫ومع‬‫القريب‬‫المستقبل‬‫يحمل‬ .9 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التجارية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ولعل‬ .‫والسيطرة‬ ‫القيادة‬ ‫عىل‬ ‫الرقمية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫كقدرة‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بغاية‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫وتغ‬ ‫تها‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫البيانات‬ ‫تحليل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الخامس‬ ‫الجيل‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫امتالك‬ ‫أهمية‬ ‫عىل‬ ‫حي‬ ‫مثال‬ ‫أعمدتها‬ ‫أحد‬ ‫هواوي‬ ‫كة‬ ‫ش‬� ‫مع‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫يمثل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫وأمريكا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫التقدم‬ ‫لذلك‬ ‫ومثال‬ ‫دولة‬ ‫وبأي‬ ‫مكان‬ ‫بكل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بكثافة‬ ‫شياء‬‫أ‬‫ال‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫إن‬ ‫أجهزة‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫ستمكن‬ ‫نها‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫وذلك‬ ،‫لالتصاالت‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫بها‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫واتصال‬ ‫المحيطة‬ ‫والبيئة‬ ‫الشارع‬ ‫مع‬ ‫السيارة‬ ‫اتصال‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫القيادة‬ ‫ذاتية‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫بميدان‬ ‫الحاصل‬ ‫مع‬ ‫اره‬‫ر‬‫تك‬ ‫يمكن‬ ‫المثال‬ ‫هذا‬ .‫نفسها‬ ‫المركبة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬ ‫المرورية‬ ‫والسيطرة‬ ‫القيادة‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫منة‬‫آ‬‫وال‬ ‫السلسة‬ ‫القيادة‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ‫فلنتخيل‬ :‫انضباطه‬ ‫وتأكيد‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫لها‬ ‫سيكون‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫المتصلة‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫الستخدامات‬ ‫الممكنة‬ ‫التطبيقات‬ ‫آالف‬ ‫عىل‬ ‫المنضبطة‬ ‫والسيطرة‬ ‫للخضوع‬ ‫وسيطرة‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والروبوتات‬ ‫الدرونات‬ ‫استخدام‬ ‫إمكانات‬ .‫وأنشطتها‬ ‫حركتها‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 20 ‫دور‬ ‫وبروز‬ ‫الخارقة‬ ‫الحاسوبية‬ ‫والقدرات‬ ‫السرعات‬ ‫تنامي‬ ‫االشياء‬ ‫إنترنت‬
  18. 18. ‫حرصه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ‫وتنوعها‬ ‫وتعددها‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫بال‬ ‫المتصلة‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫انتشار‬ ‫ومع‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫حفظ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫كب‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫سيكون‬ ‫دوات‬‫أ‬‫وال‬ ‫المعدات‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ،‫توقعه‬ ‫وال‬ ‫وتوظيفه‬ ‫ووعي‬ ‫بدقة‬ ‫له‬ ‫التخطيط‬ ‫يستوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المختلفة‬ ‫بمستوياته‬ ،‫وجهان‬ ‫جديد‬ ‫فلكل‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫منها‬ ‫المحتملة‬ ‫المخاطر‬ ‫ولتجنب‬ ،‫العام‬ ‫للصالح‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫سل‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫خر‬‫آ‬‫وال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫إيجا‬ ‫أحدهما‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 21
  19. 19. ‫لمستويات‬‫والوصول‬‫بالنمو‬‫وسيستمر‬‫مسبوقة‬ ‫ي‬�‫غ‬ً‫ا‬‫فرص‬‫االصطناعي‬‫الذكاء‬‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الحياتية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الذكية‬ ‫لة‬‫آ‬‫ال‬ ‫صعود‬ ‫عصور‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ليدخلنا‬ ‫جديدة‬ ‫بشكل‬ ‫مفتوحة‬ ‫فاالحتماالت‬ ،‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫واالقتصاد‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫آثار‬ ‫له‬ ‫سيكون‬ ،‫نسان‬‫إ‬‫كال‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫واكتساب‬ ‫التعلم‬ ‫يمكنها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫لة‬‫آ‬‫وال‬ ‫الصناعة‬ ‫هذه‬ ‫لتطور‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫العقلية‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫لقد‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫جديدة‬ ‫بأعباء‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫وال‬ ‫االجتماعي‬ ‫الملف‬ ‫ل‬ّ‫سيحم‬ ‫مما‬ ‫تالية‬ ‫احل‬‫ر‬‫بم‬ ‫وستفوقه‬ .‫مسبوقة‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 22 ‫الوظائف‬ ‫وسوق‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذاكء‬
  20. 20. ‫يمكن‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫تمتة‬‫أ‬‫وال‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫بأن‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫الوقائع‬ ‫ي‬�‫وتش‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جديدة‬ ‫وظائف‬ ‫وإنشاء‬ ‫العاملة‬ ‫للقوى‬ ‫الحاجة‬ ‫تخفيض‬ ‫معها‬ ‫سيساهم‬ ‫ذلك‬ ‫لكون‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ومقلقة‬ ‫إيجابية‬ ‫بصورة‬ ‫إليه‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ولكنه‬ ،‫نتاجية‬‫إ‬‫وال‬ ‫الكفاءة‬ ‫مستوى‬ ‫ورفع‬ ‫والرواتب‬ ‫النفقات‬ ‫خفض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الباب‬ ‫ستفتح‬ ‫التقنيات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫من‬ ‫ين‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫سيخرج‬ ‫أخرى‬ ‫لالستعداد‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ‫يدعو‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫مطروقة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫جديدة‬ ‫عمل‬ ‫لفرص‬ ،‫المستحدثة‬ ‫الوظائف‬ ‫بتلك‬ ‫المفقودة‬ ‫الوظائف‬ ‫لتعويض‬ ‫الجيدة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫والد‬ ‫شخاص‬‫أ‬‫ال‬ ‫ووالء‬ ‫ورضا‬ ‫جهود‬ ‫خسارة‬ ‫وعدم‬ ‫والتوجيه‬ ‫والتدريب‬ ‫التأهيل‬ ‫وإعادة‬ .‫ندثار‬‫إ‬‫لل‬ ‫تتجه‬ ‫بوظائف‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 23
  21. 21. ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والحرف‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫التاريخ‬ ‫لنا‬ ‫أظهر‬ ‫وقد‬ ‫بجديد‬ ‫ليس‬ ‫الحدث‬ ‫هذا‬ ‫نسبية‬ ‫بسالسة‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫التغ‬ ‫هذه‬ ‫تتم‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ‫جديدة‬ ‫لمهن‬ ‫وتطورت‬ ‫اندثرت‬ ‫فرسعة‬ ،ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫له‬ ‫نمد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫االطمئنان‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫التغ‬ ‫لبطء‬ ‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫أقرص‬ ‫ستكون‬ ‫االنتقال‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫بأن‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫مما‬ ،‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫أرسع‬ ‫أصبح‬ ‫اليوم‬ ‫ي‬�‫التغي‬ ‫التهديدات‬ ‫أخطر‬ ‫بأن‬ ‫ننىس‬ ‫وال‬ .‫واالستعداد‬ ‫والجهوزية‬ ‫المرونة‬ ‫يوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫والفقر‬‫البطالة‬‫من‬‫يعانون‬‫أو‬‫أعمالهم‬‫فقدوا‬‫الذين‬‫هؤالء‬‫مصدرها‬‫يكون‬‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 24
  22. 22. ‫ات‬ ‫ي‬�‫الكام‬‫عن‬‫الناتجة‬‫الصور‬‫لتحليل‬‫كان‬‫كيف‬‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬‫سنوات‬ ‫ش‬�‫الع‬‫خالل‬‫شهدنا‬ ‫ربطها‬ ‫عند‬ ‫وخاصة‬ ‫المقلقة‬ ‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫كشف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫الرقمية‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫لل‬ ‫الشخصية‬ ‫الهويات‬ ‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫نت‬ّ‫ومك‬ ،‫المختلفة‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫وتكاملها‬ ‫مثل‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وأصبحت‬ ‫بل‬ ‫بسيطة‬ ‫بحث‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والمجموعات‬ .‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫شبكات‬ ‫عىل‬ ‫العامة‬ ‫متناول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مطابقتها‬ ‫يمكن‬ ‫ولكن‬ ‫الهوية‬ ‫مع‬ ‫الصور‬ ‫مطابقة‬ ‫عمليات‬ ‫تقترص‬ ‫تعد‬ ‫ولم‬ ‫كات‬‫ر‬‫مح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ومواقع‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫شبكة‬ ‫عىل‬ ‫السجالت‬ ‫مع‬ ‫العمليات‬ ‫ناتج‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والمتمثلة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫البيانات‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أضف‬ ،‫خاصة‬ ‫بحث‬ ‫ينشأ‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫المختلفة‬ ‫والرقابية‬ ‫دارية‬‫إ‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫والتجارية‬ ‫االقتصادية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫وال‬ .‫ها‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫تجارية‬ ‫اعات‬‫ز‬‫ن‬ ‫عنها‬ ‫الجريمة‬ ‫ومنها‬ ‫المثيرة‬ ‫الوقائع‬ ‫حقائق‬ ‫كشف‬ ‫وتسهيل‬ ‫تعزيز‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 25
  23. 23. ‫وتحليل‬ ‫كشف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الرقمية‬ ‫البيانات‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الدور‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫الردع‬ ‫عامل‬ ‫تحقيق‬ ‫هو‬ ‫هم‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدور‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫دلة‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتوثيق‬ ‫وتعزيز‬ ‫الجريمة‬ ‫ميدان‬ ‫الجديد‬ ‫للواقع‬ ‫اكه‬‫ر‬‫وإد‬ ‫المجتمعي‬ ‫النضوج‬ ‫نتيجة‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫والذي‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫القانو‬ ‫الحياة‬ ‫تفاصيل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫يتغول‬ ‫رقمي‬ ‫عالم‬ ‫وهو‬ ‫نحوه‬ ‫نتحول‬ ‫الذي‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بشكل‬ ‫مشابه‬ ‫وهو‬ .‫الذاتية‬ ‫الرقابة‬ ‫من‬ ‫لحالة‬ ‫والمجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫يوصل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫لها‬ ‫الوصول‬ ‫يتم‬ ‫الحالة‬ ‫وهذه‬ ،‫دارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫علم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ”‫الذاتية‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫“حالة‬ ‫لمفهوم‬ ‫القدرة‬ ‫امتالكها‬ ‫مع‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫القائمة‬ ‫للجهة‬ ‫الدقيقة‬ ‫القياس‬ ‫أداة‬ ‫توفرت‬ ‫بحال‬ .‫والتقويم‬ ‫التصحيح‬ ‫عىل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 26 ‫والردع‬ ‫الوقاية‬ ‫في‬ ‫األهم‬ ‫الدور‬
  24. 24. ‫لقدرة‬ ‫يتعداه‬ ‫بل‬ ‫المجتمعي‬ ‫والنضوج‬ ‫الثقافة‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫الردع‬ ‫مفهوم‬ ‫يقترص‬ ‫وال‬ ‫العقود‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عادة‬ ‫تحدث‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫شكاالت‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫تفادي‬ ‫عىل‬ ‫الذكية‬ ‫النظم‬ ‫تحول‬ ‫بحالة‬ ‫أسلفنا‬ ‫كما‬ ‫والسيطرة‬ ‫التحكم‬ ‫نظم‬ ‫أو‬ ،‫تنفيذها‬ ‫وطرق‬ ‫التجارية‬ ‫عطال‬‫أ‬‫وال‬ ‫الحوادث‬ ‫احتماالت‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الذاتية‬ ‫للقيادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ .‫ات‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫لكل‬ ‫الفوري‬ ‫ي‬‫ل‬‫آ‬‫وال‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫آ‬‫ال‬ ‫والقياس‬ ‫الرقابة‬ ‫لتحقق‬ ‫مستوياتها‬ ‫ن‬�‫د‬‫أ‬‫ل‬ ‫وأال‬ ‫التلف‬ ‫أو‬ ‫اق‬ ‫ت‬�‫لالخ‬ ‫قابلة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫المطورون‬ ‫ويستهدف‬ .‫صل‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫المخالفات‬ ‫بوقوع‬ ‫تسمح‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 27
  25. 25. ‫والخطط‬ ‫جندات‬‫أ‬‫ال‬ ‫فإن‬ ،‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫للحكومات‬ ‫الدولية‬ ‫الممارسات‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫ثالث‬ ‫عىل‬ ‫تكز‬‫ر‬‫ت‬ ،‫المجتمعات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫بتحقيق‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫الوطنية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الناشئة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫ولكن‬ .‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫والمجتمع‬ ‫االقتصاد‬ ‫هي‬ ،‫ئيسية‬‫ر‬ ‫محاور‬ ‫وتحقيق‬ ‫للحلول‬ ‫الوصول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التعقيد‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫ترفع‬ ‫أصبحت‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ .‫السابق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بالشكل‬ ‫المستهدفات‬ ‫األساسية‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ومحاور‬ ‫االقتصاد‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫الوط‬ ‫المحور‬ ‫قتصادي‬ ‫ا‬ ‫المحور‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫المحور‬ ‫جتماعي‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫محاور‬ :1 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 28
  26. 26. ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫بالم‬ ‫فوائض‬ ‫تحقيق‬ ‫بغرض‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫تعزيز‬ ‫عىل‬ ‫المحور‬ ‫هذا‬ ‫يركز‬ ‫مثل‬‫أ‬‫ال‬ ‫االستغالل‬ ‫وتحقيق‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫لكافة‬ ‫الشامل‬ ‫والتوظيف‬ ،‫التجاري‬ ‫يومي‬ ‫نشاط‬ ‫يخلو‬ ‫يكاد‬ ‫وال‬ .‫الجديدة‬ ‫جيال‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتأم‬ ‫الطبيعية‬ ‫للموارد‬ ً‫ا‬‫سلبي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أث‬ ‫أم‬ ،‫التنمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يساهم‬ ً‫ا‬‫إيجابي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أث‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫اقتصادي‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫نسان‬‫إ‬‫لل‬ ‫تصفح‬ ‫أو‬ ‫الطرقات‬ ‫استخدام‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫أو‬ ‫المواصالت‬ ‫تياد‬‫ر‬‫فا‬ .ً‫ا‬‫عكسي‬ ‫سواء‬ ‫العمل‬ ‫بجهات‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الروتي‬ ‫العمل‬ ‫أو‬ ‫الرقمية‬ ‫المنصات‬ ‫ب‬�‫ع‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫أو‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ .‫باالقتصاد‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫أنشطة‬ ‫كلها‬ ،‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫رض‬‫أ‬‫بال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫أو‬ ‫عامة‬ ‫أو‬ ‫خاصة‬ ‫كانت‬ ‫االقتصادي‬ ‫المحور‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 29
  27. 27. ‫استيعاب‬ ‫يمثل‬ ‫حيث‬ ‫مجتمع‬ ‫بأي‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫المحور‬ ‫هذا‬ ‫ويشكل‬ ‫الداخلية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫للنوازع‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫التوجيه‬ ،‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والسكان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫ظهور‬ ‫وتمنع‬ ،‫اف‬‫ر‬‫نح‬‫إ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫بالكلية‬ ‫تنرصف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫والتطوير‬ ‫البناء‬ ‫نحو‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫الذا‬ ‫والتطوير‬ ‫القويم‬ ‫السلوك‬ ‫عىل‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫تساعد‬ ‫حيث‬ ،‫السوية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫الرغبات‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫يعول‬ ‫من‬ ‫وحياة‬ ‫بحياته‬ ‫أفضل‬ ‫جودة‬ ‫وتحقيق‬ ‫الدخل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتحس‬ ‫حاالت‬ ‫وخلق‬ ‫غضاب‬‫إ‬‫وال‬ ‫التثوير‬ ‫محاوالت‬ ‫أي‬ ‫ضد‬ ‫مناعة‬ ‫يكتسب‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ .‫الرضا‬ ‫عدم‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 30
  28. 28. ‫مليون‬ 75 ‫محل‬ ‫ستحل‬ ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫فإن‬ ‫العالمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫ووفق‬ ‫جميع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫مليون‬ 160 ‫إىل‬ ‫مليون‬ 40 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫وسيحتاج‬ ،2022 ‫عام‬ ‫بحلول‬ ‫وظيفة‬ ‫مهارية‬ ‫وظائف‬ ‫إىل‬ ‫نتقال‬‫إ‬‫وال‬ ‫تأهيل‬ ‫إعادة‬ ‫إىل‬ 2030 ‫عام‬ ‫بحلول‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خاصة‬ ‫البطالة‬ ‫نسب‬ ‫بتفاقم‬ ‫ينذر‬ ‫الذي‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫أعىل‬ ‫إىل‬ ‫وتنتهي‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫لل‬ ‫السلوكية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫مدمرة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫آثا‬ ‫طياته‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ويحمل‬ 10 .‫الجريمة‬ )Press, 2019( .10 ‫الوظائف‬ ‫عىل‬ ‫تمتة‬‫أ‬‫لل‬ ‫المحتمل‬ ‫ي‬�‫التأث‬ :2 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ )Enterprise, 2019( :‫المصدر‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 31 (%) ‫تمتة‬ ‫ا‬ ‫لخطر‬ ‫المعرض‬ ‫القطاع‬ ‫حسب‬ ‫الوظائف‬ ‫نسبة‬ ‫والمهني‬ ‫المدراء‬ ‫دارية‬ ‫ا‬ ‫الوظائف‬ ‫المرتبطة‬ ‫والمهن‬ ‫الحرفية‬ ‫الوظائف‬ ‫والمرتبطة‬ ‫الفنية‬ ‫الوظائف‬ ‫والمبيعات‬ ‫الخدمات‬ ‫وظائف‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫وتجميع‬ ‫تشغيل‬ ‫وظائف‬ 70 60 50 40 30 20 10 0 2019202120232025202720292031203320352037
  29. 29. ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومنها‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫استيعاب‬ ‫عىل‬ ‫المحور‬ ‫هذا‬ ‫يركز‬ ‫ويمثل‬ .‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫والتنمية‬ ‫الضعيفة‬ ‫الفئات‬ ‫واحتواء‬ ،‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫والرعاية‬ ‫الثقافية‬ ‫نضعه‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الردع‬ ‫خطوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫المحور‬ ‫مع‬ ‫المحور‬ ‫هذا‬ ‫المجتمعية‬ ‫الخدمات‬ ‫كافة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫القصوى‬ ‫أهميته‬ ‫رغم‬ ‫الثانية‬ ‫تبة‬‫ر‬‫بالم‬ ،‫نفاذها‬‫إ‬‫ل‬‫اقتصادية‬‫ات‬‫ر‬‫لقد‬‫ول‬‫أ‬‫ال‬‫بالمقام‬‫سيحتاج‬‫تطويرها‬‫عىل‬‫القدرة‬‫وامتالك‬ ‫لديها‬ ‫غلب‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫سنجدها‬ ،)‫ة‬ ‫ي‬�‫(الفق‬ ً‫ا‬‫حظ‬ ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫المجتمعات‬ ‫بأن‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والمجتمعي‬ ‫ي‬‫الشخص‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫عالجها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫صعوبة‬ ‫مع‬ ،‫اجتماعية‬ ‫مشاكل‬ ‫تأجيج‬ ‫يسهل‬ ‫أو‬ ‫انتقامية‬ ‫مشاعر‬ ‫ِّن‬‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ناقمة‬ ‫المهمشة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ .‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للوضع‬ً‫ال‬‫استغال‬ ‫لديها‬ ‫المشاعر‬ ‫هذه‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 32 ‫االجتماعي‬ ‫المحور‬
  30. 30. ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ومنصات‬ ‫لشبكات‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫يجعل‬ ‫بأن‬ ،‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫خيال‬ ‫إىل‬ ‫ليصل‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫إضافة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫القومية‬ ‫واالنتماءات‬ ‫المجتمعات‬ ‫فيها‬ ‫تنصهر‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫صغ‬ ‫كونية‬ ‫قرية‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫مخاطر‬ ‫معه‬ ‫يجر‬ ‫ذلك‬ ‫وأصبح‬ .‫العالمي‬ ‫باالنتماء‬ ‫وتستبدل‬ ،‫والدينية‬ ‫والحضارية‬ ‫بل‬ ‫الرقمية‬ ‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫أو‬ ‫الثقافية‬ ‫الهوية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تنحرص‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العولمة‬ .‫المجتمعات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫ات‬‫ز‬‫تك‬‫ر‬‫لم‬ ً‫ا‬‫تهديد‬ ‫تمثل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 33
  31. 31. ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يساهم‬ ‫حيث‬ ،‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫لحفظ‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫المحور‬ ‫هذا‬ ‫يمثل‬ ‫المحور‬‫هذا‬‫ويتجه‬.‫والعدل‬‫القانون‬‫مع‬‫بالتوازي‬‫الجريمة‬‫لمنع‬‫الالزم‬‫الردع‬‫خلق‬ ،‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬‫إ‬‫ل‬ ‫العالمية‬ ‫المنظومة‬ ‫مع‬ ‫ويتكامل‬ ،‫الوطنية‬ ‫الداخلية‬ ‫الجبهة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتأم‬ ‫اعتداءات‬ ‫أي‬ ‫أمام‬ ‫للداخل‬ ‫الالزمة‬ ‫الحماية‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫يستوجب‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫وهو‬ ‫الوطن‬ ‫بثوابت‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫إ‬‫ال‬ ‫بهدف‬ ‫مختلفة‬ ‫صور‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ت‬�‫تأ‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫خارجية‬ ‫تهديدات‬ ‫أو‬ .‫المجتمعية‬ ‫والحالة‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫والقد‬ ‫رض‬‫أ‬‫وال‬ ‫المواطن‬ :‫وهي‬ ‫األمني‬ ‫المحور‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 34
  32. 32. ‫عىل‬ ‫الجيوش‬ ‫تلتقي‬ ‫حيث‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫كحروب‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫اليوم‬ ‫حروب‬ ‫بأن‬ ‫ونجد‬ ‫التهديدات‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ ‫فهذا‬ ،‫مجتمعاتها‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫لتتصارع‬ ‫بالبحار‬ ‫أو‬ ‫الحدود‬ - 11 ‫الحروب‬ ‫من‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجيل‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ‫ولكن‬ ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫أصبح‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫والمعتمدة‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫ومكنتها‬ ‫لها‬ ‫مهدت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫المعركة‬ ‫وتنفيذ‬ ‫الداخلية‬ ‫الجبهة‬ ‫اق‬ ‫ت‬�‫اخ‬ ‫يستهدف‬ ‫أضحى‬ - ‫الرقمية‬ ‫والشبكات‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫لتستهلك‬ ‫محلية‬ ‫اعات‬‫رص‬ ‫وخلق‬ ،‫بالداخل‬ ‫الداخل‬ ‫ب‬ ‫ض‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ر‬ ‫ض‬� ‫ث‬�‫أك‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫والمجتمعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫وال‬ ‫االقتصادية‬ ‫الجبهة‬ ‫تبقى‬ ،‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫إذ‬ ‫ار؛‬ ‫ض‬�‫أ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫تخلف‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫الحروب‬ . ‫ي‬ ‫ئ‬�‫المر‬ ‫الخارجي‬ ‫العدو‬ ‫مواجهة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫متماسكة‬ ‫الداخلية‬ ‫العام‬ ‫أي‬‫ر‬‫وال‬ ‫واالقتصاد‬ ‫عالمية‬‫إ‬‫ال‬ ‫المنصات‬ ‫استخدام‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫يرمز‬ ‫مصطلح‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجيل‬ ‫حروب‬ .11 .‫خر‬‫آ‬‫ال‬ ‫الطرف‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الخصم‬ ‫الطرف‬ ‫وإجبار‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫وزعزة‬ ‫ض‬�‫الفو‬ ‫إشعال‬ ‫بهدف‬ ‫والمعنوية‬ ‫المادية‬ ‫االدوات‬ ‫وكل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 35
  33. 33. ‫المجتمعات‬ ‫بأمن‬ ‫الضارة‬ ‫األفاكر‬ ‫مواجهة‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 36
  34. 34. ‫الهدامة‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫سيولة‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالعقد‬ ‫المجتمعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫رت‬ ‫ض‬�‫ت‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫المختلفة‬ ‫للمجتمعات‬ ‫وصولها‬ ‫وسهولة‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ، ‫ت‬�‫توي‬ ‫أو‬ ‫الفيسبوك‬ ‫مثل‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫استهدافها‬ ‫مع‬ ‫مشابهتها‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وتبادلها‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫لتجارة‬ ‫كمنصات‬ ‫استخدامها‬ ‫تم‬ ‫المتلقي‬ ‫من‬ ‫مدفوع‬ ‫ثمن‬ ‫بال‬ ‫تجارة‬ ‫تصبح‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحالة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ادع‬‫ر‬ ‫وبال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بسهولة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المستخدم‬ ‫لجميع‬ ‫وصولها‬ ‫سهل‬ ‫مما‬ ‫والخدمات‬ ‫البضائع‬ ‫لبيع‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التجارة‬ ‫نموذج‬ ‫الفكرة‬ ‫مقدم‬ ‫بين‬ ‫الفكرية‬ ‫التجارة‬ ‫نموذج‬ ‫نفس‬ ‫يحاكي‬ ‫الفوارق‬ ‫وبيان‬ ،‫ومتلقيها‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 37
  35. 35. ‫مهمة‬ ‫ي‬�‫لمعاي‬ ‫تخضع‬ ‫سنجدها‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫حوكمة‬ ‫ليات‬‫آ‬‫ل‬ ‫نا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫لو‬ ‫التجارة‬ ‫نوع‬ ‫مع‬ ‫المتوافقة‬ ‫التجارية‬ ‫الرخصة‬ ‫توافر‬ ‫وجوب‬ ‫مثل‬ ،‫ضبطها‬ ‫يمكن‬ ‫وحق‬ ‫المستهلك‬ ‫حقوق‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫القانونية‬ ‫المسؤوليات‬ ‫وتوافر‬ ،‫المقصودة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ )‫صحي‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫غذاء‬ ‫أو‬ ‫مقلدة‬ ‫بضاعة‬ ‫بيع‬ ‫(مثال‬ ‫المحاسبة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬ ‫ت‬�‫االف‬ ‫المتجر‬ ‫صاحب‬ ‫فإن‬ ً‫ا‬‫قانوني‬ ‫تمر‬ ‫ي‬‫ك‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫المتعامل‬ ‫وحق‬ ‫الدولة‬ ‫بحق‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ويو‬ ‫ائبه‬ ‫ض‬� ‫ويسدد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للقوان‬ ‫يخضع‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫ين‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫والتقويم‬ ‫التقييم‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫ويخضع‬ ،‫العادي‬ ‫بالمتجر‬ ‫الت‬‫ز‬‫فما‬ ‫للحدود‬ ‫العابرة‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫حاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ .‫الرخصة‬ ‫بإصدار‬ ‫المعنية‬ ‫الجهات‬ .‫للتفصيل‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫وصد‬ ‫ردع‬ ‫حائط‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫الجمركية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 38
  36. 36. ‫مصدر‬ ‫لها‬ ‫تجارية‬ ‫عملية‬ ‫بمثابة‬ ‫هي‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫نا‬ ‫ب‬�‫اعت‬ ‫لو‬ ‫بواقعنا‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫الحكومية‬ ‫للرقابة‬ ‫خاضعة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫نجده‬ ‫ما‬ ‫ومتلقي؟‬ ‫نطاق‬ ‫وخارج‬ ‫الحدود‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫وخاصة‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫بحال‬ ‫أو‬ ‫التهاون‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫أننا‬ ‫وخاصة‬ ‫الحل؟‬ ‫هو‬ ‫فما‬ .‫خيص‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫صالحية‬ ‫لبلداننا؟‬ ‫القومي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫يهدد‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫التساهل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 39
  37. 37. ‫الرقمية‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫وحوكمة‬ ‫ضبط‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫العالم‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫لفهم‬ ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ‫وإال‬‫وعة‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫ي‬�‫غ‬‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬‫التجارة‬‫خطر‬‫من‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والمستهلك‬‫المجتمعات‬‫وحماية‬ ‫المرسوقة‬ ‫البضائع‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫المخد‬ ‫لتجارة‬ ً‫ا‬‫خلفي‬ ً‫ا‬‫باب‬ ‫سنجدها‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫بصددها‬ ‫وصدرت‬ ‫المجتمعات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫له‬ ‫انتبهت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ .‫والمحاسبة‬ ‫للقانون‬ ‫وإخضاعها‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫لحوكمة‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫بتجارة‬ ‫عليه‬ ‫اصطلحنا‬ ‫ما‬ ‫تناسب‬ ‫أن‬ ‫تهيئتها‬ ‫بعد‬ ‫يمكن‬ ‫ليات‬‫آ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫إن‬ ‫وتعزيز‬ ‫انسيابها‬ ‫ضمان‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫مع‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫منصات‬ ‫لحوكمة‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الضارة‬ ‫التعامالت‬ ‫حركة‬ ‫وتضييق‬ ‫ومقاومة‬ ‫البناءة‬ ‫أدوارها‬ .‫المنصات‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 40 ‫تهيئتها‬ ‫إعادة‬ ‫يمكن‬ ‫اإللكتروني‬ ‫السوق‬ ‫تنظيم‬ ‫آليات‬ ‫الغش‬ ‫مواجهة‬ ‫يمكنها‬ ‫كما‬ ‫الفكري‬ ‫التضليل‬ ‫لتواجه‬ ‫التجاري‬
  38. 38. ‫برسعة‬ ‫البيانات‬ ‫تحليل‬ ‫عىل‬ ‫والقادر‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫دور‬ ‫هنا‬ ‫لنا‬ ‫يتضح‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫والربط‬ ،‫الضارة‬ ‫نماط‬‫أ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫والكشف‬ ‫للرصد‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫وبأحجام‬ ‫عىل‬ ‫وقادرة‬ ‫مفيدة‬ ‫تقارير‬ ‫اج‬‫ر‬‫الستخ‬ ‫ودمجها‬ ‫المصادر‬ ‫مختلف‬ ‫ومن‬ ‫المختلفة‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬ ‫دعم‬ ‫بأننا‬ ‫تفيد‬ ‫اته‬‫ر‬‫وقد‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫تطبيقات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ات‬‫ر‬‫تطو‬ ‫من‬ ‫نتوقعه‬ ‫ما‬ ‫إن‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫توازي‬ ‫ات‬‫ر‬‫لقد‬ ‫التطبيقات‬ ‫تلك‬ ‫ستصل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أعوام‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫تها‬‫ر‬‫صو‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الربط‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫والتحليل‬ ‫ي‬�‫التفك‬ ‫من‬ ‫أي‬ - )unstructured data( ‫النظامية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫البيانات‬ ‫بصورة‬ ‫أي‬ - ‫صلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫بالفهم‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫وفهمها‬ ‫المكتوبة‬ ‫النصوص‬ ‫تحليل‬ ‫خالل‬ ‫الصور‬ ‫وفهم‬ ،‫خاللها‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫أنماط‬ ‫أي‬ ‫واستنباط‬ ‫المشفرة‬ ‫اسالت‬‫ر‬‫الم‬ ‫تحليل‬ ‫أخرى‬ ‫تفاصيل‬ ‫أو‬ ‫الحيوانات‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫والمركبات‬ ‫شخاص‬‫أ‬‫ال‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫وتمي‬ ‫الفيديو‬ ‫ومقاطع‬ .‫عليها‬ ‫والتعرف‬ ‫جسام‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫التمي‬ ‫عىل‬ ‫اتنا‬‫ر‬‫قد‬ ‫بنفس‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬ ‫البيانات‬ ‫وتحليل‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذاكء‬ ‫دور‬ ‫والردع‬ ‫الرصد‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 41
  39. 39. ‫قيمة‬ ‫وله‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫معرفي‬ ً‫ا‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ك‬ ‫يتضح‬ ‫كما‬ ‫أصبحت‬ ‫البيانات‬ ‫فإن‬ ‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫للهاكرز‬ً‫ا‬‫هدف‬‫أصبحت‬‫بأنها‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬‫ما‬‫وهو‬،‫وأمنية‬‫وعلمية‬‫وتجارية‬‫اقتصادية‬ ‫معلومات‬ ‫حرب‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الثالثة‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫أن‬ ‫اء‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫ويذكر‬ . ‫ن‬ ‫ي‬�‫ق‬ ‫ت‬�‫والمخ‬ .‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالدول‬ ‫والعمل‬ ‫والسيطرة‬ ‫القيادة‬ ‫لمنظومات‬ ‫اق‬ ‫ت‬�‫واخ‬ ‫قد‬ ‫ومفاجئة‬ ‫مبتكرة‬ ‫بطرق‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫وتتسم‬ ‫نهائية‬ ‫ال‬ ‫اق‬ ‫ت‬�‫االخ‬ ‫محاوالت‬ ‫لكون‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫والحماية‬ ‫الرصد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫استخدام‬ ‫فإن‬ ،‫لها‬ ‫استعداد‬ ‫عىل‬ ‫نكون‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ورية‬ ‫ض‬�‫و‬ ‫ملحة‬ ‫أصبحت‬ ‫قد‬ ‫الحساسة‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫االلك‬ ‫والمواقع‬ ‫البيانات‬ ‫لقواعد‬ ‫منظومات‬ ‫من‬ ‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫وجزء‬ ‫االعتيادية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫المحاوالت‬ ‫واكتشاف‬ ‫تشخيص‬ .‫بالمستقبل‬ ‫والدفاع‬ ‫االحتياط‬ ‫بعامل‬ ‫أخذها‬ ‫الواجب‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ارية‬‫ر‬‫استم‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 42
  40. 40. ‫مظاهر‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بصورة‬ ‫مهيمنة‬ ‫والذكية‬ ‫الرقمية‬ ‫الشبكات‬ ‫أصبحت‬ ‫اليوم‬ ‫ائب‬ ‫ض‬�‫ال‬ ‫وتحصيل‬ ‫الحكومية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫وال‬ ‫المرور‬ ‫وحركة‬ ‫الطاقة‬ ‫نقل‬ ‫مثل‬ ‫الحياة‬ ‫تفوق‬ ‫أمثلة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫وما‬ ‫والحدود‬ ‫المنافذ‬ ‫ورقابة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المطا‬ ‫وأمن‬ ‫والجمارك‬ ‫وال‬ ‫المحتمل‬ ‫مر‬‫أ‬‫بال‬ ‫ليس‬ ‫للخطر‬ ‫الشبكات‬ ‫تلك‬ ‫تعريض‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،12 ‫الحرص‬ ‫بسهولة‬ ‫آثارها‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫ثة‬‫ر‬‫لكا‬ ‫تقود‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫عمل‬ ‫منظومة‬ ‫فانهيار‬ .‫أحيانا‬ ‫الممكن‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬‫واستعادة‬‫ثار‬‫آ‬‫ال‬‫تلك‬‫لعالج‬‫يليونات‬ ‫ت‬�‫ال‬‫بل‬‫ات‬‫ر‬‫المليا‬‫تكلف‬‫وقد‬،‫وبرسعة‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ 13 ‫الرقمي‬ ‫من‬‫أ‬‫لل‬ ‫العالمية‬ ‫التكلفة‬ ‫أن‬ ‫التقارير‬ ‫بعض‬ ‫ي‬�‫وتش‬ .‫لطبيعتها‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫التكاليف‬ ‫تلك‬ ‫وتتوزع‬ ،2021 ‫المقبل‬ ‫بالعام‬ ‫دوالر‬ ‫تريليونات‬ ‫ستة‬ ‫إىل‬ ‫وقوع‬ ‫عن‬ ‫والمتسلسلة‬ ‫الناجمة‬ ‫والخسائر‬ ‫العالج‬ ‫وتكلفة‬ ‫والوقاية‬ ‫الحماية‬ ‫تكلفة‬ 14 .‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫الرقمية‬ ‫والشباكت‬ ‫اإلنترنت‬ ‫أمن‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫يا‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫العالم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الحدود‬ ‫الة‬‫ز‬‫إ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التكنولوجي‬ ‫التقدم‬ ‫تصف‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫بالثورة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫إلىها‬ ‫ويشار‬ .12 ‫لة‬‫آ‬‫ال‬ ‫وتعلم‬ ‫االصطناعي‬ ‫كالذكاء‬ ‫الناشئة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجديدة‬ ‫المعارف‬ ‫إىل‬ ‫والوصول‬ ،‫والبيولوجي‬ ‫والرقمي‬ .‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ،‫القيادة‬ ‫ذاتية‬ ‫والمركبات‬ ،‫الذكية‬ ‫والمدن‬ ‫والروبوتات‬ ‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫المعلوماتية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عمل‬ ‫ارية‬‫ر‬‫استم‬ ‫وضمان‬ ‫المخاطر‬ ‫لدرء‬ ‫يهدف‬ ‫والذي‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫ا‬ ‫ب‬�‫السي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫إليه‬ ‫ويشار‬ .13 .‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫الهجمات‬ ‫ضد‬ ‫المبكر‬ ‫نذار‬‫إ‬‫وال‬ ،‫وللمؤسسات‬ ‫الفردية‬ ‫والمعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫خصوصية‬ ‫وحماية‬ ‫للدولة‬ )Morgan, 2018( .14 ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 43
  41. 41. ‫وانخفاض‬ ‫شنها‬ ‫لسهولة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫خطورة‬ ‫التهديدات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويمثل‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وخاصة‬ ،‫نجاحها‬ ‫بحال‬ ‫تبة‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫النتائج‬ ‫وجسامة‬ ‫التكلفة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتمثلة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫لتكنولوجيات‬ ‫المهاجمة‬ ‫الجهات‬ ‫تلك‬ ‫تكثيف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتسارعة‬ ‫الحاسوب‬ ‫ات‬‫ر‬‫وقد‬ ‫لة‬‫آ‬‫ال‬ ‫وتعلم‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ .‫وتعقيدها‬ ‫الهجمات‬ ‫انية‬ ‫ب‬�‫السي‬ ‫الهجمات‬ ‫مخاطر‬ ‫فقط‬ ‫الرقمية‬ ‫والشبكات‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫شبكات‬ ‫تحمل‬ ‫ال‬ ‫العديد‬ ‫رت‬ ‫ض‬�‫ت‬ ‫فقد‬ .‫وباجاندا‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫وصناعة‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫هجمات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تحمل‬ ‫بل‬ ‫وصولها‬ ‫وسهولة‬ ‫الهدامة‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫سيولة‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالعقد‬ ‫المجتمعات‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫استهدافها‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫المختلفة‬ ‫للمجتمعات‬ ‫استخدامها‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫ت‬�‫توي‬ ‫أو‬ ‫الفيسبوك‬ ‫مثل‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫خالل‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ادع‬‫ر‬ ‫وبال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بسهولة‬ ‫وتبادلها‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫لتجارة‬ ‫كمنصات‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 44
  42. 42. ‫كة‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫استغلت‬ ‫فقد‬ .‫هنا‬ ‫جيد‬ ‫مثال‬ ‫هو‬ ”‫أناليتيكا‬ ‫يدج‬ ‫ب‬�‫“كام‬ ‫كة‬ ‫ش‬� ‫قضية‬ ‫ولعل‬ ‫السياسية‬ ‫الدعاية‬ ‫بغرض‬ ”‫“فيسبوك‬ ‫لموقع‬ ‫مستخدم‬ ‫مليون‬ 87 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بيانات‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،”‫امب‬‫ر‬‫ت‬ ‫“دونالد‬ ‫انتخاب‬ ‫لصالح‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ئاسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫انتخابات‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫والتأث‬ ‫كة‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬ ‫واضطرت‬ ‫والسياسية‬ ‫عالمية‬‫إ‬‫ال‬ ‫وساط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫هائلة‬ ‫غضب‬ ‫موجة‬ ‫أثر‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫إنفاق‬ ‫إىل‬ ‫فيه‬ ‫أشارت‬ ً‫ا‬‫بيان‬ ‫وأصدرت‬ ،‫إنكار‬ ‫طول‬ ‫بعد‬ ‫بها‬ ‫اف‬ ‫ت‬�‫االع‬ ‫إىل‬ ‫عالنات‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫آالف‬ 3 ‫اء‬ ‫ش‬�‫ل‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬ 100 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ي‬‫الروس‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالكرمل‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ .‫مستخدم‬ ‫مليون‬ 150 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫وشاهدها‬ ‫منصاتها‬ ‫عىل‬ ”‫أناليتياك‬ ‫“اكمبريدج‬ ‫قضية‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 45
  43. 43. ‫عىل‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ”‫أناليتيكا‬ ‫يدج‬ ‫ب‬�‫“كام‬ ‫كة‬ ‫ش‬� ‫لعبته‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫مشبوه‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫ذلك‬ ‫وتبع‬ ،”‫“بريكست‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫االتحاد‬ ‫من‬ ‫بريطانيا‬ ‫خروج‬ ‫لصالح‬ ‫للتصويت‬ ‫العام‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫تمكن‬ ‫لما‬ ‫ذلك‬ ‫ولوال‬ ‫بأنه‬ ‫تأكيدات‬ ‫وسط‬ ”‫“فيسبوك‬ ‫مستخدمي‬ ‫بيانات‬ ‫مستغلة‬ ‫كما‬ .‫صوات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ 2% ‫من‬ ‫بأقل‬ ‫حسم‬ ‫الذي‬ ‫ستفتاء‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الفوز‬ ‫االنفصال‬ ‫معسكر‬ ‫أخرى‬ ‫دول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫باالنتخابات‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫لمواد‬ ‫روابط‬ ‫المرسبة‬ ‫الوثائق‬ ‫بعض‬ ‫وكشفت‬ .‫ازيل‬ ‫ب‬�‫وال‬ ‫وكينيا‬ ‫يا‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫مال‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫كانت‬ ‫فيسبوك‬ ‫فضيحة‬ ‫بأن‬ ‫عالم‬‫إ‬‫ال‬ ‫وسائل‬ ‫انتقادات‬ ‫وأشارت‬ ‫تجارية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫استخبا‬ ‫ووكاالت‬ ‫حكومات‬ ‫فيها‬ ‫متورطة‬ ‫ي‬�‫بكث‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫عالمية‬ ‫ترمي‬ ‫ضخمة‬ ‫تبعات‬ ‫يسبب‬ ‫ما‬ ،‫عليهم‬ ‫ي‬�‫والتأث‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫بال‬ ‫للتالعب‬ ‫سياسية‬ ‫وحمالت‬ ‫خارجة‬ ‫عالمية‬ ‫صناعة‬ ‫بأنها‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مختص‬ ‫إليها‬ ‫أشار‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .‫القومي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫بثقلها‬ .‫السيطرة‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 46
  44. 44. ‫من‬ ‫المتكاملة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫واالس‬ ‫ليات‬‫آ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تفعيل‬ ‫إىل‬ ‫حقيقية‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫ومن‬ .‫المحتملة‬ ‫مخاطره‬ ‫وتخفيض‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫تعظيم‬ ‫أجل‬ ‫بالوعي‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ،‫إليها‬ ‫االنتباه‬ ‫والمخطط‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫لصانع‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الموجهات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ،‫الناشئة‬ ‫للتكنولوجيات‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫االستخدامات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والتوسع‬ ‫االجتماعية‬ ‫والمعرفة‬ .‫الوظائف‬ ‫ار‬‫ر‬‫واستق‬ ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫حوكمة‬ ‫ضرورة‬ ‫ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻮﻋﻲ‬ ‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ١٢٣ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 47
  45. 45. ‫العرص‬ ‫مستحدثات‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ً‫ا‬‫معرفي‬ ‫والمؤهل‬ ‫المثقف‬ ‫المتعلم‬ ‫المجتمع‬ ‫إن‬ ‫المخاطر‬‫مواجهة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬‫بمناعة‬‫يتمتع‬‫مجتمع‬‫هو‬‫نقدية‬‫بعقلية‬‫والمتمتع‬‫وأدواته‬ ،‫يستهدفونه‬ ‫الذين‬ ‫موجهيها‬ ‫اض‬‫ر‬‫أغ‬ ‫بسهولة‬ ‫وسيدرك‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫تصله‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫االقتصاد‬ ‫مكانات‬‫إ‬‫ل‬ ‫مثل‬‫أ‬‫ال‬ ‫االستغالل‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫سيكون‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬ .ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫ونموه‬ ‫اره‬‫ر‬‫واستق‬ ‫منفعته‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وتسخ‬ ‫الذكية‬ ‫والتقنيات‬ ‫الرقمي‬ ‫االجتماعية‬ ‫والمعرفة‬ ‫الوعي‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 48
  46. 46. ‫االلتفاف‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫عائد‬ ‫ذات‬ ‫وسيلة‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ،‫كمثال‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫وبأحجامها‬ ‫البيانات‬ ‫تحليل‬ ‫رسعة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لهذه‬ ‫مسبوقة‬ ‫ي‬�‫الغ‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫عىل‬ ‫ودمجها‬ ‫المصادر‬ ‫مختلف‬ ‫ومن‬ ‫المختلفة‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫والربط‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬ ‫ودعم‬ ‫الضارة‬ ‫نماط‬‫أ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫والكشف‬ ‫مفيدة‬ ‫تقارير‬ ‫اج‬‫ر‬‫الستخ‬ ‫مستقل‬ ‫بشكل‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬ ‫الذكية‬ ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫لمنظومات‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ‫الشقيقة‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الذاتية‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫والخ‬ ‫المعرفة‬ ‫وتكتسب‬ ‫انية‬ ‫ب‬�‫السي‬ ‫الهجمات‬ .‫المعتاد‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫التدخل‬ ‫وبدون‬ ‫مستحدثة‬ ‫أخطار‬ ‫أي‬ ‫مخاطر‬ ‫يقاف‬‫إ‬‫ل‬ :‫الناشئة‬ ‫للتكنولوجيات‬ ‫األمنية‬ ‫االستخدامات‬ ‫في‬ ‫التوسع‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 49
  47. 47. ‫الوظائف‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫فإنه‬ ،‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫احصاءات‬ ‫وفق‬ ‫ستكون‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التكنولوجية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫ستخلقها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الجديدة‬ ‫بحلول‬ ‫ستنشأ‬ ‫جديدة‬ ‫وظيفة‬ ‫مليون‬ 133 - ‫اض‬‫ر‬‫نق‬‫إ‬‫لل‬ ‫المتجهة‬ ‫الوظائف‬ ‫ضعف‬ .‫التنفيذية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ا‬‫معقد‬ ‫يعد‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ - 2022 ،‫الذكية‬ ‫النقل‬ ‫أنظمة‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫لوظيفته‬ ‫أجرة‬ ‫مركبة‬ ‫سائق‬ ‫لفقدان‬ ‫مثال‬ ‫بنا‬ ‫ض‬� ‫فلو‬ ‫مج‬ ‫ب‬�‫كم‬ ‫أو‬ ‫البيانات‬ ‫علم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫متخصص‬ ‫إىل‬ ‫الفرد‬ ‫هذا‬ ‫تحويل‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫فلن‬ .‫كمبيوتر‬ :‫الوظائف‬ ‫استقرار‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 50
  48. 48. ‫والمنهجيات‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫المخطط‬ ‫بأن‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خاصة‬ ،‫المختلفة‬ ‫البدائل‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫التحول‬ ‫من‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتأم‬ ‫الالزمة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الموظف‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫وتقييد‬ ،‫ي‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫العامل‬ ‫تحتاج‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫باالستثما‬ ‫التوسع‬ ‫ار‬‫ر‬‫واستق‬ ‫أمن‬ ‫بأن‬ ‫يؤكد‬ ‫فالتاريخ‬ .‫االجتماعي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫التأم‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ،‫تأهيلهم‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫عىل‬ ‫تهم‬‫ر‬‫قد‬ ‫ومدى‬ ‫التنمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫للمشاركة‬ ‫اده‬‫ر‬‫أف‬ ‫بأدوار‬ ‫تبط‬‫ر‬‫م‬ ‫المجتمعات‬ .‫مستقر‬ ‫بشكل‬ ‫عيشهم‬ ‫وكسب‬ ‫الوظائف‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 51
  49. 49. ‫خاتمة‬ ‫المسائل‬ ‫من‬ ‫الظاهر‬ ‫الجزء‬ ‫كونه‬ ‫سوى‬ ‫يعد‬ ‫ال‬ ‫الموجزة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫التخطيط‬ ‫وجهات‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اع‬ّ‫ن‬ ُ‫ص‬ ‫طاولة‬ ‫عىل‬ ‫بها‬ ‫يدفع‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أصبح‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫وتستوجب‬ ،‫والمستقبلية‬ ‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬ ،‫المتاحة‬ ‫الفرص‬ ‫وانتهاز‬ ‫التحديات‬ ‫لمواجهة‬ .‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫لفهم‬ ‫الدقيق‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتفصيلية‬ ‫خاصة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫تعميق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ستستمر‬ ‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫المختلفة‬ ‫ليات‬‫آ‬‫ال‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫حتم‬ ‫والمعلوم‬ ‫أن‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫عجلة‬ ‫بإمكان‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬ ،‫الرقمية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أدوارها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والفرص‬ ‫التحديات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫آليات‬ ‫تطوير‬ ‫يستدعي‬ ‫وذلك‬ .‫بدونها‬ ‫تدور‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عليها‬ ‫تكز‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫بل‬ ،‫الجديدة‬ ‫الثورية‬ ‫أدواته‬ ‫بنفس‬ ‫الرقمي‬ ‫العرص‬ ‫خيار‬ ‫وال‬ .‫برسعة‬ ‫وردعها‬ ‫مقلقة‬ ‫أنشطة‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫الفوري‬ ‫للتعامل‬ ‫والوقائية‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ .‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫قبل‬َ‫ت‬ ‫سوى‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 52
  50. 50. ‫واالقتصادي‬ ‫ي‬‫السياس‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫متغ‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫سيشهده‬ ‫ما‬ ،ً‫ا‬‫حتم‬ ‫ينوه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العالمي‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫الدول‬ ‫أمن‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫سينعكس‬ ‫واالجتماعي‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫اءتها‬‫ر‬‫وق‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫هذه‬ ‫لمواجهة‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫المجتمع‬ ‫استعداد‬ ‫بأهمية‬ ،‫وسكانها‬ ‫مواطنيها‬ ‫ورفاهية‬ ‫سالمة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتأم‬ ،‫االقتصادي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫أجل‬ ‫صعدة‬‫أ‬‫ال‬ ‫كافة‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الديموغ‬ ‫التداخل‬ ‫ولحتمية‬ ،‫قليمي‬‫إ‬‫ال‬ ‫الجوار‬ ‫امتداد‬ ‫وعىل‬ .‫االقتصادي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والسيما‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 53
  51. 51. ‫المراجع‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ،‫الجديد‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ .)2020( ‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ ،‫الخوري‬ .‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫جمهورية‬ ،‫القاهرة‬ ،‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ :‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الحرب‬ .)2019( ‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ ،‫الخوري‬ .‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫جمهورية‬ ،‫القاهرة‬ ،‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ،‫أين؟‬ ‫إىل‬ ‫لواقع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ :‫والطلب‬ ‫العرض‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫التوط‬ .)2013( ‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ ،‫الخوري‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫مركز‬ ،‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الرؤية‬ ،‫ومتطلباته‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫التوط‬ .4 ،‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫والبحوث‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ :‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الم‬ :‫ية‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫نجل‬‫إ‬‫ال‬ ‫باللغة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الم‬ Al-Khouri, A.M. (2014) “Digital Identity: Transforming GCC Economies.” Re- search, Innovation and Entrepreneurship Reforms in Gulf Cooperation Coun- cil (GCC) Countries, Journal of Innovation management, Policy, and Practice, vol. 16, no. 2, pp.3594-3617. Al-Khouri, A.M. (2014) Privacy in the Age of Big Data: Exploring the Role of Modern Identity Management Systems. World Journal of Social Science, vol. 1, no. 1, pp.37-47. Al-Khouri, A.M. (2020) Digital Economy and Policy Needs for Digital Transfor- mation: An Overview of Arab Digital Economy Blueprint, Dubai Policy Review, February, pp. 99-108. ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ 54

يتناول الكتاب الصادر من مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة الدول العربية بعنوان “الاقتصاد الرقمي ودوره في تعزيز الأمن الوطني”، الفرص التي يمتلكها الاقتصاد الرقمي ويدعو للتركيز على الاقتصاد الرقمي كعنصر تنموي استراتيجي لتطوير مقومات الأمن الاقتصادي.

Views

Total views

293

On Slideshare

0

From embeds

0

Number of embeds

1

Actions

Downloads

5

Shares

0

Comments

0

Likes

0

×