Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

0

Share

Download to read offline

إعادة الإعمار: بوابة لتفعيل التكامل الاقتصادي العربي والعمل المشترك

Download to read offline

يسلط الكتاب الضوء على الآثار التي خَلّفتها الثورات والاضطرابات على واقع الشعوب العربية اليوم من وجهتي النظر الاقتصادية والحضارية ومن أجل تقديم صورة واضحة للواقع العربي واحتمالات المستقبل، وسبل تطوير رؤية لكيفية الاستفادة مما هو متاح في مجال التنمية الشاملة، ووسائل إعادة إعمار، وتحضير الدول العربية ولا سيما المتأثرة بهذه الموجة التي شغلت العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وبيان أهمية وضرورة التخطيط له من الآن بصورة أقرب إلى الواقع منها إلى التفاؤل غير الواقعي.

ويدعو المؤلف لتبني "التكنولوجيا الحديثة" كأداة لتحقيق أهداف إعادة الإعمار؛ توظيفاً للطفرة التكنولوجية الحالية المتمثلة في التطورات المعروفة إصطلاحا بالثورة الصناعية الرابعة – أي: توظيف آليات وأدوات تكنولوجيا المعلومات في بناء ودعم الاقتصادات المستدامة والتي يرمز إليها بالاقتصاد الرقمي - وأثرها في برامج إعادة الإعمار ضماناً لكفاءة أداء هذه المشاريع.

كما وتدعو التوصيات المقدمة إلى تبني الحلول الاقتصادية العربية من منظور عربي شمولي مبنيّ على أسس التعاون والعمل العربي المشترك؛ فالتكامل الاقتصادي العربي أصبح فرض عين، وهو ما لم نحسن استغلاله بالماضي كما ينبغي، وهو أيضاً ما قد يمكن أن يفسر ضعف وتراجع الحالة الاقتصادية والاجتماعية العربية الحالية.

كما يستنتج المؤلف إلى أن تراجع قدرة مشاريع التكامل الاقتصادي العربي عن الوصول لمقاصدها قد ساهم في عجز العديد من الدول العربية وتقزم قدراتها الاقتصادية وعجزها أيضا عن تلبية طموحات شعوبها، وهو ما كان أحد مُبرّرات خروجهم ضد الأنظمة السياسية، وأتاحت الفرصة للمتربصين لإذكاء الكراهية وتحريك المجموعات الغاضبة؛ لتزيد النار اشتعالاً. ويطرح الكتاب في هذا السياق بعض الوسائل والطرق الجديدة لتعظيم القدرات البشرية والإنسانية واستحضار التكامل العربي مرة أخرى؛ ليكون في موقعه بمقدمة أولويات الدول العربية شعوباً وحكومات.

  • Be the first to like this

إعادة الإعمار: بوابة لتفعيل التكامل الاقتصادي العربي والعمل المشترك

  1. 1. ‫اﻹﻋﻤﺎر‬ ‫إﻋﺎدة‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ‬ ‫ﺑﻮاﺑﺔ‬ ‫اﻟﻤﺸﺘﺮك‬ ‫واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ‬ ‫ﺑﻮاﺑﺔ‬ ‫اﻟﻤﺸﺘﺮك‬ ‫واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺨﻮري‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ .‫د‬ .‫أ‬‫اﻟﺨﻮري‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ .‫د‬ .‫أ‬ ‫اﻷوﻰﻟ‬ ‫اﻟﻄﺒﻌﺔ‬ :‫إﻋﺪاد‬:‫إﻋﺪاد‬
  2. 2. ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫لتفعيل‬ ‫بوابة‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والعمل‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطبعة‬ :‫إعداد‬ ‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫د‬ .‌‫أ‬
  3. 3. :‫الكتاب‬ ‫عنوان‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والعمل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫لتفعيل‬ ‫بوابة‬ - ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ 2019 – ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطبعة‬ 978-9948-38-722-0 : ‫ي‬‫الدول‬ ‫قيم‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫القاهرة‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بجامعة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫محفوظة‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬ .‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫جمهورية‬
  4. 4. ‫المحتويات‬ ‫جدول‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫العام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫كلمة‬ ‫مقدمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫جذرية‬ ‫ية‬ ‫ي‬�‫تغي‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫وأهمية‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الواقع‬ :‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الفصل‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التكامل‬ ‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ 1 ‫نجاحه‬ ‫ومدى‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ 1.1.1 ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫مشاريع‬ 1.1.2 ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫حدوث‬ ‫نتائج‬ 1.2 ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫بها‬ ‫ووقعت‬ ‫تأثرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫النتائج‬ 1.2.1 ‫الجوار‬ ‫دول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫النتائج‬ 1.2.2 ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كامل‬ ‫عىل‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجة‬ ‫أثر‬ 1.2.3 ‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫لتقرير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫العام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ 1.2.4 ‫آمال‬ ‫مع‬ ‫متوافقة‬ ‫متكاملة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫رؤية‬ ‫تطوير‬ ‫أهمية‬ : ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫الفصل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫وطموحات‬ ‫الطبيعية‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫تل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫العامة‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ 2.1 ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ 2.1.1 ‫الغذائية‬ ‫الحاجة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.2 ‫المائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.3 ‫والصحية‬ ‫البيئية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.4 ‫الوظائف‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫احتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.5 ‫والمشاركة‬ ‫والمجتمعية‬ ‫االنسانية‬ ‫الحقوق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.6 ‫المجتمع‬ ‫وسعادة‬ ‫رفاه‬ 2.1.7 18 22 24 29 30 30 33 38 38 40 51 53 65 66 68 68 71 73 74 77 78 10
  5. 5. ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫الرئيسية‬ ‫المحاور‬ :‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫للمجتمعات‬ ‫ال�ضورية‬ ‫التحتية‬ ‫ن‬�‫الب‬ 3.1 ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫دعائم‬ 3.1.1 ‫صورها‬ ‫بكافة‬ ‫الطاقة‬ ‫إمدادات‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.1.2 ‫لالستخدام‬ ‫الصالحة‬ ‫المياه‬ ‫إمدادات‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.1.3 ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والتوسع‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫دعم‬ 3.1.4 ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫التنمية‬ 3.1.5 ‫والمواصالت‬ ‫النقل‬ ‫شبكات‬ 3.1.6 ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫للخدمات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 3.2 ‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.1 ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.2 ‫الثقافية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.3 ‫والفنية‬ ‫فيهية‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الرياضية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.4 ‫الرقمية‬ ‫للمشاركة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 3.3 ‫نت‬ ‫ت‬�‫واالن‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.3.1 ‫التكنولوجية‬ ‫الحاضنات‬ ‫بناء‬ 3.3.2 ‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫لل‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 3.4 ‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫لل‬ ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ 3.4.1 ‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ 3.4.2 ‫الحكومات‬ ‫وأدوار‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫للحلول‬ ‫العام‬ ‫ي‬�‫التأط‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفصل‬ ‫العربية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الوقتية‬ ‫والمسكنات‬ ‫المؤقتة‬ ‫الحلول‬ ‫مقابل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المستدامة‬ ‫الحلول‬ 4.1 ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التكنولوجيا‬ 4.2 ‫ومؤسساتها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫دور‬ 4.3 ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتوزيع‬ ‫التطبيق‬ ‫آليات‬ 4.3.1 83 86 86 86 87 91 94 97 101 101 105 107 108 110 110 114 118 118 122 129 130 130 131 133 11
  6. 6. ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫إعمار‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التطبيق‬ ‫نموذج‬ 4.4 ‫المحلية‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫دور‬ 4.5 )‫العام‬ ‫التمويل‬ ‫(صندوق‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫مؤسسات‬ ‫دور‬ 4.6 ‫والعالمية‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫وبيوت‬ ‫المصارف‬ 4.7 ‫كاديمية‬‫أ‬‫وال‬ ‫والبحثية‬ ‫االستشارية‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫بيوت‬ 4.8 ‫والمستثمرين‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫دور‬ 4.9 ‫الربحية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫المد‬ ‫العمل‬ ‫مؤسسات‬ ‫دور‬ 4.10 ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التوصيات‬ ‫لمنظومة‬ ‫العام‬ ‫طار‬‫إ‬‫ال‬ ‫ملخص‬ 4.11 ‫الرئيسية‬ ‫التوصيات‬ 134 136 137 138 139 139 140 144 147 12
  7. 7. ‫والجداول‬ ‫شكال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قائمة‬ ‫شكال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قائمة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫المنتدى‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫وتكلفة‬ ‫تبعات‬ : )1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫شمال‬ ‫دول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫للفرد‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫للناتج‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ : )2( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫آسيا‬ ‫وغرب‬ ‫أفريقيا‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ل‬ ‫تاريخي‬ ‫عرض‬ : )3( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫العالمي‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ل‬ ‫تاريخي‬ ‫عرض‬ : )4( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫مقابل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للص‬ ‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫وهبوط‬ ‫نمو‬ ‫لنسب‬ ‫تاريخي‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ : )5( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫النفطية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ - ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫معدالت‬ : )6( ‫رقم‬ ‫الجدول‬ ‫الدولية‬ ‫للتنافسية‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمنتدى‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫ث‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫:المعاي‬ )7( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫المنتدى‬ ‫تقارير‬ ‫حسب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تنافسية‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ : )8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫منتدى‬ ‫لبيانات‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫لمرص‬ ‫التنافسية‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ :)9( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫منتدى‬ ‫لبيانات‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫لتونس‬ ‫التنافسية‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ :)10( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫محددة‬ ‫لسنوات‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫لالحتياجات‬ ‫ماسلو‬ ‫هرم‬ :)11( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ،‫العالمي‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫بال‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ن‬�‫والحيوا‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الغذا‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ :)12( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫بال‬ ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫منظمة‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫منظمة‬ ،‫المياه‬ ‫من‬ ‫العالمي‬ ‫المتوسط‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ :)13( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ .‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫بال‬ ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ 24 ‫إىل‬ 15 ‫من‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الشباب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العالمية‬ ‫البطالة‬ ‫نسب‬ :)14( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ .‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫ومنظمة‬ ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ،‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المحاور‬ :)15( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫الرقمية‬ ‫الحكومية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تطور‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ :)16( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التطبيق‬ ‫نموذج‬ :)17( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫توصيات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫المنظومة‬ ‫لعمل‬ ‫العام‬ ‫طار‬‫إ‬‫ال‬ :)18( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 39 43 44 45 47 49 55 56 58 58 67 70 72 76 85 119 135 143 14
  8. 8. !‫كذلك‬ ‫فأنت‬ ،‫م‬‫و‬‫مهز‬ ‫أنك‬ َ‫ظننت‬ ‫إن‬ !‫تفعله‬ ‫فلن‬ ،‫ما‬ ‫أمر‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫ؤ‬‫تجر‬ ‫ال‬ ‫أنك‬ َ‫ظننت‬ ‫وإن‬ ،‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنك‬ ‫تعتقد‬ ‫لكن‬ ،‫ز‬‫الفو‬ ‫تريد‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ !‫بالفعل‬ ‫تستطيع‬ ‫لن‬ ‫ك‬ ّ ‫أن‬ ‫جح‬‫ر‬‫األ‬ ‫فعلى‬ ! ً ‫حتما‬ ‫تخسر‬ ‫فسوف‬ ،‫ستخسر‬ ‫أنك‬ َ‫ظننت‬ ‫وإن‬ ‫النجاح‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫جي‬‫ر‬‫الخا‬ ‫عاملنا‬ ‫ففي‬ ‫املرء؛‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫من‬ ‫يبدأ‬ !‫الذهنية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫�شيء‬ َّ‫كل‬ ّ‫ألن‬ !‫ن‬‫ستكو‬ ‫فكذلك‬ ،‫غيرك‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫اتك‬‫ر‬‫قد‬ ‫أن‬ َ‫ظننت‬ ‫فإن‬ ..‫لترتفع‬ ‫ال‬ُ‫الع‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫من‬ ٍ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫ز‬‫الفو‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫نفسك‬ ‫من‬ ً ‫واثقا‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ .‫الحياة‬ ‫مضامير‬ ‫نصيب‬ ‫من‬ ً ‫دائما‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ال‬ ‫الحياة‬ ‫ك‬‫ر‬‫معا‬ ‫في‬ ‫النصر‬ ‫إن‬ ،‫األسرع‬ ‫أو‬ ‫ى‬‫األقو‬ ‫بأنه‬ ‫ويؤمن‬ ‫يعتقد‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫ز‬‫سيفو‬ - ً ‫آجال‬ ‫أو‬ ً ‫عاجال‬ ‫إن‬ - ‫بل‬ .‫ز‬‫الفو‬ ‫يستطيع‬ ‫أمريكي‬ ‫كاتب‬ - ‫هيل‬ ‫ن‬‫نابليو‬ )-1970 1883( ‫الجداول‬ ‫قائمة‬ ‫للتقرير‬ )2016-2005( ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫حسب‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ :)1( ‫رقم‬ ‫الجدول‬ ‫الموحد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫معدالت‬ )2( ‫رقم‬ ‫الجدول‬ ‫سنويا‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نسبة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫قل‬‫أ‬‫وال‬ ‫عىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدول‬ : )3( ‫رقم‬ ‫جدول‬ )‫مكعب‬ ‫ت‬�‫(م‬ . 32 49 88 15
  9. 9. ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫العام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫كلمة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحروب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تسببت‬ ،‫سباب‬‫أ‬‫ال‬ ‫متعددة‬ ‫ابات‬‫ر‬‫باضط‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫وطننا‬ ‫يمر‬ ‫البلدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫والديمغ‬ ‫االقتصادي‬ ‫والتدهور‬ ،‫قليمي‬‫إ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫وعدم‬ ،‫هلية‬‫أ‬‫ال‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الدوال‬ ‫ترليونات‬ ‫الماضية‬ ‫سنوات‬ ‫الخمس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫تكلفتها‬ ‫وتجاوزت‬ ،‫العربية‬ .‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫عىل‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ 16 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫منها‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يعا‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫إنسانية‬ ٍ‫ومآس‬ ‫بناء‬ ‫وأعادت‬ ‫تجربتها‬ ‫من‬ ‫واستفادت‬ ،‫هذا‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫أو‬ ‫مشابه‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫تعرضت‬ ‫أمم‬ ‫هناك‬ ‫وأصبحت‬ ‫بل‬ ،‫لشعبها‬ ‫والسعادة‬ ‫الرفاه‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫واستطاعت‬ ،‫ومدنيتها‬ ‫وقوتها‬ ‫تها‬‫ر‬‫حضا‬ ‫تعرضت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫تلك‬ ،‫الفريدة‬ ‫الشواهد‬ ‫من‬ ‫اليابان‬ ‫تجربة‬ .‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫يحتذى‬ ً‫ال‬‫مثا‬ 15‫من‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫تحتاج‬‫ولم‬،‫الثانية‬‫العالمية‬‫الحرب‬‫واستهلكتها‬‫شامل‬‫ودمار‬‫نووية‬‫ل�ضبات‬ ،ً‫ا‬‫واجتماعي‬ ً‫ا‬‫وعلمي‬ ً‫ا‬‫صناعي‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫صدارة‬ ‫وتحتل‬ ‫كام‬‫ر‬‫ال‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫لتنهض‬ ‫عاما‬ .‫الدولة‬ ‫وبناء‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫نهضة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫أنموذج‬ ‫معها‬ ‫وتصبح‬ ‫بشكل‬ ً‫ا‬‫حطام‬ ‫دولها‬ ‫خرجت‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫فبعد‬ ،‫آخر‬ ‫مثال‬ ‫الغربية‬ ‫وأوروبا‬ ‫سنوات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫مجرد‬ ‫فكان‬ ،‫رض‬‫أ‬‫بال‬ ‫مدنها‬ ‫بعض‬ ‫يت‬ّ‫و‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫ألمانيا‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫مسبوق‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫إحدى‬ ‫وحليفاتها‬ ‫هي‬ ‫وأصبحت‬ ،‫تضاهى‬ ‫ال‬ ‫وصناعية‬ ‫اقتصادية‬ ‫كقوة‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫لت‬ ‫كافية‬ .‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫الدول‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫واالتعاظ‬ ،‫البناء‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫الصادقة‬ ‫العزيمة‬ ‫إىل‬ ‫سوى‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫العربية‬ ‫والدول‬ ،‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تستحقها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫مكانتها‬ ‫لها‬ ‫تعيد‬ ‫وشاملة‬ ‫جديدة‬ ‫نهضة‬ ‫لتأسيس‬ ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫الجميع‬ ‫لها‬ ‫يدين‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫للعالم‬ ‫حملت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫مة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بصفتها‬ ‫عىل‬ ‫شاهدة‬ ‫ندلس‬‫أ‬‫وال‬ ‫والقاهرة‬ ‫ببغداد‬ ‫نا‬ ‫ض‬�‫حوا‬ ‫كانت‬ ‫القريب‬ ‫مس‬‫أ‬‫بال‬ ‫ت‬�‫وح‬ ،‫بالفضل‬ ‫شعلة‬ ‫لتنتقل‬ ‫تطورت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫تها‬‫ر‬‫حضا‬ ‫لتبدأ‬ ‫وروبا‬‫أ‬‫ل‬ ‫الطريق‬ ‫فتحت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الحضارة‬ ‫هذه‬ .‫اليوم‬ ‫لهم‬ ‫الحضارة‬ ‫ببنيتها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تدهو‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالسنوات‬ ‫شهدت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫لدولنا‬ ‫عمار‬‫إ‬‫وال‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫إن‬ ‫وبالرغم‬ ،‫وقوامها‬ ‫وأودها‬ ‫عصبها‬ ‫للدولة‬ ‫تقيم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ومؤسساتها‬ ‫العام‬ ‫ونظامها‬ ‫التحتية‬ ‫مجلس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫دوالر‬ ‫ليون‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ستفوق‬ ‫إنها‬ ‫تقول‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والتوقعات‬ ‫حصائيات‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ 18
  10. 10. ‫وتحقيق‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بأنه‬ ‫نؤمن‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ، ‫ي‬‫والدول‬ ‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫اكة‬ ‫ش‬�‫وبال‬ ‫االقتصادية‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫مبادئ‬ ‫البنية‬ ‫الستعادة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ميدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والتقدم‬ ‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫تخطي‬ ‫ي‬�‫اليس‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االنسان‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫البناء‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ ،‫الالزمة‬ ‫التحتية‬ ‫فإعادة‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫النواحي‬ ‫لتشمل‬ ‫إعدادها‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اعاته‬‫ر‬‫م‬ ‫تتسع‬ ‫بل‬ ،‫والجسور‬ ‫المدن‬ ‫وبناء‬ ‫والطرق‬ ‫الشوارع‬ ‫تعبيد‬ ‫عىل‬ ‫تقترص‬ ‫ال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫وال‬ ‫البناء‬ ‫وتقدم‬ ،‫الشعوب‬ ‫وإسعاد‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫لدعم‬ ‫وتعمل‬ ‫نسان‬‫إ‬‫وال‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫مجاالت‬ ‫لكل‬ .‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫وازدهار‬ ‫المدنية‬ ‫اف‬‫ر‬‫ط‬‫أ‬‫ال‬‫ستشجع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬‫الضمانات‬‫سيعطي‬‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬‫العمل‬‫بأن‬‫نؤمن‬‫إننا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫االستثمارية‬ ‫الفرصة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫الدخول‬ ‫عىل‬ ‫والمستثمرين‬ ‫الدولية‬ ‫لزيادة‬ ‫عالمي‬ ‫اقتصادي‬ ‫النتعاش‬ ‫ستؤدي‬ ‫بل‬ ،‫المنطقة‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫مردودها‬ ‫سيكون‬ ،‫المتوقعة‬ ‫الطويلة‬ ‫التشغيل‬ ‫ولعقود‬ ‫االعمار‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫المطلوبة‬ ‫المنتجات‬ ‫عىل‬ ‫الطلب‬ ‫السياسية‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬‫ال‬ ‫وتوفر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ ‫تحقق‬ ‫يطة‬ ‫ش‬� ،‫للجميع‬ ً‫ا‬‫مشجع‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫سيعود‬ ‫والفائدة‬ ‫فالنفع‬ ،‫عالية‬ ‫وبرسعة‬ ‫بنجاح‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الملف‬ ‫هذا‬ ‫نجاز‬‫إ‬‫ل‬ ‫واالقتصادية‬ ‫الهدوء‬ ‫واستتباب‬ ‫بالمنطقة‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫فاستق‬ ،‫فقط‬ ‫المتأثرة‬ ‫البالد‬ ‫عىل‬ ‫وليس‬ ‫الجميع‬ ‫عىل‬ .‫نجاز‬‫إ‬‫وال‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫نحو‬ ‫للتحرك‬ ‫العرب‬ ‫سيدفع‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫صالح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تصب‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫آمل‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫أمتنا‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫عظيمة‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫بالله‬ ‫وثقتنا‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التعاون‬ ‫أهمية‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫تسلط‬ ‫فهي‬ ،‫العربية‬ ‫مة‬‫أ‬‫لل‬ ‫العام‬ ‫النفع‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ومشاريع‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وضعها‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المهمة‬ ‫والمجاالت‬ ‫ولويات‬‫أ‬‫ال‬ ‫مبينة‬ .‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫ومجاالت‬ .‫التوفيق‬ ‫تعاىل‬ ‫وبالله‬ ‫الربيع‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ / ‫ي‬�‫السف‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫العام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ 2019 ‫يناير‬ 6 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫القاهرة‬ 19
  11. 11. ‫مقدمة‬ ‫مس‬‫أ‬‫بال‬ ‫وال‬ ،‫هذا‬ ‫وقتنا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ال‬ ،‫حال‬ ‫بأفضل‬ ‫ليس‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫واقع‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ :‫أي‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالربيع‬ ‫عليه‬ ‫االصطالح‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫أحداث‬ ‫اندالع‬ ‫قبل‬ ‫القريب‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ا‬ ‫ش‬� ‫اندلعت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫فيها‬ ‫بدأت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫متقدة‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ا‬ ‫ش‬� ‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ،2011 ‫العام‬ ‫بمطلع‬ ‫ولم‬ ،‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الواقع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ومؤثرة‬ ‫فاعلة‬ ‫آثارها‬ ‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ،‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هذه‬ .‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫هذه‬ ‫ويالت‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫منها‬ ‫تفلت‬ ‫أنها‬ ‫ى‬ ‫ي‬�‫س‬ ،‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫للتغي‬ ‫المتابع‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫وعىل‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫فيها‬ ‫وقعت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫سلبية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫آثا‬ ‫أحدثت‬ ‫التقدم‬ ‫حركة‬ ‫أعاقت‬ ‫وثقيلة‬ ‫كثيفة‬ ً‫ال‬‫ال‬ ِ‫ظ‬ ‫وتركت‬ ‫بل‬ ،‫أقل‬ ‫بصورة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫أيضا‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫العقد‬ ‫نهاية‬ ‫عند‬ ‫التاريخ‬ ‫أوقفت‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫قلنا‬ ‫إن‬ ‫نبالغ‬ ‫وال‬ .‫والتطوير‬ ‫الحروب‬ ‫فيها‬ ‫استمرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫المتأثرة‬ ‫البلدان‬ ‫وأوصلت‬ ‫بل‬ ، ‫ي‬‫الحال‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وأهالت‬ ،‫الحداثة‬ ‫عرص‬ ‫قبل‬ ‫لما‬ ‫الخارجية‬ ‫والتدخالت‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫القالقل‬ ‫أو‬ ‫هلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المالي‬ ‫استقبلت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫المنظومة‬ ‫خارج‬ ‫والدول‬ ‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ .‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العرب‬ ‫المهاجرين‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ملزم‬ ً‫ا‬‫واقع‬ ‫العرب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫واالقتصادي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والسياسي‬ ‫والحكومات‬ ‫القادة‬ ‫عىل‬ ‫الواقع‬ ‫هذ‬ ‫ويفرض‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫والخسائر‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ز‬ ‫ن‬�‫ال‬ ‫وإيقاف‬ ،‫وأسبابها‬ ‫المشكالت‬ ‫هذه‬ ‫حل‬ ‫عىل‬ ‫للعمل‬ .‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫وبدء‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والمعنوية‬ ‫والمادية‬ ‫أة‬‫ر‬‫ج‬ ‫مستوى‬ ‫فع‬ ‫ت‬�‫س‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫ف�ضورة‬ ،‫اليوم‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫أضحى‬ ‫مس‬‫أ‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫اختيا‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ‫الواقع‬ ‫توصل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫سياسات‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫نحو‬ ‫وتدفعهم‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫والق‬ ‫السياسات‬ ‫صانعي‬ ‫عىل‬ ‫لتأخذ‬ ‫الشعوب؛‬ ‫لدى‬ ‫قابلية‬ ‫وتخلق‬ ‫العميق‬ ‫الجذري‬ ‫ي‬�‫التغي‬ ‫نحو‬ ‫ي‬‫الحال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ومستقبل‬ ‫أفضل‬ ‫لواقع‬ ً‫ا‬‫وتطلع‬ ،‫الزجاجة‬ ‫عنق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خروج‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫فاتورة‬ ‫عاتقها‬ ‫صفحة‬ ‫ولتنهي‬ ‫امج؛‬ ‫ب‬�‫وال‬ ‫الخطط‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫القادمة‬ ‫جيال‬‫أ‬‫لل‬ ‫يتيح‬ ‫منافس‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫م‬ ،‫والمعنوية‬ ‫المادية‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬‫وال‬ ‫الخسائر‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫بالكث‬ ‫حفلت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫مؤلمة‬ .‫فضل‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتتوقع‬ ً‫ا‬‫اق‬ ‫ش‬�‫إ‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بشكل‬ ‫للغد‬ ‫وتنظر‬ 22
  12. 12. ‫التمسك‬ ‫لنا‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للواقع‬ ‫المظلمة‬ ‫والصور‬ ‫اقيل‬‫ر‬‫الع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫والعمالقة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫التحديات‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫زلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الكونية‬ ‫للسنة‬ ‫والرجوع‬ ‫يجابية‬‫إ‬‫بال‬ ‫منها؛‬ ‫واالستفادة‬ ‫والدروس‬ ‫ب‬�‫للع‬ ‫الجيدة‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫بعد‬ ‫التطور‬ ‫نحو‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫تقود‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫المستقبلية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتحس‬ ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫أخطاء‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫لمنع‬ ‫الدول‬ ‫دفعتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الباهظة‬ ‫والفاتورة‬ ،‫نجمت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المدمرة‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وبالرغم‬ ‫أن‬ ‫معها‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫مرحلة‬ ‫دخلنا‬ ‫قد‬ ‫بأننا‬ ‫نؤمن‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫عواقبها‬ ‫العالم‬ ‫وتحمل‬ ،‫نسانية‬‫إ‬‫وال‬ ‫وهو‬ ، ‫ي‬‫تكامل‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫البناء‬ ‫وإعادة‬ ‫التطوير‬ ‫نحو‬ ‫البوصلة‬ ‫اتجاه‬ ّ‫ي‬�‫غ‬ُ‫ن‬ ،‫والتنفيذ‬ ‫التخطيط‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والعمل‬ ‫التعاون‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫ومستقبل‬ ‫واقع‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ .‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتحقيق‬ ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التكامل‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ !‫الحظ‬ ‫بات‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫ستقترص‬ ‫بتجارب‬ ً‫ا‬‫رهن‬ ‫سيكون‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ 23
  13. 13. ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫واقع‬ ‫عىل‬ ‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫فتها‬ّ‫ل‬ َ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ستسلط‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التعمق‬ ‫دون‬ ‫والحضارية‬ ‫االقتصادية‬ ‫النظر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وجه‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫عمار؛‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫بجهود‬ ‫تبط‬‫ر‬‫الم‬ ‫بالقدر‬ ‫إال‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫وال‬ ‫داري‬‫إ‬‫وال‬ ‫ي‬‫السياس‬ ‫الجانب‬ .‫المستقبل‬ ‫واحتماالت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للواقع‬ ‫واضحة‬ ‫صورة‬ ‫تقديم‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫متاح‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫االستفادة‬ ‫لكيفية‬ ‫رؤية‬ ‫تطوير‬ ‫سبل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫سنبحث‬ ‫ثم‬ ‫بهذه‬ ‫المتأثرة‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬�‫وتحض‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ووسائل‬ ،‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫ورة‬ ‫ض‬�‫و‬ ‫أهمية‬ ‫وبيان‬ ،‫ين‬ ‫ش‬�‫والع‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫العقد‬ ‫شغلت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الموجة‬ .‫الواقعي‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫التفاؤل‬ ‫إىل‬ ‫منها‬ ‫الواقع‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫بصورة‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫التخطيط‬ ‫عمار؛‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫كأداة‬ ”‫الحديثة‬ ‫“التكنولوجيا‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫لتب‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وتدعو‬ ‫بالثورة‬ ‫إصطالحا‬ ‫المعروفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتمثلة‬ ‫الحالية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫للطفرة‬ ً‫ا‬‫توظيف‬ ‫ودعم‬ ‫بناء‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وأدوات‬ ‫آليات‬ ‫توظيف‬ :‫أي‬ – ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫إعادة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وأثرها‬ - ‫الرقمي‬ ‫باالقتصاد‬ ‫إليها‬ ‫يرمز‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫المستدامة‬ ‫االقتصادات‬ .‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫أداء‬ ‫لكفاءة‬ ً‫ا‬‫ضمان‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحلول‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫إىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المقدمة‬ ‫التوصيات‬ ‫وتدعو‬ ‫كما‬ ‫فالتكامل‬ .‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫والعمل‬ ‫التعاون‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ّ ‫ي‬ ‫ن‬�‫مب‬ ‫ي‬‫شمول‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ،‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫بالما‬ ‫استغالله‬ ‫نحسن‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫ع‬ ‫فرض‬ ‫أصبح‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫العربية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحالة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ضعف‬ ‫يفرس‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬ .‫الحالية‬ ‫الوصول‬‫عن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬‫االقتصادي‬‫التكامل‬‫مشاريع‬‫قدرة‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬‫أن‬‫استنتجت‬‫اسة‬‫ر‬‫الد‬‫أن‬‫كما‬ ‫االقتصادية‬ ‫اتها‬‫ر‬‫قد‬ ‫وتقزم‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عجز‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ساهم‬ ‫قد‬ ‫لمقاصدها‬ ‫ضد‬ ‫خروجهم‬ ‫ات‬‫ر‬ّ ‫ب‬�ُ‫م‬ ‫أحد‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫شعوبها‬ ‫طموحات‬ ‫تلبية‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬ ‫وعجزها‬ ‫المجموعات‬ ‫وتحريك‬ ‫اهية‬‫ر‬‫الك‬ ‫ذكاء‬‫إ‬‫ل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بص‬ ‫ت‬�‫للم‬ ‫الفرصة‬ ‫وأتاحت‬ ،‫السياسية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ .ً‫ال‬‫اشتعا‬ ‫النار‬ ‫يد‬ ‫ز‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫الغاضبة؛‬ 24
  14. 14. ‫لتعظيم‬ ‫الجديدة‬ ‫والطرق‬ ‫الوسائل‬ ‫بعض‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وستطرح‬ ‫موقعه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ليكون‬ ‫أخرى؛‬ ‫مرة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ ‫واستحضار‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫وال‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ .‫وحكومات‬ ً‫ا‬‫شعوب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أولويات‬ ‫بمقدمة‬ 25
  15. 15. ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الفصل‬ ___ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫وأهمية‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الواقع‬ ‫جذرية‬ ‫ية‬ ‫ي‬�‫تغي‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫اس‬ 1
  16. 16. ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التكامل‬ ‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ 1.1 ‫الرييع‬ ‫سبقت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫خالل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الواقع‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫سنحاول‬ ‫بعد‬ ‫االقتصاد‬ ‫بهذا‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫التغ‬ ‫واستيعاب‬ ‫ي‬�‫تفس‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫الحق‬ ‫لنتمكن‬ ‫؛‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ .‫التاريخي‬ ‫سياقها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتسلسلها‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫وقوع‬ ‫نجاحه‬ ‫ومدى‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ 1.1.1 2009 ‫العام‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الخمسينيات‬ ‫مطلع‬ ‫منذ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وقعت‬ 1 .‫ومعاهدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ثالث‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫حققت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫العربية‬ ‫الطموحات‬ ‫دون‬ ‫كانت‬ ‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫المصطلح‬ ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫ي‬�‫تيس‬ ‫اتفاقية‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫ات‬‫ز‬‫نجا‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ )38( ‫من‬ ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫تفعت‬‫ر‬‫ا‬ ‫بموجبها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ 2 GAFTA ‫بكلمة‬ ‫عليها‬ ‫التجارة‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫من‬ 11% ‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ،2014 ‫عام‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ )120( ‫إىل‬ 2004 ‫عام‬ ‫و‬ 2015 ‫عامي‬ ‫خالل‬ ‫البينية‬ ‫التجارة‬ ‫حجم‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫مالحظة‬ ‫مع‬ ، 3 ‫للحدود‬ ‫العابرة‬ ‫العربية‬ ‫والعمل‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫لهذا‬ ‫االنتباه‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ )103( ‫ي‬‫لحوال‬ ‫وصلت‬ 2016 .‫بدأ‬ ‫كما‬ ‫متناميا‬ ‫ليعود‬ ‫االتجاه‬ ‫واستعادة‬ ‫تداركه‬ ‫عىل‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫إىل‬ ،2017 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الصادر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النقد‬ ‫لصندوق‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ ‫بيان‬ ‫أشار‬ ‫وقد‬ ‫حققت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العام‬ ‫الناتج‬ ‫من‬ ‫نسبة‬ ‫بوصفها‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫حجم‬ ‫موجة‬ ‫دخول‬ ‫تبعها‬ ،2010 ‫عام‬ ‫إىل‬ 2005 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫بالمائة‬ 17 ‫بـ‬ ‫تقدر‬ ‫سنوية‬ ‫نمو‬ ‫نسب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫حاجة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وذلك‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫ظاهرة‬ ‫بدء‬ ‫بمجرد‬ ‫سلبية‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ .‫فيها‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫المتطلبات‬ ‫لتلبية‬ ‫؛‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫حجم‬ ‫مضاعفة‬ ‫تستدعي‬ ‫وحركة‬ ‫الجمركية‬ ‫المعامالت‬ ‫تنظيم‬ – ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ :‫وهي‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫مواضيع‬ ‫حول‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تلك‬ ‫معظم‬ ‫تمحورت‬ .1 ‫اقتصادية‬ ‫عربية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫شملت‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫واتفاقيات‬ – ‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫تنظيم‬ – ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫حركة‬ ‫تنظيم‬ - ‫البضائع‬ .‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫اتفاقية‬ ‫وسبقتها‬ ،‫ان‬ّ‫عم‬ ‫بقمة‬ 1980 ‫بالعام‬ ‫اعتمادها‬ ‫تم‬ ‫كة‬ ‫ت‬�‫مش‬ ‫التجاري‬ ‫والتبادل‬ ‫االقتصادي‬ ‫للتكامل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫اقتصادي‬ ‫حلف‬ ‫هي‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫الحرة‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫اتفاقية‬ .2 .2005 ‫/يناير‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫كانون‬ ‫أول‬ ‫من‬ ً‫ء‬‫ابتدا‬ ‫التنفيذ‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫العربية‬ ‫ة‬ّ‫الحر‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫دخلت‬ .‫الجمركية‬ ‫الرسوم‬ ‫منخفض‬ .2017 – ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ – ‫العربية‬ ‫البينية‬ ‫التجارة‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫دور‬ ،‫الخوري‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫د‬ .3 30
  17. 17. ‫بدأتا‬ ‫البينية‬ ‫والتجارة‬ ‫ات‬‫ر‬‫باالستثما‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬ ‫ان‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫تان‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫والمالحظتان‬ ‫إخفاقات‬ ‫من‬ ‫تبعها‬ ‫وما‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫لعاصفة‬ ‫تابعة‬ ‫تدة‬‫ر‬‫م‬ ‫ات‬‫ز‬‫ه‬ ‫أو‬ ‫كآثار‬ ‫بالظهور‬ .‫وتنموية‬ ‫وتجارية‬ ‫اقتصادية‬ 31
  18. 18. ‫ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬ ‫ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ‬‫ﻓﺠﻮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ‬‫ﺑﺎﻷﺳﻌﺎﺭ‬‫ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ‬‫ﺍﻟﻨﻤﻮ‬‫ﻣﻌﺪﻝ‬‫ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ‬‫ﻟﺒﻨﻮﺩ‬‫ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ‬‫ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ‬ 2010201520162010-20052015-20142016-2015 61.772.573.3 15.915.520.620.3 18.110.8-0.9-1.6 35.939.142.941.1 43.746.151.653.0 54.049.942.039.5 13.0 11.7 --- 14.5 13.4 10.5 0.5 -1.9 --- -5.9 1.5 -26.9 -2.5 -6.2 --- -7.9 -1.1 -9.4 ‫ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬‫ﺍﻟﺴﻠﻊ‬‫ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬‫ﺍﻟﺴﻠﻊ‬‫ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ‬ 100.0100.0100.0100.012.2-11.1-3.7 59.6 2005 22.327.528.528.317.1-0.1-4.5 ‫ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‬‫ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ‬ (‫ﻣﺌﻮﻳﺔ‬‫)ﻧﺴﺒﺔ‬ (2016-2005)‫نفاق‬‫ا‬‫حسب‬‫جما‬‫ا‬‫المح‬‫الناتج‬:(1)‫رقم‬‫الجدول‬ ‫الموحد‬‫العر‬‫قتصادي‬‫ا‬‫التقرير‬ 2017‫للعام‬‫العر‬‫النقد‬‫صندوق‬:‫المصدر‬
  19. 19. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫2.1.1مشاريع‬ ‫تنموية‬‫اختناقات‬‫من‬‫العربية‬‫البلدان‬‫تواجهها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬‫والتحديات‬‫المخاطر‬‫فرضت‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ .‫والمنعة‬ ‫النهوض‬ ‫وط‬ ‫ش‬� ‫لتحقيق‬ ‫موحد؛‬ ‫كيان‬ ‫وبناء‬ ‫التكامل‬ َ‫ة‬‫ور‬ ‫ض‬� ‫ها‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫عن‬ ‫تها‬ّ‫ز‬ َ‫ي‬�َ‫م‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫بها‬ ‫تتفرد‬ ‫مقومات‬ ‫التكامل‬ ‫هذا‬ ‫نجاح‬ ‫فرص‬ ‫يعزز‬ ‫ما‬ ،‫والتاريخ‬ ،‫والثقافة‬ ،‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫واللغة‬ ،‫الدين‬ :‫مقدمتها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ت‬�‫تأ‬ ،‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫التكتالت‬ ‫من‬ . ‫ي‬ ‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫والتقارب‬ ،‫التنمية‬ ‫عقبات‬ ‫تجاوز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ال‬ ّ‫الفع‬ ‫والتعاون‬ ‫الشامل‬ ‫التكامل‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫والمنشود‬ ‫يفي‬ ‫الذي‬ ‫التكامل‬ :‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الشامل‬ ‫بالتكامل‬ ‫قصد‬ُ‫ي‬‫و‬ .‫مة‬‫أ‬‫لل‬ ‫الذاتية‬ ‫للحماية‬ ً‫ا‬‫ضمان‬ ً‫ا‬‫أبعاد‬ ‫يضيف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المجرد‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫عن‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫ز‬ ‫ي‬�‫تمي‬ ‫الشاملة؛‬ ‫التنمية‬ ‫اض‬‫ر‬‫بأغ‬ ،‫الجامع‬ ‫بمعناه‬ ‫بداع‬‫إ‬‫ال‬ ‫طالق‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ز‬‫حاف‬ ‫يكون‬ ‫ي‬‫لك‬ ‫االقتصادي؛‬ ‫البعد‬ ‫إىل‬ ‫ووطنية‬ ‫اجتماعية‬ ‫االقتصادي‬ :‫ببعديه‬ ‫المادي‬ ‫بداع‬‫إ‬‫وال‬ ،‫،والقيمي‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫المعر‬ :‫ببعديه‬ ‫الرمزي‬ ‫بداع‬‫إ‬‫ال‬ :‫أي‬ ‫الطاقة‬ ‫ومنشآت‬ ‫الجديدة‬ ‫المدن‬ ‫وبناء‬ ‫اعي‬‫ر‬‫والز‬ ‫الصناعي‬ ‫التكامل‬ ‫كتأسيس‬ - ‫ي‬ ‫ن‬�‫ا‬‫ر‬‫والعم‬ .‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أهميتها‬ ‫تكمن‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫إس‬ ‫إن‬ :‫القول‬ ‫يمكن‬ ،‫المجمل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫الوحدة‬ ‫وتحقيق‬ ،‫أبعاده‬ ‫بمختلف‬ ‫القومي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫صيانة‬ ‫إىل‬ ‫آمالها‬ ‫أقىص‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تهدف‬ ‫أنها‬ .‫الذات‬ ‫عىل‬ ‫القومي‬ ‫واالعتماد‬ ،‫نة‬‫ز‬‫المتوا‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫العربية؛‬ ‫االقتصادية‬ ‫جامعة‬ ‫إطار‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫للتجارة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫اتفاقيت‬ ‫أول‬ ‫إىل‬ ،1953 ‫عام‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫توصلت‬ ‫وقد‬ ‫خرى‬‫أ‬‫وال‬ ،‫انزيت‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫تجارة‬ ‫وتنظيم‬ ‫التجارة‬ ‫لتسهيل‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫كانت‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وقعت‬ ، 1957 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ .‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ونقل‬ ‫التجارية‬ ‫المعامالت‬ ‫لتسديد‬ ‫السلع‬ ‫تبادل‬ ‫وحرية‬ ،‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬‫و‬ ‫شخاص‬‫أ‬‫ال‬ ‫تنقل‬ ‫وحرية‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫وسائل‬ ‫استخدام‬ ‫وحرية‬ ،‫االقتصادي‬ ‫النشاط‬ ‫وممارسة‬ ،‫والعمل‬ ،‫قامة‬‫إ‬‫وال‬ ،‫والمنتجات‬ ‫السياسات‬ ‫تنسيق‬ ‫وكذلك‬ ،‫الملكية‬ ‫حقوق‬ ‫ار‬‫ر‬‫وإق‬ ،‫المدنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمطا‬ ‫ئ‬ ‫ن‬�‫والموا‬ ‫النقل‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫مواقف‬ ‫ترسيخ‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخارجية؛‬ ‫التجارة‬ ‫وسياسات‬ ‫االقتصادية‬ ‫االقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ات‬‫ر‬‫والتطو‬‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫منية‬‫أ‬‫وال‬‫السياسية‬‫ات‬ ‫ي‬�‫التغ‬‫تجاه‬ ‫العربية‬‫االقتصادية‬ ‫عن‬ ‫االتفاقية‬ ‫عىل‬ ‫الموقعة‬ ‫بالدول‬ ‫الخاصة‬ ‫االقتصادية‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫لتحقيق‬ ،‫العالمي‬ 33
  20. 20. ‫الدول‬ ‫ومع‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫اقتصادية‬ ‫مبادالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ‫تجارية‬ ‫اتفاقيات‬ ‫ام‬‫ر‬‫إب‬ ‫طريق‬ 4 .”‫ك‬ ‫ت‬�‫مش‬ ‫تنسيقي‬ ‫مفهوم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫واجهتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫للعقبات‬ ‫ونتيجة‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫عىل‬ ‫التوقيع‬ ‫أعقاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جددت‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االستهالك‬ ‫وأنماط‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫هياكل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ات‬‫ر‬‫والثغ‬ ‫تنفيذها‬ ‫ميثاق‬ ‫عىل‬ ‫بالتوقيع‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫باستكمال‬ 1980 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫امها‬‫ز‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المبادئ‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫التقيد‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫الميثاق‬ ‫وشدد‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ .‫الذات‬ ‫عىل‬ ‫الجماعي‬ ‫واالعتماد‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫تعزيز‬ ‫إىل‬ ‫تهدف‬ ‫والدخل‬ ‫التنمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الفجوة‬ ‫وتقليص‬ ،‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫المواطنة‬ ‫تحقيق‬ ‫إىل‬ ‫دعت‬ ‫كما‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫حقوقهم‬ ‫و‬ ‫العرب‬ ‫العمال‬ ‫لحركة‬ ‫الكاملة‬ ‫الحرية‬ ‫وضمان‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫داخل‬ ‫الكفاءات‬ ‫نقل‬ ‫وتسهيل‬ ،‫والتدريب‬ ‫التعليم‬ ‫لخدمة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫القوة‬ ‫استثمار‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ،‫خارجها‬ ‫الموجودة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ .‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫القضايا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫عىل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وقعت‬ ، ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫بإجماع‬ ‫وذلك‬ ،‫الفكري‬ ‫والغزو‬ ‫واالستعمار‬ ‫والتخلف‬ ‫التجزؤ‬ ‫تحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫استهدفت‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫موحد‬ ‫بشكل‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫التغلب‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ :‫منها‬ ‫نقاط‬ ‫بضع‬ ‫عىل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫تلك‬ ‫ركزت‬ ‫وقد‬ 5 .‫والتحرير‬ ‫التنمية‬ ‫أهداف‬ .‫بداعية‬‫إ‬‫ال‬ ‫اته‬‫ر‬‫وقد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫تحرير‬ .1 .‫أبعاده‬ ‫بكل‬ ‫القومي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ .2 .‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مسار‬ ‫عىل‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ .3 .‫نة‬‫ز‬‫والمتوا‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫ترسيع‬ .4 .‫الوطنية‬ ‫الذات‬ ‫عىل‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫تحقيق‬ .5 ‫مصلحة‬ ‫لضمان‬ ‫الجديد‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫االقتصادي‬ ‫النظام‬ ‫تشكيل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المساهمة‬ .6 .‫العربية‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫وتنمية‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫السوق‬ .2014 ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ –‫يسكوا‬‫إ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫صادرة‬ ‫اقتصادية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ – ‫إنسانية‬ ‫لنهضة‬ ‫سبيال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ .4 https://www.unescwa.org/sites/www.unescwa.org/files/publications/files/arab-integration-21st-century-devel- opment-imperative-arabic.pdf .3 ‫المرجع‬ .5 34
  21. 21. ‫وهو‬ ،‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫وتطوير‬ ‫لتسهيل‬ ‫اتفاقية؛‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أبرمت‬ ،1981 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وثائق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الواردة‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المبادئ‬ ‫تنفيذ‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫تعاقدي‬ ‫إطار‬ ‫أول‬ ‫االتفاق‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫وميثاق‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التوزيع‬ ‫وتحقيق‬ ،‫التعويض‬ ‫عملية‬ ‫الستكمال‬ ‫ليات؛‬‫آ‬‫وال‬ ‫التجارة‬ ‫تحرير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خالي‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العربية‬ ‫البينية‬ ‫التجارة‬ ‫تحرير‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫للمكاسب‬ ‫العادل‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫حركة‬ ‫حرية‬ ‫لضمان‬ ‫مماثلة‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقيع‬ ‫تم‬ ‫ثم‬ .‫االتفاق‬ ‫تفعيل‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫محدود‬ ‫ظل‬ ‫التفصيلية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫وال‬ ‫ليات‬‫آ‬‫ال‬ ‫تنفيذ‬ ‫أن‬ ‫ي‬�‫غ‬ ،‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫وميثاق‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتجسد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ .‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫وإس‬ ، ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫لتسهيل‬ ‫المبذولة‬ ‫الجهود‬ ‫عىل‬ ‫اهتمامها‬ ‫ركزت‬ ‫قد‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫والمالحظ‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ات‬‫ر‬‫الستثما‬ ‫المنظمة‬ ‫حكام‬‫أ‬‫وال‬ ،‫والسلع‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫حركة‬ ،‫خرى‬‫أ‬‫ال‬‫التعويض‬‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬،‫القرسي‬‫الحجز‬‫أو‬‫المصادرة‬‫ضد‬‫ضمانات‬ ‫ي‬�‫وتوف‬،‫العربية‬ ،‫المنازعات‬ ‫لتسوية‬ ‫ضمانات‬ ‫االتفاقية‬ ‫قدمت‬ ‫كما‬ .‫المستثمرة‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والتأم‬ ‫مهم‬ ‫تطور‬ ‫بروز‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ‫6891؛‬ ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫االستثمار‬ ‫محكمة‬ ‫وأقامت‬ .1987 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫للتحكيم‬ ‫العربية‬ ‫ان‬ّ‫عم‬ ‫اتفاقية‬ ‫ام‬‫ر‬‫إب‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،1997 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫العربية‬ ‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫إنشاء‬ ‫ذلك‬ ‫أعقب‬ ‫ثم‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الخمس‬ ‫السنوات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫نس‬ ‫بشكل‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫هذا‬ ‫نجاح‬ ‫ورغم‬ .2005 ‫عام‬ ‫تفعيلها‬ ‫آمال‬ ‫تلبية‬ ‫عن‬ ‫وقارصة‬ ‫النتائج‬ ‫محدودة‬ ‫ظلت‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المشـ‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫مس‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫مما‬ ‫أقل‬ ‫بمستويات‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التعاون‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ،2013 ‫عام‬ ‫ياسات‬ ّ‫الس‬ ‫اسة‬‫ر‬‫ود‬ ‫بحاث‬‫أ‬‫لل‬ ّ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المركز‬ ‫أعدها‬ ‫ميدانية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ففي‬ 6 .‫عليه‬ ‫وناقدة‬ ‫متشككة‬ ‫مختلفة‬ ‫عربية‬ ‫أقطار‬ ‫ومن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الشارع‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫جابات‬‫إ‬‫ال‬ ‫نسبة‬ ‫جاءت‬ 7 . %65‫بنسبة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫اضية‬‫ر‬ ‫ي‬�‫وغ‬ .3 ‫المرجع‬ .6 .3 ‫المرجع‬ .7 35
  22. 22. ‫عدة‬ ‫عىل‬ ‫تكزت‬‫ر‬‫ا‬ ‫الشامل‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫فإن‬ ‫سبق‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫وتلخيص‬ :‫وهي‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫محطات‬ .1 .2 .3 .4 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ولي‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالمرحلت‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫أن‬ ،‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫ربعة‬‫أ‬‫ال‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬ ‫الهدف‬ ‫تمثل‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ،‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫الثالثة‬ ‫بالمرحلة‬ ‫ليدخل‬ ‫بعد‬ ‫يتخطاهما‬ ‫ولم‬ .‫المنشود‬ ‫الحقيقي‬ ،‫الجمركية‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫الجمركية‬ ‫العوائق‬ ‫الة‬‫ز‬‫إ‬ ‫يتم‬ ‫وفيها‬ ،‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫إنشاء‬ .‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ٍ‫رض‬ُ‫م‬ ‫بشكل‬ ‫إنجازها‬ ‫يتم‬ ‫ولم‬ ‫بها‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬ ‫الواردة‬‫للسلع‬‫عليها‬‫متفق‬‫او‬‫كة‬ ‫ت‬�‫مش‬‫تعرفة‬‫وضع‬‫يتم‬‫وفيه‬، ‫ي‬‫الجمرك‬‫االتحاد‬‫إنشاء‬ ‫محاوالت‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫بعد‬ ‫إليها‬ ‫نصل‬ ‫لم‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬ ،‫االتحاد‬ ‫خارج‬ ‫من‬ .‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫بدول‬ ‫وخاصة‬ ‫السلع‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫لتطبيقها‬ ‫ثنائية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العمل‬ ‫وسوق‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫رؤوس‬ ‫حركة‬ ‫تحرير‬ ‫يتم‬ ‫وفيها‬ ،‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫السوق‬ ‫مرحلة‬ .‫بعد‬ ‫تبدأ‬ ‫لم‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬ ‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫السوق‬ ‫دول‬ ‫وإصدار‬ ‫والنقدية‬ ‫المالية‬ ‫السياسات‬ ‫توحيد‬ ‫وتستهدف‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مرحلة‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫بعد‬ ‫تبدأ‬ ‫لم‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬ ،‫الموحدة‬ ‫العملة‬ 36
  23. 23. ‫استنتاج‬ .1 .2 .3 ‫مدى‬ ‫وتقييم‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫لم‬ ‫تفصيلية‬ ‫بصفة‬ ‫منشورة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫هذه‬ ‫وصول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫مدى‬ ‫تحليل‬ ‫أو‬ ،‫أهدافها‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫نجاح‬ ‫حققت‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫تقري‬ ‫وبشكل‬ ‫بأنها‬ ‫إجماال‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫لمبتغاها‬ ‫االتفاقيات‬ ‫التجارة‬ ‫تنامي‬ ‫نلحظ‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫العربية‬ ‫العربية‬ ‫العالقات‬ ‫تنمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬‫نسبة‬‫وتنامي‬،2010‫إىل‬2004‫من‬‫المرحلة‬‫خالل‬300%‫من‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫البينية‬ ‫قدره‬ ‫سنوي‬ ‫نمو‬ ‫بمعدل‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫تضاعف‬ ‫الذي‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫اىل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫ورصيد‬ ‫حجم‬ ‫معدل‬ ‫تضاعف‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،17% ‫لوضع‬ ‫اتفاقية‬ ‫بكل‬ ‫دمجها‬ ‫يتم‬ ‫واضحة‬ ‫آليات‬ ‫إيجاد‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫يعفي‬ ‫ال‬ ‫االستنتاج‬ ‫التقييمية‬ ‫التقارير‬ ‫ورفع‬ ‫بالتقييم‬ ‫معنية‬ ‫محددة‬ ‫وجهات‬ ‫للقياس‬ ‫قابلة‬ ‫أهداف‬ .‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫واالس‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫تقبة‬‫ر‬‫الم‬ ‫المصلحة‬ ‫لتحقيق‬ ‫فإنه‬ ،‫العربية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تفعيل‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ل‬ ‫التصاعدية‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الوت‬ ‫نفس‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫وباف‬ ‫التنمية‬ ‫وال‬ ،‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫السوق‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقيق‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫وليس‬ ،‫فقط‬ ‫التحسينات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫ر‬‫محصو‬ ‫سيكون‬ ‫أثرها‬ ‫لكون‬ ‫المرجوة؛‬ ‫االقتصادية‬ ‫الشامل‬ ‫التنمية‬ ‫مستهدفات‬ ‫لتحقيق‬ ‫الشامل‬ ‫ي‬�‫التغي‬ ‫عىل‬ ‫ينطوي‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫وجذري‬ ً‫ا‬‫عميق‬ .‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫حدوث‬ ‫بعد‬ ‫أي‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫السبع‬ ‫بالسنوات‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المالحظ‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للعمل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجة‬ 37
  24. 24. ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫حدوث‬ ‫نتائج‬ 1.2 ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫بها‬ ‫ووقعت‬ ‫تأثرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫النتائج‬ 1.2.1 ‫ب‬�‫تعت‬ ‫االقتصادية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫أحداث‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫لع‬ - ‫عديدة‬ ‫لسنوات‬ ‫الشاق‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫لجهود‬ ‫وتحتاج‬ ،‫بالجسامة‬ ‫غاية‬ ‫خسائر‬ ‫المنتدى‬ ‫وكان‬ .‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫إعمار‬ ‫وإعادة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫السل‬ ‫أثرها‬ ‫لتخطي‬ - ‫ث‬�‫أك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫السنوات‬ ‫الربيع‬ ‫تكلفة‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ 2017 ‫يوليو‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫رقام‬‫أ‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تقري‬ ‫أصدر‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ .)1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ 8 . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ .2017 ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫المنتدى‬ ،‫أفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المسلحة‬ ‫اعات‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وت‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ .8 http://arabstrategyforum.org/ar/special-reports#special_reports4 38
  25. 25. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫وتكلفة‬ ‫تبعات‬ :)1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 39
  26. 26. ‫والجامعة‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫ممية‬‫أ‬‫ال‬ ‫التقارير‬ ‫نتائج‬ ‫رقام‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫وتلخص‬ ‫الخسارة‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫عىل‬ ‫للوقوف‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫العربية‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫الملياري‬ ‫وليس‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫ليو‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بالقياس‬ ‫عنها‬ ‫ي‬�‫التعب‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اتها‬‫ر‬‫وتقدي‬ ‫إىل‬ َ‫ا‬‫ضمن‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تدوين‬ ‫لحظة‬ ‫لمشهد‬ ‫زمنية‬ ‫صورة‬ ‫عن‬ ‫تعكس‬ ‫وينعكس‬ ،‫ستتوقف‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫يقينا‬ ‫نعلم‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الخسائر‬ ‫حجم‬ ‫وتضخم‬ ‫تنامي‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ .‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫وشيوع‬ ‫ي‬�‫والتعم‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫نحو‬ ‫ض‬�‫الفو‬ ‫تلك‬ ‫بوصلة‬ ‫اتجاه‬ ‫شمل‬ ‫عام‬ ‫اقتصادي‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫حدوث‬ ‫إىل‬ ‫الدولية‬ ‫حصائية‬‫إ‬‫ال‬ ‫التقارير‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ،‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫من‬ ‫الموجة‬ ‫تلك‬ ‫أعقبت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عوام‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫كافة‬ .‫التدريجي‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫بالتعا‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫ماثلة‬ ‫آثارها‬ ‫الجوار‬ ‫دول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫النتائج‬ 1.2.2 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والحروب‬ ‫المسلحة‬ ‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫من‬ ‫نصيبها‬ ‫نالت‬ ‫قد‬ 9 ‫الجوار‬ ‫بلدان‬ ‫بأن‬ ‫فيه‬ ‫الشك‬ ‫مما‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫أوضحنا‬ ‫كما‬ ،‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫أفرزت‬ ‫حيث‬ ‫ة؛‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫بطريقة‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫عدد‬ ‫وصل‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعىل‬ .‫الف‬‫آ‬‫ال‬ ‫بمئات‬ ‫تقدر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫موجات‬ ‫السكانية‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ 17% ‫بنحو‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الجئ‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫إىل‬ ‫وحده‬ ‫لبنان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وقد‬ ،‫محدود‬ ‫بوجه‬ ‫سوريا‬ ‫من‬ ‫الجئ‬ ‫ألف‬ 600 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ردن‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫تدفق‬ ‫كما‬ .‫اللبنانية‬ 3 ‫يتجاوز‬ ‫ما‬ ‫استقبلت‬ ‫فقد‬ ‫تركيا‬ ‫عن‬ ‫أما‬ .‫ردن‬‫أ‬‫ال‬ ‫سكان‬ ‫من‬ 7% ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫ل‬ّ‫ث‬َ‫م‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫للقارة‬ ‫المهاجرين‬ ‫عدد‬ ‫وصل‬ ‫وقد‬ .‫فقط‬ 2016 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الجئ‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫من‬ ‫ثلثيهم‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ،‫مهاجر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ 2107 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫وح‬ 2011 ‫عام‬ 10 .‫عية‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫الهجرة‬ ‫أعداد‬ ‫يشمل‬ ‫ال‬ ‫،وهو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫السوري‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ‫العرب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أخرى‬ ‫اقتصادية‬ ‫تحديات‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لالجئ‬ ‫المسبوق‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫التدفق‬ ‫هذا‬ ‫أسفر‬ ‫وقد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تمثلت‬ ،‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الموارد‬ ‫إضعاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وساهم‬ ،‫داخلها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المعنية‬ ‫الدول‬ ‫تواجهها‬ ‫إضافة‬ ،‫التحتية‬ ‫ن‬�ُ‫الب‬ ‫ومؤسسات‬ ، ‫ي‬ ‫ن‬�‫السكا‬ ‫والقطاع‬ ،‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاع‬ ‫عىل‬ ‫إضافية‬ ‫ضغوط‬ .‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫والصحية‬ ‫التعليمية‬ ‫القطاعات‬ ‫إىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫عانت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫للدول‬ ‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫هي‬ .9 https://ec.europa.eu/eurostat ،‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫للمفوضية‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫حصا‬‫إ‬‫ال‬ ‫المكتب‬ .10 40
  27. 27. ‫حيث‬ ،‫لهم‬ ‫المستقبلة‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫إضعاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫تدفق‬ ‫وساهم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫باستغاللهم‬ ‫إما‬ ‫؛‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫قانونية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫وأنماط‬ ‫سلوكيات‬ ‫ظهرت‬ ‫أنشطة‬ ‫نحو‬ ‫وتوجهها‬ ،‫أخالقية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫وإما‬ ‫قرسية‬ ‫أخرى‬ ‫أعمال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫المحلي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫داخل‬ ‫إرهابية‬ ‫بأعمال‬ ‫للقيام‬ ‫اديكالية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجماعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تجنيدهم‬ ‫يتم‬ ‫بأن‬ ،‫متطرفة‬ .‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫القارة‬ ‫داخل‬ ‫رهابية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫التفج‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الدولة‬ ‫المستقبلة‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫قطاع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫المحلية‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬ ‫ّر‬‫ث‬‫أ‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫عقود‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫لقبول‬ ‫نتيجة‬ ‫؛‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المحلي‬ ‫السكان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫جور‬‫أ‬‫ال‬ ‫معدل‬ ‫وانخفاض‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للنازح‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫سل‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫منخفضة؛‬ ‫أجور‬ ‫وبمعدالت‬ ‫العمل‬ ‫صحاب‬‫أ‬‫ل‬ ‫مقيدة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتتجه‬ ،‫بل‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫لالجئ‬ ‫فضلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫تعطي‬ ‫باتت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المحلية‬ ‫العمل‬ ‫قطاعات‬ .‫إنسانية‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫قانونية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أعمال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫استغاللهم‬ ‫إىل‬ ‫حيان‬‫أ‬‫ال‬ ‫وأدت‬ ،‫العربية‬ ‫مة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫مجملها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫تفاقمت‬ ‫وقد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫نو‬ ‫مثل‬ ‫الذي‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫9.1%؛‬ ‫إىل‬ ‫وصل‬ ‫بمتوسط‬ ‫للدول‬ ‫نتاجي‬‫إ‬‫ال‬ ‫النمو‬ ‫تباطؤ‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ‫الالجئ‬ ‫للشباب‬ ‫أخرى‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� %2.6 - 2 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫ردن‬‫أ‬‫بال‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫انخفض‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعىل‬ .‫مواطنيها‬ ‫إىل‬ .2016‫و‬ 2011 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫السوري‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لالجئ‬ ‫الهائل‬ ‫التدفق‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫قد‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫تقرير‬ ‫وكان‬ ‫كان‬ - 2016 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الرسمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫وفق‬ ‫الجئ‬ ‫مليون‬ 1.5 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بلغ‬ ‫الذي‬ - ‫لبنان‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التحديات‬ ‫تفاقم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وساهم‬ ،‫واالقتصادي‬ ‫االجتماعي‬ ‫الوضع‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫سل‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫له‬ ‫زهاء‬ ‫إىل‬ ‫لبنان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للعاطل‬ ‫الرسمي‬ ‫العدد‬ ‫فضاعف‬ ،‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫تواجه‬ 11 .‫المنظم‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫االقتصاد‬ ‫حجم‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتسبب‬ ،%20 .‫لبنان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ .11 https://www.ilo.org/beirut/countries/lebanon/WCMS_561694/lang--ar/index.htm 41
  28. 28. ‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ،‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫المنشورة‬ ‫البيانات‬ ‫وتظهر‬ ‫بدأ‬ ً‫ا‬‫اجع‬ ‫ت‬�‫م‬ ً‫منحى‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ ‫والذي‬ ،)2( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫لكامل‬ ‫االقتصاد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫العالمية‬ ‫العقاري‬ ‫الرهن‬ ‫أزمة‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫بسبب‬ 2008 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫فيها‬ ‫استمر‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،2010 ‫عام‬ ‫مطلع‬ ‫من‬ ‫يتحسن‬ ‫بدأ‬ ‫العالمي‬ ‫الذي‬ 2012 ‫العام‬ ‫من‬ ‫بدأت‬ ‫حادة‬ ‫هبوط‬ ‫لنسب‬ ‫وتعرضت‬ ،‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ .‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الكلية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫بالمؤ‬ ‫المالحظة‬ ‫هذه‬ ‫وبتدقيق‬ ‫أعوام‬ ‫لثالثة‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 400 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫انخفض‬ ‫حيث‬ ، ‫ي‬‫المحل‬ ‫العام‬ ‫بالناتج‬ ً‫ا‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫خالل‬ ‫كان‬ ‫العالمي‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫الناتج‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ،)3( ‫رقم‬ ‫بالشكل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مب‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ،‫متتالية‬ ‫الدول‬ ‫دخول‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ - )4( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ - ‫سنوية‬ ‫بزيادة‬ ‫يتمتع‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫نفس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫مسبوقة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهي‬ ‫العالمي‬ ‫االتجاه‬ ‫بعكس‬ ‫سارت‬ ‫اقتصادية‬ ‫حالة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ .‫الحديث‬ ‫التاريخ‬ 42
  29. 29. https://unstats.un.org/sdgs/indicators/database‫المتحدة‬‫مم‬‫أ‬‫ال‬‫إحصاءات‬.12 43
  30. 30. ‫والتنمية‬‫االقتصادي‬‫التعاون‬‫ومنظمة‬‫ي‬‫الدول‬‫للبنك‬‫االقتصادية‬‫البيانات‬.13 44
  31. 31. .11‫المرجع‬.14 45
  32. 32. ‫ي‬ ‫ن‬�‫الصي‬ ‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫بالم‬ ‫نتها‬‫ر‬‫ومقا‬ ‫النفطية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫وبد‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتتأثر‬ ،ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫ومتم‬ ‫منتجة‬ ‫لدولة‬ ً‫ا‬‫ناجح‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ ً‫ا‬‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫م‬ ‫بصفته‬ - ‫حدوث‬ ‫شهد‬ 2011 ‫العام‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ - ً‫ا‬‫وهبوط‬ ً‫ا‬‫صعود‬ ‫العالمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫بالمتغ‬ ‫عليه‬ ‫بدت‬ ‫وإن‬ ،ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫ال‬‫ز‬‫وما‬ ،‫الواردات‬ ‫مقابل‬ ‫ات‬‫ر‬‫بالصاد‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫تجاري‬ ‫انهيار‬ ‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫المثىل‬ ‫الحالة‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،‫ين‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تحسن‬ ‫عالمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫ت‬�‫يتأ‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬ ،‫الواردات‬ ‫عن‬ ‫ات‬‫ر‬‫الصاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫زيادة‬ ‫يشهد‬ ‫أن‬ :‫أي‬ ،ً‫ا‬‫موجب‬ .‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫السوق‬ ‫تفعيل‬ ‫عوام‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الصي‬ ‫االقتصاد‬ ‫مقابل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫نة‬‫ر‬‫وبمقا‬ ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫متوسط‬ ‫بأن‬ ‫لنا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يتب‬ ،‫ين‬ ‫ش‬�‫والع‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫مطلع‬ ‫بعد‬ :‫أي‬ ،‫السابقة‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫الستة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الصي‬ ‫النمو‬ ‫متوسط‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ،%2 ‫الـ‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫العربية‬ ‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫التحدي‬ ‫بحجم‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ا‬‫انطباع‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،%9 ‫الـ‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫نفس‬ ‫خالل‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجات‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫منه‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫الذي‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫السلبية‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫علينا‬ ‫اكمت‬‫ر‬‫ت‬ ‫ثم‬ ،2011 ‫عام‬ ‫أعقبت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫هلية‬‫أ‬‫وال‬ .)5( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ .‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ 46
  33. 33. https://data.worldbank.org،‫ي‬‫الدول‬‫البنك‬‫احصاءات‬.15 47
  34. 34. ‫المنشورة‬‫البينية‬‫العربية‬‫التجارة‬‫عن‬‫السابقة‬‫استنا‬‫ر‬‫د‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫أوضحناه‬‫ما‬‫هنا‬‫شارة‬‫إ‬‫بال‬‫والجدير‬ ‫نمو‬ ‫معدالت‬ ‫بأن‬ ‫ن‬ ّ‫ي‬�‫ب‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ، 16 2017 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫أي‬ ،2008 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫الجافتا‬ ‫اتفاقية‬ ‫تطبيق‬ ‫بعد‬ ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ .%25 ‫ي‬‫حوال‬ ‫متوسطها‬ ‫سنوية‬ ‫نمو‬ ‫بنسبة‬ ‫عت‬ّ‫ت‬‫م‬َ‫ت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ،‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫الهزة‬ .)6( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ ‫؛‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للربيع‬ ‫التابعة‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجات‬ ‫حدثت‬ ،‫المالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫وبعد‬ ‫تناقص‬ ‫بمعدل‬ ‫ين‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالعام‬ ‫دخلت‬ ‫ثم‬ ،%5 ‫الـ‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫النسبة‬ ‫تلك‬ ‫فهبطت‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫نا‬‫ر‬‫تصو‬ ‫ولو‬ .‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫كاد‬ ‫الذي‬ ‫النجاح‬ ‫مقابل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫عكسية‬ ‫ردة‬ ‫وهذه‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫سل‬ ‫التبادل‬ ‫حجم‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫لكان‬ ،%25 ‫بقيمة‬ ‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫نفس‬ exponen�( ّ ‫ي‬ ّ‫س‬ُ‫أ‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫باف‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 450 ‫يقار ب‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التجاري‬ ‫رقام‬‫أ‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ،‫خطي‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫باف‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 250 ‫الـ‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ،)tial ‫الربيع‬ ‫ي‬�‫فوات‬ ‫إحدى‬ ‫هي‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الخسارة‬ ‫وهذه‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 103 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫البالغة‬ ‫الحالية‬ .ً‫ا‬‫جلي‬ ‫يتضح‬ ‫كما‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ .2 ‫المرجع‬ .16 48
  35. 35. .https://www.amf.org.ae/ar/jointrep،‫ي‬‫ب‬�‫العر‬‫النقد‬‫صندوق‬،2017‫الموحد‬‫ي‬‫ب‬�‫العر‬‫االقتصادي‬‫التقرير‬.17 49
  36. 36. ‫هذا‬ ‫ي‬�‫لتغي‬ ‫بديل‬ ‫وال‬ ،‫عنه‬ ‫عدول‬ ‫ال‬ ‫وحيد‬ ‫خيار‬ ‫أمام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫يجعل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫دون‬ ‫إحداهن‬ ‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫متالزمتان‬ ‫مهمتان‬ ‫لديه‬ ‫أضحى‬ ‫حيث‬ ،‫رسيع‬ ‫بشكل‬ ‫الواقع‬ :‫وهما‬ ،‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ .1 .2 ‫والتاريخية‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫االقتصادية‬ ‫العربية‬ ‫السوق‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫نستوعب‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومن‬ ‫بعض‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تنافر‬ ‫حاالت‬ ‫به‬ ‫أحيانا‬ ‫بدا‬ ‫لو‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫الذي‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫تباط‬‫ر‬‫اال‬ ‫وحجم‬ ‫واحدة‬ ‫موحدة‬ ‫اقتصادية‬ ‫كتلة‬ ‫أننا‬ ‫حقيقته‬ ً‫ا‬‫واقع‬ ‫فرضت‬ ،‫العربية‬ ‫السياسية‬ ‫المكونات‬ ‫المتأخر‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫بال‬ ‫خرى‬‫أ‬‫وال‬ ‫بالمقدمة‬ ‫عرباته‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ،‫بالقطار‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أشبه‬ .‫عرباته‬ ‫كل‬ ‫معه‬ ‫تتحرك‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫يتحرك‬ ‫لن‬ ‫ولكنه‬ ،‫القطار‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫ح‬ ٍ‫شاف‬ ‫ي‬�‫غ‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫سيكون‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫لكل‬ ‫فردي‬ ‫حل‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ،‫إيصاله‬ ‫نريد‬ ‫وما‬ ‫محاوالت‬ ‫من‬ ‫الماضية‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ربع‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫تجربته‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الشاهد‬ ‫ويكفينا‬ ،‫وشامل‬ ‫ت‬�‫ح‬ ،ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫اجتماعي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ‫المرجوة‬ ‫للنتائج‬ ‫تصل‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫وفردية‬ ‫إقليمية‬ .‫ات‬‫ر‬‫المباد‬ ‫تلك‬ ‫نجاح‬ ‫معينة‬ ‫احل‬‫ر‬‫بم‬ ‫لنا‬ ‫بدا‬ ‫لو‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النجاح‬ ‫عىل‬ ‫تها‬‫ر‬‫قد‬ ‫عدم‬ ‫أدركت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫أوروبا‬ ‫دول‬ ‫له‬ ‫فطنت‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ‫استيعاب‬‫نحو‬‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬‫ارها‬‫ر‬‫ق‬‫إىل‬‫بها‬‫أدى‬‫ما‬‫وهو‬،ً‫ا‬‫اقتصادي‬‫تتوحد‬‫لم‬‫ما‬‫ال‬ ّ‫فع‬‫بشكل‬ ‫مثل‬ ‫قاسية‬ ‫مالية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ل‬ ‫ت‬ َ‫ض‬ّ‫عر‬َ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المكونات‬ ‫ببعض‬ ‫ت‬ّ‫لم‬َ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫عوام‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫أوروبية‬ ‫إنقاذ‬ ‫حزم‬ ‫ثالث‬ ‫وتبعتها‬ ،2010 ‫عام‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الشه‬ ‫أزمتها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اليونان‬ ‫مالية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫ميرسة‬ ‫وقروض‬ ‫ي‬‫مال‬ ‫دعم‬ ‫صورة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تقديمها‬ ‫وتم‬ ،2015‫و‬ 2012‫و‬ 2010 ‫ي‬�‫وتس‬ ‫متداخلة‬ ‫اقتصادية‬ ‫منظومة‬ ‫تمتلك‬ ‫والمتحالفة‬ ‫المتجاورة‬ ‫الدول‬ ‫مجموعات‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تع‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطار‬ ‫عربات‬ ‫نظرية‬ .18 ‫العربة‬ ‫تلك‬ ‫تتحرك‬ ‫ت‬�‫ح‬ ،‫القطار‬ ‫كامل‬ ‫تعطل‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫سيع‬ ‫بالقطار‬ ‫عربة‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫تعطل‬ ‫وأن‬ ،‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫عرباته‬ ،‫واحد‬ ‫كقطار‬ ‫سوية‬ .‫المعطلة‬ ‫العربة‬ ‫حركة‬ ‫صعوبة‬ ‫أو‬ ‫بطء‬ ‫بسبب‬ ‫رسعتهم‬ ‫تتأثر‬ ‫أو‬ ‫نمو‬ ‫بنسب‬ ‫ليسمح‬ ، ‫ي‬‫الحال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫النهج‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫جذري‬ ‫ي‬�‫تغي‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫االقتصاد‬ ‫يتمكن‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫سنوات؛‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ ‫ث‬�‫وأك‬ ‫بالمائة‬ ‫التسعة‬ ‫تناهز‬ ‫سنوية‬ .ً‫ا‬‫حالي‬ ‫منها‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يعا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الشديدة‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫حالة‬ ‫واستيعاب‬ ‫امتصاص‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ت�ضرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والمجتمعات‬ ‫للدول‬ ‫شاملة‬ ‫واستيعاب‬ ‫إعمار‬ ‫إعادة‬ ‫خطة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫ورة‬ ‫ض‬�‫و‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫أحداث‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫بصورة‬ 50

يسلط الكتاب الضوء على الآثار التي خَلّفتها الثورات والاضطرابات على واقع الشعوب العربية اليوم من وجهتي النظر الاقتصادية والحضارية ومن أجل تقديم صورة واضحة للواقع العربي واحتمالات المستقبل، وسبل تطوير رؤية لكيفية الاستفادة مما هو متاح في مجال التنمية الشاملة، ووسائل إعادة إعمار، وتحضير الدول العربية ولا سيما المتأثرة بهذه الموجة التي شغلت العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وبيان أهمية وضرورة التخطيط له من الآن بصورة أقرب إلى الواقع منها إلى التفاؤل غير الواقعي. ويدعو المؤلف لتبني "التكنولوجيا الحديثة" كأداة لتحقيق أهداف إعادة الإعمار؛ توظيفاً للطفرة التكنولوجية الحالية المتمثلة في التطورات المعروفة إصطلاحا بالثورة الصناعية الرابعة – أي: توظيف آليات وأدوات تكنولوجيا المعلومات في بناء ودعم الاقتصادات المستدامة والتي يرمز إليها بالاقتصاد الرقمي - وأثرها في برامج إعادة الإعمار ضماناً لكفاءة أداء هذه المشاريع. كما وتدعو التوصيات المقدمة إلى تبني الحلول الاقتصادية العربية من منظور عربي شمولي مبنيّ على أسس التعاون والعمل العربي المشترك؛ فالتكامل الاقتصادي العربي أصبح فرض عين، وهو ما لم نحسن استغلاله بالماضي كما ينبغي، وهو أيضاً ما قد يمكن أن يفسر ضعف وتراجع الحالة الاقتصادية والاجتماعية العربية الحالية. كما يستنتج المؤلف إلى أن تراجع قدرة مشاريع التكامل الاقتصادي العربي عن الوصول لمقاصدها قد ساهم في عجز العديد من الدول العربية وتقزم قدراتها الاقتصادية وعجزها أيضا عن تلبية طموحات شعوبها، وهو ما كان أحد مُبرّرات خروجهم ضد الأنظمة السياسية، وأتاحت الفرصة للمتربصين لإذكاء الكراهية وتحريك المجموعات الغاضبة؛ لتزيد النار اشتعالاً. ويطرح الكتاب في هذا السياق بعض الوسائل والطرق الجديدة لتعظيم القدرات البشرية والإنسانية واستحضار التكامل العربي مرة أخرى؛ ليكون في موقعه بمقدمة أولويات الدول العربية شعوباً وحكومات.

Views

Total views

563

On Slideshare

0

From embeds

0

Number of embeds

15

Actions

Downloads

9

Shares

0

Comments

0

Likes

0

×