Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
Upcoming SlideShare
What to Upload to SlideShare
Next
Download to read offline and view in fullscreen.

1

Share

Download to read offline

القمة في العمل المؤسسي

Download to read offline

الطبعة الثانية

Related Books

Free with a 30 day trial from Scribd

See all

Related Audiobooks

Free with a 30 day trial from Scribd

See all

القمة في العمل المؤسسي

  1. 1. ‫ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ‬ ‫ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻱ‬ ‫ﻛﺘﻴﺐ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ﺃﻫﻢ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻀﻮﺀ‬ ‫ﻳﺴﻠﻂ‬ ‫ﺍﻟﺨﻮﺭﻱ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ .‫ﺩ‬.‫ﺃ‬
  2. 2. ‫االتحاد‬-‫املستقبل‬‫اسات‬‫ر‬‫ود‬‫للتعلم‬‫العربي‬‫للمركز‬2020©‫والنشر‬‫الطبع‬‫ق‬‫حقو‬ .‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫العربي‬ ‫الكتاب‬‫هذا‬‫من‬‫جزء‬‫أي‬‫إنتاج‬‫إعادة‬‫يحظر‬.‫محفوظة‬‫والنشر‬‫الطبع‬‫ق‬‫حقو‬‫جميع‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ويستثنى‬ ،‫الناشر‬ ‫من‬ ‫مسبق‬ ‫كتابي‬ ‫إذن‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫توزيعه‬ ‫أو‬ ‫وبعض‬ ‫اجعات‬‫ر‬‫وامل‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫البحوث‬ ‫في‬ ‫تضمينها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫املوجزة‬ ‫االقتباسات‬ .‫النشر‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫قوانين‬ ‫بموجب‬ ‫بها‬ ‫املسموح‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫غير‬ ‫االستخدامات‬ ‫املستقبل‬ ‫اسات‬‫ر‬‫ود‬ ‫للتعلم‬ ‫العربي‬ ‫املركز‬ ‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫العربي‬ ‫االتحاد‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ،‫ظبي‬ ‫أبو‬ :‫الرئي�سي‬ ‫املقر‬ www.ArabFDE.org info@ArabFDE.org ‫املؤسسية‬ ‫للقيادات‬ ‫موجز‬ ‫كتيب‬ - ‫املؤس�سي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ :‫الكتاب‬ ‫عنوان‬ ‫القمة‬ ‫مفهوم‬ ‫عن‬ ‫الشابة‬ ‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫علي‬ .‫د‬.‫أ‬ :‫تأليف‬ :)ISBN( ‫الدولي‬ ‫الترقيم‬ ‫للدكتور‬”‫القمة‬‫إلى‬‫حلتي‬‫“ر‬‫كتاب‬‫في‬‫الكتاب‬‫هذا‬‫من‬‫موجز‬‫ى‬‫محتو‬‫نشر‬‫تم‬:‫مالحظة‬ .2018 ‫عام‬ ‫في‬ ‫مكي‬‫ر‬‫الد‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫عبدهللا‬ ‫لإلعالم‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫بموافقة‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫بدولة‬ ‫الطباعة‬ ‫تمت‬ )MF-03-1250746( ‫الثانية‬ ‫الطبعة‬ 978-9948-19-030-1 ARAB FEDERATION FOR DIGITAL ECONOMY ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 4 ARAB FEDERATION FOR DIGITAL ECONOMY
  3. 3. ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 5
  4. 4. ‫املؤس�سي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ”‫“القمة‬ ‫مفهوم‬ .1 ‫للقمة‬ ‫املؤسسات‬ ‫ل‬‫وصو‬‫بروز‬ ‫مجاالت‬ .2 ‫عليها؟‬‫تستقر‬ ‫للقمة‬ ‫تصل‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫هل‬ .3 ‫عليها‬ ‫وينافس‬ ‫بالقمة‬ ‫يرغب‬ ‫الجميع‬ .4 ً ‫دوما‬ ‫لألعلى‬ ‫القمم‬ ‫تدفع‬ ‫التنافسية‬ ‫ديناميكية‬ .5 :‫عليها‬ ‫واملحافظة‬ ‫للقمة‬ ‫ل‬‫الوصو‬ ‫أدوات‬ .6 11 23 32 38 43 49 ‫املؤسسية‬ ‫القيادة‬ - ‫املؤسسية‬ ‫األهداف‬ - ‫والعمليات‬ ‫والسياسات‬ ‫النظم‬ - ‫البشرية‬ ‫التنمية‬ - ‫د‬‫ر‬‫املوا‬ ‫وتسخير‬ ‫تدبير‬ ‫حسن‬ - ‫المحتويات‬ ‫جدول‬ ‫املتميزة‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬ .6.1 ‫البداية‬ ‫من‬ ‫االختيار‬ ‫حسن‬ - ‫املناسب‬ ‫للعمل‬ ‫التوجيه‬ - ‫ي‬‫البشر‬ ‫للمورد‬ ‫املستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫التأهيل‬ - ‫املعرفة‬ ‫ة‬‫ر‬‫إدا‬ - ‫االبداع‬ ‫ة‬‫ر‬‫إدا‬ - ‫البشرية‬ ‫د‬‫ر‬‫املوا‬ ‫ة‬‫ر‬‫إدا‬ ‫أساسيات‬ .6.2 ‫اءات‬‫ر‬‫واإلج‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫في‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ر‬‫دو‬ - ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫ودعم‬ ‫واملعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ر‬‫دو‬ - ‫املؤسسة‬ ‫مهام‬ ‫وتنفيذ‬ ‫االنتاج‬ ‫في‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ر‬‫دو‬ - ‫التكنولوجيا‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫مدى‬ .6.3 ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 6 51 52 56 58 65 68 69 70 74 78 80 85 89 90 92 93
  5. 5. ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ - ‫األشياء‬ ‫انترنت‬ - ‫الروبوت‬ - ‫املنافسة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ،‫االنسان‬ ‫محل‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫تحل‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ - ‫القمة؟‬ ‫نحو‬ ‫استراتيجي‬ ‫طريق‬ – ‫للقمة‬ ‫ل‬‫الوصو‬ ‫طريق‬ .7 ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫الخطة‬ ‫ة‬‫ر‬‫ضرو‬ .7.1 ‫التغيير‬ ‫ة‬‫ر‬‫إدا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املصاعب‬ ‫مواجهة‬ .7.2 ‫واملخاطر‬ ‫النجاح‬ ‫عدم‬ ‫احتماالت‬ .7.3 ‫مؤقت‬ ‫القمة‬ ‫موقع‬ .8 ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫التعلم‬ ‫تستدعي‬ ‫القمة‬ ‫على‬ ‫البقاء‬ ‫ية‬‫ر‬‫استمرا‬ .9 ‫املفكرة‬/‫املتعلمة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫النظم‬ .9.1 )‫التعلم‬ ‫(أنواع‬ ‫املؤس�سي‬ ‫التعلم‬ .9.2 ‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ .9.3 ‫معروفة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫واكتشاف‬ ‫وتجديدة‬ ‫العلم‬ ‫ابتكار‬ .9.4 ‫للمؤسسة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بصفة‬ ‫نفسه‬ ‫لتجديد‬ ‫القابل‬ ‫املتكامل‬ ‫املنهج‬‫هو‬‫التميز‬ ‫استدامة‬ .10 ‫دائمة‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 7 97 104 109 111 113 119 121 123 129 131 135 139 143 146 148 ‫بالثورة‬ ‫جديدة‬ ‫بمجاالت‬ ‫تطورات‬ ‫من‬ ‫املستقبل‬ ‫يحمله‬ ‫ما‬ .6.4 ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ 95
  6. 6. ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 8 ‫جوبز‬ ‫ستيف‬ ‫حلة‬‫ر‬ ‫في‬ ‫املحمولة‬ ‫األجهزة‬ ‫تطور‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ :)1( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫التميز‬ ‫نموذج‬ ‫مبادى‬ :)2( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ 2020 ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫التميز‬ ‫نموذج‬ ‫األساسية‬ ‫التسعة‬ ‫املعايير‬ :)3( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫املحدث‬ )EFQM( 2020 ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫النموذج‬ ‫ر‬‫ومحاو‬ ‫ركائز‬ :)4( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫لبورتر‬ ‫الخمسة‬ ‫التنافسية‬ ‫ى‬‫القو‬ :)5( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫املؤسسات‬ ‫لعمل‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫اإلطار‬ :)6( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫البشرية‬ ‫د‬‫ر‬‫املوا‬ ‫ة‬‫ر‬‫إلدا‬ ‫الحديثة‬ ‫االتجاهات‬ :)7( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫املؤثرة‬ ‫العناصر‬ :)8( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫الرئيسية‬ ‫القيادية‬ ‫الوظائف‬ :)9( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫املؤسسية‬ ‫واملتابعة‬ ‫التخطيط‬ :)10( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫للمعرفة‬ ‫املكونة‬ ‫العناصر‬ :)11( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫اإلبداع‬ ‫ة‬‫ر‬‫إلدا‬ ‫عامة‬ ‫مبادئ‬ :)12( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورات‬ :)13( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫اآللة‬ ‫تعلم‬ ‫مفهوم‬ :)14( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫الروبوتية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ :)15( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫الفرص‬ ‫اقتناص‬ ‫وإمكانات‬ ‫املختلفة‬ ‫العوامل‬ ‫تأثير‬ :)16( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫مرئية‬ ‫الغير‬ ‫املؤسسات‬ :)17( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫املؤسسية‬ ‫والثقافة‬ ‫اتجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ت‬ :)18( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫التغيير‬ ‫ة‬‫ر‬‫إدا‬ ‫احل‬‫ر‬‫وم‬ ‫ة‬‫ر‬‫دو‬ :)19( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫املخاطر‬ ‫ة‬‫ر‬‫إدا‬ ‫منظومة‬ :)20( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫األشكال‬ ‫قائمة‬ 20 26 28 30 44 57 65 68 72 76 80 85 96 100 110 114 116 120 122 126
  7. 7. ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 9 ‫جديدة‬ ‫ف‬‫ر‬‫معا‬ ‫الكتساب‬ ‫التخيل‬ ‫على‬ ‫ة‬‫ر‬‫القد‬ :)21( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫املؤسسية‬ ‫املستويات‬ ‫لكامل‬ ‫متمعق‬ ‫فهم‬ ‫تكوين‬ ‫ة‬‫ر‬‫ضرو‬ :)22( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫الثالثة‬ ‫التعلم‬ ‫مستويات‬ :)23( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫املؤس�سي‬ ‫التعلم‬ ‫ثقافة‬ ‫بناء‬ :)24( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ )PESTLE( ‫البيئي‬ ‫التحليل‬ ‫معايير‬ :)25( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫الخمسة‬ ‫االبتكار‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ :)26( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ 132 136 140 142 144 147
  8. 8. ‫القرن‬ ‫في‬ ‫اإلنساني‬ ‫الفكر‬ ‫تطور‬ ‫مؤسسات‬‫يضع‬‫والعشرين‬‫الحادي‬ ‫خيارات‬ ‫أمام‬ ‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫محددة؛‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫الذات‬ ‫على‬ ‫التفوق‬ .‫المجادلة‬ ‫معه‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 10
  9. 9. ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ”‫“القمة‬ ‫مفهوم‬ .1 ً ‫قليال‬‫لنتوقف‬،‫واملؤس�سي‬‫ي‬‫اإلدار‬‫املجال‬‫في‬‫القمة‬‫مفهوم‬‫تعريف‬‫في‬‫البدء‬‫قبل‬ ‫لتوضيح‬ ‫كمثال‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املجال‬ ‫ولنأخذ‬ ،‫متجرد‬ ‫بشكل‬ ‫القمة‬ ‫مفهوم‬ ‫عند‬ .‫املسألة‬ ‫هذه‬ ‫بموسم‬ ‫األهداف‬ ‫كعدد‬ ، ً ‫قياسيا‬ ً ‫قما‬‫ر‬ ‫حطم‬ُ‫ي‬ ‫عندما‬ ‫للقمة‬ ‫يصل‬ ‫فالريا�ضي‬ ‫عند‬ ‫أو‬ ،‫محددة‬ ‫ملسافة‬ ‫الركض‬ ‫سرعة‬ ‫في‬ ‫السابق‬ ‫الرقم‬ ‫تخطي‬ ‫أو‬ ،‫واحد‬ .‫آخرين‬ ‫متنافسين‬ ‫على‬‫الفوز‬ ‫أو‬ ‫الالعب‬ ‫تحقيق‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ ‫تمييز‬ ‫يمكن‬ ‫ومتى‬ ‫كيف‬ :‫هو‬ ‫هنا‬ ‫ل‬‫التساؤ‬ ‫ولكن‬ ‫للقمة؟‬ ‫ووصوله‬ ‫لألهداف‬ ‫الفريق‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 11
  10. 10. ،‫القمة‬‫إلى‬‫فيه‬‫يصل‬ ً ‫ا‬‫ز‬‫إنجا‬‫يحقق‬‫الذي‬‫الفريق‬‫أو‬‫الريا�ضي‬‫الالعب‬،‫باختصار‬ ‫إلى‬‫وتهدف‬،‫قياسها‬‫يمكن‬‫واضحة‬‫ومواصفات‬‫ملعايير‬ ً ‫وفقا‬‫اإلنجاز‬‫ذلك‬‫ن‬‫يكو‬ .‫ما‬ ‫بأمر‬ ‫الفوز‬ ‫أو‬ ‫مستهدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫ل‬‫الوصو‬ ‫“القواعد‬‫سة‬‫ر‬‫ومما‬‫املثابرة‬‫الفريق‬‫أو‬‫الالعب‬‫من‬‫يستدعي‬‫ذلك‬‫إلى‬‫ل‬‫وللوصو‬ ‫ار‬‫ر‬‫وتك‬ ،‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫والتعلم‬ ،‫الرياضة‬ ‫ن‬‫فنو‬ ‫واتقان‬ ،‫يب‬‫ر‬‫كالتد‬ ”‫الذهبية‬ .‫للقمة‬ ‫ل‬‫الوصو‬ ‫حتى‬ ‫املشاركة‬ ً ‫أيضا‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ، ً ‫ضمنا‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫األداء‬ ‫في‬ ‫بالتدرج‬ ‫يحدث‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫وتنمية‬ ‫يب‬‫ر‬‫وتد‬ ‫م‬ ُ ‫ل‬َّ‫ع‬ َ ‫ت‬ ‫وعملية‬ ‫موضوعة‬ ‫عمل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫مرسومة‬ ‫أهداف‬ ‫لقياس‬ ‫وآليات‬ ‫الجيد‬ ‫لألداء‬ ‫ومعايير‬ ‫مواصفات‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫ات‬‫ر‬‫للقد‬ .‫وتقويمه‬ ‫األداء‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 12
  11. 11. ‫عندما‬ ‫أي‬ ‫املؤس�سي؛‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ ‫مفهوم‬ ‫ف‬ّ‫عر‬ُ‫لن‬ ‫نحتاجه‬ ‫ما‬ ‫بالفعل‬ ‫ذلك‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫فعليها‬ ،‫بتحقيقها‬ ‫ترغب‬ ‫وأهداف‬ ‫واضحة‬ ‫رؤية‬ ‫املؤسسة‬ ‫تمتلك‬ ‫لتحدد‬ ‫والكافية‬ ً ‫مناسبة‬ ‫اها‬‫ر‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسية‬ ‫واملعايير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫واإلج‬ ‫الخطط‬ .‫القمة‬ ‫لتلك‬ ‫ل‬‫للوصو‬ ‫سبيلها‬ ‫ومدى‬ ‫القمة‬ ‫ونوعية‬ ‫ماهية‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫املؤسسية‬ ‫األهداف‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫بتقويم‬‫ستقوم‬‫من‬‫هي‬‫املؤسسية‬‫األداء‬‫منظومة‬‫أن‬‫كما‬.‫لها‬‫ل‬‫الوصو‬‫صعوبة‬ ‫نحو‬ ‫املؤسسية‬ ‫البوصلة‬ ‫تنشيط‬ ‫وإعادة‬ ،‫اته‬‫ر‬‫مسا‬ ‫وتصحيح‬ ، ً ‫يا‬‫ر‬‫دو‬ ‫األداء‬ .‫املستهدفة‬ ‫القمة‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 13
  12. 12. ‫ويحتاج‬ ..‫ومتعرج‬ ‫وعر‬ ‫للقمة‬ ‫الطريق‬ ‫لألحداث‬ ‫والتيقظ‬ ‫التركيز‬ ً‫ا‬‫دوم‬ .‫المفاجئة‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 14
  13. 13. :‫التجارب‬ ‫صناديق‬ ‫من‬ ،‫والعقبات‬ ‫باألشواك‬ ‫محفوف‬ ‫النجاح‬ ‫طريق‬ ‫بأن‬ ‫اإلنسان‬ ‫يعي‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫شاقة‬ ‫مرحلة‬ ‫ن‬‫ستكو‬ ‫بل‬ ،‫اء‬‫ر‬‫حم‬ ‫سجادة‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫ممهدة‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫لن‬ ‫حلته‬‫ر‬ ‫وأن‬ .‫متوقعة‬‫غير‬‫ك‬‫ر‬‫معا‬‫في‬‫والخوض‬‫كثيرة‬‫ات‬‫ر‬‫وقد‬‫ات‬‫ر‬‫بمها‬‫التسلح‬‫منه‬‫ستتطلب‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫ة‬‫ر‬‫مها‬ ‫هي‬ ‫للنجاح‬ ‫حلته‬‫ر‬ ‫في‬ ‫إليها‬ ‫يحتاج‬ ‫ة‬‫ر‬‫مها‬ ‫أهم‬ ‫تبقى‬ ‫ولكن‬ .‫حوله‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫للمتغي‬ ‫وتيقظه‬ ‫األهداف‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ !‫لذلك‬ ‫تتهيأ‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ..ً‫ا‬‫وعر‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫النجاح‬ ‫طريق‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 15
  14. 14. ‫اختبار‬ ‫مجرد‬ ‫الفشل‬ ‫أو‬ ‫السقوط‬ .‫اإلرادة‬ ‫لمدى‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 16
  15. 15. ‫للقمة‬ ‫نجاح‬ ‫قصة‬ ..‫جوبز‬ ‫ستيف‬ 1975 ‫عام‬ ‫في‬ ‫مرآبهم‬ ‫في‬ ‫فوزنياك‬ ‫وستيف‬‫جوبز‬ ‫ستيف‬ :‫صورة‬ ‫من‬ ‫وتمكن‬ ،‫انه‬‫ر‬‫جي‬ ‫أحد‬ ‫آب‬‫ر‬‫م‬ ‫في‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫جوبز‬ ‫ستيف‬ ‫ة‬‫ر‬‫مها‬ ‫ظهرت‬ ‫لاللتحاق‬ ‫ذلك‬ ‫وساعده‬ ،‫الثانوية‬ ‫مرحلته‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫إلكترونية‬ ‫شريحة‬ ‫تصميم‬ . ً ‫عاما‬ 12 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ز‬‫يتجاو‬ ‫ال‬ ‫آنذاك‬ ‫عمره‬ ‫وكان‬ ‫د‬‫ر‬‫باكا‬ ‫هيوليت‬ ‫شركة‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫ببرنامج‬ ‫على‬ ‫ته‬‫ر‬‫قد‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫الجامعية‬ ‫استه‬‫ر‬‫د‬ ‫إكمال‬ ‫جوبز‬ ‫ستيف‬ ‫يستطع‬ ‫ولم‬ ‫ألعاب‬ ‫شركات‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫وظيفة‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫واستطاع‬ ،‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫الرسوم‬ ‫سداد‬ .‫الفيديو‬ 1976‫عام‬‫في‬‫وأعلنا‬‫فوزنياك‬‫ستيف‬‫صديقه‬‫مع‬‫بيته‬‫آب‬‫ر‬‫م‬‫في‬‫هوايته‬‫أكمل‬‫ثم‬ ‫جوبز‬‫ستيف‬‫لدى‬‫املفضلة‬‫الفاكهة‬‫إسم‬‫على‬‫وذلك‬–‫أبل‬‫شركة‬‫تأسيس‬‫عن‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫لصناعة‬ ”‫إم‬ ‫بي‬ ‫“أي‬ ‫شركة‬ ‫احتكار‬ ‫كسر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وتمكن‬ - .)‫(ماك‬ ‫املاكنتوش‬ ‫جهاز‬ ‫الشخ�صي؛‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ابتكر‬ ‫عندما‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 17
  16. 16. ‫خالفات‬ ‫وبسبب‬ ‫ولكنه‬ ،‫دهار‬‫ز‬‫باال‬ ‫أبل‬ ‫شركة‬ ‫أعمال‬ ‫بدأت‬ 1984 ‫عام‬ ‫في‬ ‫عند‬‫ستيف‬‫يتوقف‬‫لم‬‫ولكن‬.‫الشركة‬‫من‬‫االستقالة‬‫على‬‫ستيف‬‫جبر‬ ُ ‫أ‬،‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫ل‬‫أو‬ ‫طرحت‬ ‫والتي‬ 1985 ‫عام‬ ‫في‬ ”‫“نكست‬ ‫تسمى‬ ‫جديدة‬ ‫شركة‬ ‫فأسس‬ ،‫ذلك‬ ‫صغيرة‬ ‫وأجهزة‬ ،1988 ‫عام‬ ‫في‬ ‫إنتاجها‬ ‫من‬ NeXT Computer ‫كمبيوتر‬ ‫جهاز‬ .1990 ‫عام‬ ‫في‬ NeXTstation ‫الحجم‬ ،‫السوقية‬‫حصتها‬‫وتقلصت‬‫كبيرة‬‫تحديات‬‫أبل‬‫شركة‬‫واجهت‬،‫بسنوات‬‫بعدها‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫كمستشار‬ ‫فيها‬ ‫للعمل‬ ‫فرجع‬ ،‫ى‬‫أخر‬ ‫مرة‬ ‫إليها‬ ‫ينضم‬ ‫لكي‬ ‫إليه‬ ‫فلجأت‬ .1997 ‫عام‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫ويصبح‬ ،1995 ‫اعات‬‫ر‬‫واخت‬ ‫ات‬‫ر‬‫ابتكا‬ ‫تنتج‬ ‫وبدأت‬ ‫نكست‬ ‫شركة‬ ‫أبل‬ ‫اشترت‬ 1996 ‫في‬ ً ‫عموما‬ ‫في‬‫أيباد‬‫وجهاز‬،2007‫في‬‫ن‬‫أيفو‬‫جهاز‬‫ثم‬،2001‫في‬‫أيبود‬‫جهاز‬‫فأنتجت‬،‫كبيرة‬ -‫األوجه‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ً ‫محوريا‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫الثورية‬ ‫املنتجات‬ ‫لهذه‬ ‫وكانت‬ ،2010 1988 ‫عام‬‫في‬ ‫نكست‬ ‫لشركة‬‫كمبيوتر‬ ‫ل‬‫أو‬‫عن‬ ‫يعلن‬‫وهو‬‫جوبز‬‫ستيف‬:‫صورة‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 18
  17. 17. ‫حيث‬ ‫من‬ ً ‫عامليا‬ ‫األولى‬ ‫تصبح‬ ‫لكي‬ ‫الشركة‬ ‫ل‬‫تحو‬ ‫وفي‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫التكنولوجية‬ ‫نقدي‬‫مخزون‬‫أكبر‬‫وتملك‬‫كما‬‫دوالر‬‫مليار‬575‫ب‬‫ر‬‫تقا‬‫بقيمة‬‫السوقية‬‫القيمة‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 200 ‫ز‬‫تتجاو‬ ‫والتي‬ ‫السنوية‬ ‫باحها‬‫ر‬‫أ‬ ‫اكمات‬‫ر‬‫ت‬ ‫نتيجة‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 19
  18. 18. ‫جوبز‬ ‫ستيف‬ ‫حلة‬‫ر‬ ‫في‬ ‫املحمولة‬ ‫األجهزة‬ ‫تطور‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ :)1( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ APPLE II 1977 LISA 1983 MACINTOSH 1984 NEXT 1989 ‫ﺗﺼــﻮﺭ‬ ‫ﺃﻭﻝ‬ ‫ﻛﺎﻥ‬ ٢ ‫ﺁﺑــﻞ‬ ‫ﻣﺤﻤــﻮﻝ‬ ‫ﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗــﺮ‬ ‫ـﺢ‬‫ـ‬‫ﻭﺃﺻﺒ‬ .‫ـﺰ‬‫ـ‬‫ﺟﻮﺑ‬ ‫ـﺘﻴﻒ‬‫ـ‬‫ﻟﺴ‬ ‫ﺷــﺨﺼﻲ‬ ‫ﻛﻤﺒﻴﻮﺗــﺮ‬ ‫ﺃﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺎﺟﺢ‬ ‫ﻛﻤﺒﻴﻮﺗــﺮ‬ ‫ﺃﻭﻝ‬ ‫ﻛﺎﻥ‬ ‫ﺁﺑــﻞ‬ ‫ﻟﺸــﺮﻛﺔ‬ ‫ﺗﺠــﺎﺭﻱ‬ ‫ﻣﺴــﺘﺨﺪﻡ‬ ‫ﺑﻮﺍﺟﻬــﺔ‬ ‫ﺍﺳــﺘﺨﺪﻡ‬ ،‫ﺭﺳــﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ‬ ‫ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ‬ ‫ـﺺ‬‫ـ‬‫ﺃﺭﺧ‬‫ﻛﺎﻥ‬‫ـﻮﺵ‬‫ـ‬‫ﻣﺎﻛﻨﺘ‬ ‫ـﻮﺏ‬‫ـ‬‫ﺣﺎﺳ‬‫ـﺎﺯ‬‫ـ‬‫ﺟﻬ‬‫ـﺮﻉ‬‫ـ‬‫ﻭﺃﺳ‬ ‫ﻧﺠﺎﺣﴼ‬ ‫ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ‬ ‫ﺟﻮﺑــﺰ‬ ‫ﻏــﺎﺩﺭ‬ ‫ﺑﻌﺪﻣــﺎ‬ ‫ﻓــﻲ‬ ‫ﺑــﺪﺃ‬ ،‫ﺃﺑــﻞ‬ ‫ﺷــﺮﻛﺔ‬ ‫ﻹﻧﺸــﺎﺀ‬ ‫ﺷــﺮﻛﺔ‬ ‫ﺇﻧﺸــﺎﺀ‬ ،‫ﺣﺎﺳــﻮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺃﺟﻬــﺰﺓ‬ ‫ـﺎﺱ‬‫ـ‬‫ﺃﺳ‬ ‫ـﻮﻡ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻴ‬ ‫ـﻜﻞ‬‫ـ‬‫ﻭﻳﺸ‬ ‫ﺍﻟﺘﺸــﻐﻴﻞ‬ ‫ﻧﻈــﺎﻡ‬ ‫ﻷﻧﻈﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ‬ IPhone ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 20
  19. 19. ‫شركته‬ ‫لتطوير‬ ‫جوبز‬ ‫من‬ ‫نصيحة‬ ‫ديزني‬ ‫لشركة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫“طلب‬ .”‫أكبر‬ ‫بشكل‬ ‫إحلم‬ :‫عليه‬ ‫فرد‬ ،‫الشهيرة‬ IMAC 1998 IPOD 2001 IPHONE 2007 IPAD 2010 ‫ﺇﻟــﻰ‬ ‫ﺟﻮﺑــﺰ‬ ‫ﻋــﺎﺩ‬ ‫ﺑﻌﺪﻣــﺎ‬ ١٩٩٦‫ـﺎﻡ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫ـﻞ‬‫ـ‬‫ﺃﺑ‬‫ـﺮﻛﺔ‬‫ـ‬‫ﺷ‬ iMac ‫ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ‬ ‫ﻗﺎﻡ‬ ‫ﺷــﺮﻛﺔ‬ ‫ﺃﻧﻘــﺬ‬ ‫ﻭﺍﻟــﺬﻯ‬ ‫ﺍﻟﺘــﻲ‬ ‫ﺍﻟﻜﺎﺭﺛــﺔ‬ ‫ﻣــﻦ‬ ‫ﺃﺑــﻞ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﻘﻀﻰ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻛﺎﺩﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸــﺮﻭﻉ‬ ‫ﻫــﺬﺍ‬ ‫ﻳﻌــﺪ‬ ‫ﺃﻭﻝ‬ ‫ـﺰ‬‫ـ‬‫ﺟﻮﺑ‬ ‫ـﺄﻩ‬‫ـ‬‫ﺃﻧﺸ‬ ‫ـﺬﻯ‬‫ـ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﻣﻮﺳــﻴﻘﻰ‬ ‫ﻣﺸــﻐﻞ‬ ‫ﻳﺤﺘــﻮﻯ‬ ‫ﻧﺎﺟــﺢ‬ ‫ﺭﻗﻤــﻰ‬ ‫ـﺪ‬‫ـ‬‫ﻭﻗ‬.‫ـﺐ‬‫ـ‬‫ﺻﻠ‬‫ـﺮﺹ‬‫ـ‬‫ﻗ‬‫ـﻰ‬‫ـ‬‫ﻋﻠ‬ ‫ﻓﻲ‬ iPod ‫ﺍﻝ‬ ‫ﺳﺎﻫﻢ‬ ‫ـﻲ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫ـﻞ‬‫ـ‬‫ﺃﺑ‬‫ـﻢ‬‫ـ‬‫ﺇﺳ‬‫ـﻴﺲ‬‫ـ‬‫ﺗﺄﺳ‬ ‫ﺍﻹﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ‬ IPhone ‫ﺍﻟـ‬ ‫ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﺗــﻒ‬ ‫ﺗﺠﺮﺑــﺔ‬ ‫ﺗﻐﻴﻴــﺮ‬ ‫ﻭﺟﻌﻠﻬــﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻤــﻮﻝ‬ ‫ـﻲ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫ـﺪﺓ‬‫ـ‬‫ﻓﺮﻳ‬‫ـﺔ‬‫ـ‬‫ﺛﻮﺭﻳ‬‫ـﺔ‬‫ـ‬‫ﺗﺠﺮﺑ‬ ‫ﻭﺍﺳــﺘﻄﺎﻋﺖ‬ ،‫ﺍﻟﻌﺎﻟــﻢ‬ ‫ﺗﺘﺼــﺪﺭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻣــﻦ‬ ‫ﺍﻟﺸــﺮﻛﺔ‬ ‫ﺷــﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﺃﻛﺜــﺮ‬ ‫ﻗﺎﺋﻤــﺔ‬ ‫ﺭﺑﺤــﴼ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻤــﻮﻝ‬ ‫ﺻﻨﺎﻋــﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣــﻦ‬ ‫ﺍﻟﻜﺜﻴــﺮ‬ ‫ﺣﺎﻭﻟــﺖ‬ ‫ﺃﺑــﻞ‬ ‫ﻗﺒــﻞ‬ ‫ﺍﻟﺸــﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ـﺔ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺮﻗﻤﻴ‬ ‫ـﻮﺍﺡ‬‫ـ‬‫ﺍﻻﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ـ‬‫ﺻﻨﺎﻋ‬ ‫ﺃﻳــﴼ‬ ‫ﺗﻨﺠــﺢ‬ ‫ﻟــﻢ‬ ‫ﻭﻟﻜــﻦ‬ ‫ﺇﺣــﺪﺍﺙ‬ ‫ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﻨﻬــﻢ‬ ‫ﻭﺃﺧﻴﺮﴽ‬ .‫ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ‬ ‫ﻳﺼﻨﻊ‬ ‫ﺃﻥ‬ iPad ‫ﺃﺳﺘﻄﺎﻉ‬ ‫ﻟﻠﺤﻮﺳــﺒﺔ‬ ‫ﺟﺪﻳــﺪ‬ ‫ﺳــﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 21
  20. 20. ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫للقمة‬ ‫الوصول‬ ‫دقيق‬ ‫فهم‬ ‫تكوين‬ ‫المؤسسات‬ ‫ستنشأها‬ ‫التي‬ ‫المضافة‬ ‫للقيمة‬ .‫والوسيلة‬ ‫الكيفية‬ ‫بحث‬ ‫قبل‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 22
  21. 21. ‫للقمة‬ ‫المؤسسات‬ ‫وصول‬ ‫بروز‬ ‫مجاالت‬ .2 ‫ن‬‫تكو‬ ‫قد‬ ‫الحالة‬ ‫بتلك‬ ‫ولكن‬ ،‫أهدافها‬ ‫تحقق‬ ‫عندما‬ ‫للقمة‬ ‫املؤسسات‬ ‫تصل‬ ‫بمجرد‬ ‫تكتفي‬ ‫عندما‬ ‫وخاصة‬ ‫متواضعة‬ ‫أهدافها‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫متواضعة‬ ‫القمة‬ ‫غير‬ ‫أي‬ ‫ذاتية‬ ‫قمة‬ ‫بذلك‬ ‫تعتبر‬ ‫فهي‬ ‫تستهدفها؛‬ ‫التي‬ ‫السنوية‬ ‫األعمال‬ ‫حجم‬ .‫لذاتها‬ ‫إال‬ ‫لتنسب‬ ‫قابلة‬ ،‫املؤسسة‬ ‫حدود‬ ‫الهدف‬ ‫يتخطى‬ ‫عندما‬ ‫القمة‬ ‫إلى‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫تصل‬ ‫ولكنها‬ ،‫عاملية‬ ‫أو‬ ‫محلية‬ ‫ملستويات‬ ‫تنسيبها‬ ‫يمكن‬ ،‫مستويات‬ ‫لتحقيق‬ ‫بالنظر‬ ‫ويبدأ‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ،‫املتعاملين‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫مؤسسة‬ ‫أفضل‬ :‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫ل‬‫نقو‬ ‫كأن‬ ‫على‬ ‫االستحواذ‬ ‫استطاعت‬ ‫أنها‬ ‫ل‬‫نقو‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ،‫ما‬ ‫ملنتج‬ ً ‫مبيعا‬ ‫املؤسسات‬ .‫العالمي‬ ‫أو‬ ‫املحلي‬ ‫ق‬‫السو‬ ‫من‬ %20 ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 23
  22. 22. ‫املؤسسة‬‫تقدم‬‫كأن‬،‫ما‬‫أمر‬‫تحقيق‬‫في‬‫ق‬‫التفو‬‫وهو‬،‫نوعي‬‫الهدف‬‫ن‬‫يكو‬ ً ‫أحيانا‬ ‫في‬ ‫مؤثرة‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫تشكل‬ ‫جديدة‬ ‫فكرة‬ ‫تقديم‬ ‫أو‬ ،‫ق‬‫مسبو‬ ‫غير‬ ً ‫عامليا‬ ً ‫منتجا‬ .‫البشر‬ ‫حياة‬ 1 ‫الخاصة‬ ‫املسابقات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الفوز‬ ‫هو‬ ‫النوعي‬ ‫ق‬‫التفو‬ ‫أمثلة‬ ‫أحد‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫وقد‬ ،‫املتميزة‬ ‫املؤسسات‬ ‫عمل‬ ‫ملناهج‬ ‫معينة‬ ‫ومواصفات‬ ‫معايير‬ ‫تضع‬ ‫التي‬ .‫تحققها‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫لقياس‬ ‫آليات‬ ‫وتستخدم‬ ‫وتضع‬‫لتصف‬‫ية‬‫ر‬‫معيا‬‫نماذج‬‫الستحداث‬‫والجودة‬‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬‫بعلماء‬‫حدى‬‫ما‬‫وهو‬ .)EFQM(‫وبي‬‫ر‬‫األو‬‫التميز‬‫نموذج‬‫مثل‬‫املتميزة‬‫للمؤسسات‬‫نموذجية‬‫محددات‬ .‫األوروبية‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫جائزة‬ ‫أو‬ ‫اليابانية‬ ‫ديمنج‬ ‫جائزة‬ ‫أو‬ ‫للجودة‬ ‫األمريكية‬ ‫بالدريدج‬ ‫مالكولوم‬ ‫جائزة‬ ‫مثل‬ .1 ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 24
  23. 23. ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 25 ‫فرض‬ ‫الذي‬ ‫الجديد‬ ‫العالمي‬ ‫الواقع‬ ‫أربك‬ ،‫صغيرة‬ ‫كقرية‬ ‫العالم‬ ‫مفهوم‬ ‫التي‬ ‫التقليدية‬ ‫والمفاهيم‬ ‫القواعد‬ .‫لألقوى‬ ‫فقط‬ ‫البقاء‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تنظر‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 25
  24. 24. ‫ﺎ‬ ‫إﺎ‬ ‫ ﺎء‬ ‫ ام‬ ‫ارات‬  ‫ا‬ ‫ ﺎر‬ ‫وا‬ ‫ا‚ اع‬ ƒ  „‫وا…ا‬ ‫وا‚†ﺎم‬ ‫ ﺎؤ‬ ‫اﺎدة‬ ‫ ‹Šﺎء‬ ‫ا‚دارة‬ ‫†ﺎرات‬ ‫‘Žل‬ ‫ا“ﺎح‬ ‫اﺎ‬ ”„‫وا‬ ‫†ة‬ •–‫—ﺎ‬ ˜™ ‫اœ›ﺎظ‬ )EFQM( ‫األوروبي‬ ‫التميز‬ ‫نموذج‬ ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫التميز‬ ‫نموذج‬ ‫مبادى‬ :)2( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫ة‬‫ر‬‫إدا‬ ‫مفاهيم‬ ‫على‬ ً ‫بناءا‬ 1989 ‫في‬ )EFQM( ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫التميز‬ ‫نموذج‬ ‫تطوير‬ ‫تم‬ ‫عنصر‬ ‫على‬ ‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مؤسسات‬ ‫لتشجيع‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫تنافسية‬ ‫دعم‬ ‫وبهدف‬ ‫مستهدفاتها‬ ‫وتحقيق‬ ‫التحديات‬ ‫ملواجهة‬ ‫االبتكار‬ .‫وبية‬‫ر‬‫األو‬ ‫املؤسسات‬ ‫جائزة‬ ‫تطبيقات‬ ‫لتقييم‬ ‫كإطار‬ 1992 ‫عام‬ ‫في‬ ‫التميز‬ ‫نموذج‬ ‫إطالق‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ .‫وبا‬‫ر‬‫أو‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫الجودة‬ ‫وجوائز‬ ‫وبية‬‫ر‬‫األو‬ ‫الجودة‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 26
  25. 25. ‫للمتعامل‬ ‫حقيقية‬ ‫قيمة‬ ‫تقديم‬ .1 ‫األعمال‬ ‫الستدامة‬ ‫قابل‬ ‫مستقبل‬ ‫تأسيس‬ .2 ‫الداخلية‬ ‫املؤسسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫تطوير‬ .3 ‫املؤسسة‬ ‫بأنشطة‬ ‫واالبتكار‬ ‫االبداع‬ ‫دمج‬ .4 ‫الحسنة‬ ‫والقدوة‬ ‫اهة‬‫ز‬‫والن‬ ‫الرؤية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القيادة‬ .5 ‫والتكيف‬ ‫االستباقي‬ ‫والتعامل‬ ‫املرنة‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬ .6 ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫ي‬‫ذو‬ ‫املوهوبين‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ .7 ‫للقياس‬ ‫القابلة‬ ‫امللموسة‬ ‫ات‬‫ز‬‫واإلنجا‬ ‫النتائج‬ ‫وتطور‬ ‫استدامة‬ .8 ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 27 :‫رئيسية‬ ‫محاور‬ ‫ثماني‬ ‫على‬ ‫األوروبي‬ ‫النموذج‬ ‫ويرتكز‬
  26. 26. ‫معتمد‬ ‫املؤسسات‬ ‫نجاح‬ ‫أن‬ ‫فرضية‬ ‫على‬ ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫التميز‬ ‫نموذج‬ ‫ويعتمد‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫النموذج‬ ‫ويعتمد‬ .‫حجمها‬ ‫أو‬ ‫نوعها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغض‬ ،‫ذاتها‬ ‫عليها‬ .‫أدناه‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫موضحة‬ ‫هي‬ ‫وكما‬ ‫تسعة‬ ‫أساسية‬ ‫املؤسسة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫تمثل‬ ‫وهي‬ ‫املمكنات‬ )1( ،‫فئتين‬ ‫إلى‬ ‫املبادئ‬ ‫هذه‬ ‫وتنقسم‬ .‫املتحقق‬ ‫األداء‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ )2(‫و‬ ،‫به‬ ‫القيام‬ ‫وكيفية‬ ‫باألداء‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫لال‬ ‫اليوم‬ ً ‫عامليا‬ ‫معتمدة‬ ‫وسيلة‬ ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫التميز‬ ‫نموذج‬ ‫ويعد‬ .‫واإلبداع‬ ‫االبتكار‬ ‫وتشجيع‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫وتعزيز‬ ‫الذاتي‬ ‫التقييم‬ ‫وتمكين‬ ‫املؤس�سي‬ ‫واﻹﺑﺪاع‬ ‫اﻻﺑﺘﻜﺎر‬ ،‫اﻟﺘﻌﻠﻢ‬ ‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫اﻟﻤﻤﻜﻨﺎت‬ ‫اﻟﻘﻴﺎدة‬ ‫اﻟﺒﺸﺮﻳة‬ ‫اﻟﻤﻮراد‬ ‫واﻟﻤﻮارد‬ ‫اﻟﺸﺮاﻛﺎت‬ ‫اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴة‬ ،‫اﻹﺟﺮاات‬ ‫واﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﻤﻨﺘﺠﺎت‬ ‫اﻟﺒﺸﺮﻳة‬ ‫اﻟﻤﻮارد‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫اﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻠﻴﻦ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ )EFQM( ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫التميز‬ ‫لنموذج‬ ‫األساسية‬ ‫التسعة‬ ‫املعايير‬ :)3( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 28
  27. 27. ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 29 EFQM( 2019 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫صدر‬ ‫والذي‬ ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫النموذج‬ ‫على‬ ‫التعديل‬ ‫تم‬ ‫للنموذج‬ ‫العام‬ ‫البناء‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ – ‫الجوهرية‬ ‫التحديثات‬ ‫بعض‬ ‫وشهد‬ )2020 :‫في‬ ‫تلخيصها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ - ‫السابقة‬ ‫اضات‬‫ر‬‫واالفت‬ ‫املبادئ‬ ‫على‬ ً ‫معتمدا‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫المحدث‬ )EFQM( 2020 ‫األوروبي‬ ‫التميز‬ ‫نموذج‬ ‫للتطوير‬ ‫أداة‬ ‫مجرد‬ ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫التميز‬ ‫نموذج‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫املفهوم‬ ‫في‬ ‫ل‬‫التحو‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫بين‬ ‫يربط‬ ‫متكامل‬ ‫قيادي‬/‫ي‬‫إدار‬ ‫نموذج‬ ‫إلى‬ ‫املستمر‬ .‫امللموسة‬ ‫والنتائج‬ ،‫التنفيذية‬ ‫األنشطة‬ ،‫املؤسسة‬ ‫توجهات‬ :‫وهي‬ ً ‫متخطيا‬ ‫املؤسسة‬ ‫لعمل‬ ‫الحيوية‬ ‫البيئة‬ ‫بتحليل‬ ‫املحدث‬ ‫النموذج‬ ‫يهتم‬ ‫اف‬‫ر‬‫استش‬ ‫وكذلك‬ ‫املنافسة‬ ‫وبيئة‬ ‫ق‬‫السو‬ ‫لتشمل‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ .‫املؤثرة‬ ‫العاملية‬ ‫التحوالت‬ ‫ائط‬‫ر‬‫كالخ‬ - ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫التخطيط‬ ‫نماذج‬ ‫مع‬ ً ‫اتساقا‬ ‫أكثر‬ ‫الجديد‬ ‫النموذج‬ .‫ن‬‫املتواز‬ ‫األداء‬ ‫وبطاقة‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ • • •
  28. 28. ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 30 ‫والتنافسية‬ ‫للتفرد‬ ‫واضح‬ ‫كمصدر‬ ‫االبتكار‬ ‫على‬ ‫الجديد‬ ‫النموذج‬ ‫يركز‬ ‫واستدامة‬ ‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫تحقيق‬ ‫وضمان‬ ‫والشركات‬ ‫للمؤسسات‬ ‫املميزة‬ .‫األعمال‬ ‫غرض‬ ‫باتجاه‬ ‫املؤسسية‬ ‫الثقافة‬ ‫وتوجيه‬ ‫بناء‬ ‫ة‬‫ر‬‫ضرو‬ ‫بوضوح‬ ‫ويحدد‬ ‫كما‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫كأحد‬ ‫االبتكار‬ ‫وباتجاه‬ ”Organizational Purpose“ ‫املؤسسة‬ .‫للمؤسسة‬ ‫األساسية‬ • • ‫ﻦ‬‫ﻴ‬‫ﺴ‬‫ﺤ‬‫ﺘ‬‫ﻟ‬‫ﺍ‬‫ﻭ‬‫ﻢ‬‫ﻳ‬‫ﻮ‬‫ﻘ‬‫ﺘ‬‫ﻟ‬‫ﺍ‬ /‫ﻖ‬‫ﻴ‬‫ﺒ‬‫ﻄ‬‫ﺘ‬‫ﻟ‬‫ﺍ‬/‫ﺔ‬‫ﻴ‬‫ﺠ‬‫ﻬ‬‫ﻨ‬‫ﻤ‬‫ﻟ‬‫ﺍ‬ ‫ﻦ‬ ‫ﻴ‬ ‫ﺴ‬ ‫ﺤ‬ ‫ﺘ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻢ‬ ‫ﻳ‬ ‫ﻮ‬ ‫ﻘ‬ ‫ﺘ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺍ‬ / ‫ﻖ‬ ‫ﻴ‬ ‫ﺒ‬ ‫ﻄ‬ ‫ﺘ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺍ‬ / ‫ﺞ‬ ‫ﻬ‬ ‫ﻨ‬ ‫ﻤ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺪ‬ ‫ﺨ‬ ‫ﺘ‬ ‫ﺳ‬ ‫ﻹ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﻮ‬ ‫ﻬ‬ ‫ﺳ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﻠ‬ ‫ﺼ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﺪ‬ ‫ﻣ‬ / ‫ﺀ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ‬ ‫ﺇﺷﺮﺍﻙ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ‬ ‫ﻗﻴﻢ‬ ‫ﺑﻨﺎﺀ‬ ‫ﻣﺴﺘﺪﺍﻣﺔ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻗﻴﺎﺩﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ‬ ‫ﺇﻧﻄﺒﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺮﺅﻳﺔ‬ ‫ﻭﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﺔ‬ 2020 ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫النموذج‬ ‫ر‬‫ومحاو‬ ‫ركائز‬ :4 ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬
  29. 29. ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 31 ‫التوجه‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ثالثية‬ ‫ه‬‫ر‬‫محاو‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫الجديد‬ ‫وبي‬‫ر‬‫األو‬ ‫النموذج‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ً ‫ابعا‬‫ر‬ ً ‫محورا‬ ‫يضع‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫بالنتائج‬ ‫وانتهاءا‬ ‫التنفيذ‬ ‫ثم‬ ‫والرؤية‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫يتم‬ ‫وكيف‬ ‫باملستقبل‬ ‫النتائج‬ ‫ن‬‫ستكو‬ ‫كيف‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫ر‬‫املحاو‬ ‫تلك‬ ‫لكل‬ ً ‫مشاركا‬ .‫لها‬ ‫واالستعداد‬ ‫افها‬‫ر‬‫استش‬ ‫حيث‬ ،‫كورونا‬ ‫جائحة‬ ‫انتشار‬ ‫بعد‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫كثي‬ ‫أهميتها‬ ‫اتضحت‬ ‫مهمة‬ ‫تساؤالت‬ ‫وهي‬ ‫أكثر‬ ‫بشدة‬ ‫تأثرت‬ ‫قد‬ ‫املتغير‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫ها‬‫ر‬‫باعتبا‬ ‫تضع‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫أن‬ ‫كبيرة‬ ‫تهديدات‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫احتماالت‬ ‫ولديها‬ ‫مستعدة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ .‫ية‬‫ز‬‫موا‬ ‫وخطط‬ ‫بدائل‬ ‫وتمتلك‬ ‫ألعمالها‬
  30. 30. ‫عليها؟‬ ‫تستقر‬ ‫للقمة‬ ‫تصل‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫هل‬ .3 ‫توضح‬‫العاملية‬‫ب‬‫ر‬‫والتجا‬، ً ‫أبدا‬ ً ‫سهال‬‫وال‬ ً ‫مضمونا‬‫ليس‬‫أمر‬‫القمة‬‫في‬‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫ووصلت‬‫ت‬‫ر‬‫انها‬‫محددة‬‫مجاالت‬‫في‬‫للقمة‬‫وصلت‬‫التي‬‫املؤسسات‬‫من‬‫الكثير‬‫أن‬ .‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫الشهرة‬ ‫بغاية‬ ‫هي‬ ‫كوداك‬ ‫شركة‬ ‫قصة‬ ‫ولعل‬ .‫لإلفالس‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 32
  31. 31. ‫للخدمات‬ ”‫التنافسية‬ ‫“الميزة‬ ‫إن‬ ‫الرئيسية‬ ‫السمة‬ ‫هي‬ ‫والمنتجات‬ .‫والبقاء‬ ‫لالستقرار‬ ‫الوحيدة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 33
  32. 32. !‫القاع‬ ‫إلى‬ ‫القمة‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ...‫كوداك‬ ‫شركة‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫نيويورك‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ 1888 ‫عام‬ ‫في‬ ‫كوداك‬ ‫شركة‬ ‫تأسست‬ ‫املتعلقة‬‫املعدات‬‫وكل‬‫افى‬‫ر‬‫الفوتوغ‬‫التصورير‬‫أفالم‬‫إنتاج‬‫في‬‫لتعمل‬،‫األمريكية‬ ً ‫عامليا‬ ‫التوسع‬ ‫الشركة‬ ‫واستطاعت‬ .‫والطباعة‬ ‫والتحميض‬ ‫التصوير‬ ‫بأدوات‬ ‫إلى‬ ‫األمريكي‬ ‫ق‬‫السو‬ ‫في‬ ‫حصتها‬ ‫بإجمالي‬ ‫وتصل‬ ‫الضوئي‬ ‫التصوير‬ ‫منتجات‬ ‫في‬ .%90 ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،)Razor-Blade Strategy( ‫تدعى‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫است‬ ‫الشركة‬ ‫واتبعت‬ ‫انتشار‬،‫منخفضة‬‫تكلفة‬،‫كبير‬‫إنتاج‬:‫هي‬‫ئيسية‬‫ر‬‫تنافسية‬‫مبادئ‬‫على‬‫معتمدة‬ .‫املستمر‬ ‫البحث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النمو‬ ‫و‬ ،‫املتعامل‬ ‫على‬ ‫تركيز‬ ،‫ي‬‫قو‬ ‫إعالن‬ ،‫عالمي‬ ‫ذلك؟‬ ‫بعد‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 34
  33. 33. ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 35 ‫بعرض‬‫بالشركة‬‫الخاصة‬‫األبحاث‬‫معامل‬‫فى‬‫املهندسين‬‫أحد‬‫قام‬1975‫عام‬‫في‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫حينها‬ ‫وسخر‬ ،‫الشركة‬ ‫ة‬‫ر‬‫إدا‬ ‫على‬ ‫قمية‬‫ر‬ ‫ا‬‫ر‬‫كامي‬ ‫ل‬‫ألو‬ ‫نموذج‬ ‫أذنت‬ ‫الجملة‬ ‫هذه‬ ‫لعل‬ .”‫احد‬ ‫به‬ ‫تخبر‬ ‫أال‬ ‫ل‬‫حاو‬ :‫له‬ ‫وقال‬ ‫الفكرة‬ ‫من‬ ‫للشركة‬ !‫السقوط‬ ‫ببداية‬ ‫ولكن‬ ،‫األسواق‬ ‫في‬ ‫قمية‬‫ر‬ ‫ا‬‫ر‬‫كامي‬ ‫ل‬‫أو‬ ‫طرح‬ ‫عن‬ ‫سوني‬ ‫شركة‬ ‫أعلنت‬ 1982 ‫في‬ ‫لن‬ ‫الرقمية‬ ‫ا‬‫ر‬‫الكامي‬ ‫تأثير‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫اهنت‬‫ر‬‫و‬ ‫األمر‬ ‫مع‬ ‫تساهلت‬ ‫كوداك‬ ‫شركة‬ .‫عليها‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫خط‬ ‫يشكل‬ ‫اليابانى‬ ‫العمالق‬ ‫دخل‬ 1984 ‫عام‬ ‫ففى‬ ،‫ذلك‬ ‫عند‬ ‫يتوقف‬ ‫لم‬ ‫التحدى‬ ‫ولكن‬ ‫وبسعر‬‫أفضل‬‫بجودة‬‫الضوئية‬‫األفالم‬‫وطرح‬،‫األمريكى‬‫ق‬‫السو‬‫إلى‬)Fuji(‫فوجى‬ ‫الذي‬ ‫منتجه‬ ‫يترك‬ ‫لن‬ ‫األمريكي‬ ‫املستهلك‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫مرة‬ ‫كوداك‬ ‫اهنت‬‫ر‬‫و‬ .‫أقل‬ ‫ترفع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫فوجي‬ ‫استطاعت‬ ،‫التغا�ضي‬ ‫هذا‬ ‫ومع‬ .‫عام‬ ‫مائة‬ ‫منذ‬ ‫عليه‬ ‫إعتاد‬ .%17 ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫األمريكي‬ ‫ق‬‫السو‬ ‫في‬ ‫حصتها‬ ‫ذلك‬‫امن‬‫ز‬‫وت‬،‫الرقمية‬‫ات‬‫ر‬‫والكامي‬‫التصوير‬‫ق‬‫سو‬‫في‬‫املنافسين‬‫ل‬‫دخو‬‫مع‬‫ولكن‬ ‫ات‬‫ر‬‫املتغي‬ ‫وسرعة‬ ‫عمق‬ ‫مدى‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ‫وقياداتها‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫منظومتها‬ ‫إخفاق‬ ‫مع‬ ‫وسهولة‬ ‫الرقمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الكامي‬ ‫ل‬‫دخو‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫املنافسة؛‬ ‫وواقع‬ ‫التكنولوجية‬ ‫الكيمياء‬ ‫على‬ ‫املعتمدة‬ ‫كوداك‬ ‫ات‬‫ر‬‫كامي‬ ‫لعصر‬ ‫وفاة‬ ‫شهادة‬ ‫بمثابة‬ ‫استخدامها‬ .‫الضوئية‬ ‫أمام‬ ً ‫واضحا‬‫الخطأ‬‫هذا‬‫كان‬‫وهل‬‫كوداك؟‬‫شركة‬‫به‬‫وقعت‬‫الذي‬‫الخطأ‬‫هو‬‫فما‬ ‫اإلخفاق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫حدث؟‬ ‫ما‬ ‫وقت‬ ‫الشركة‬ ‫قيادة‬ ‫العمل؟‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫واملستمر‬ ‫باملتكرر‬ ‫وصفه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫والذي‬ ‫يخي‬‫ر‬‫التا‬
  34. 34. ‫والتحديث‬ ‫والتغيير‬ ‫االبتكار‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ُّد‬‫ر‬‫التف‬ ‫تجاه‬ ‫دافعة‬ ‫كقوة‬ ‫اليوم‬ ‫تظهر‬ .‫واالستدامة‬ ‫والتميز‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 36
  35. 35. ‫ومعتمدة‬‫االبتكار‬‫بطابع‬‫تتميز‬‫ية‬‫ر‬‫إدا‬‫مفاهيم‬‫تبني‬‫تتطلب‬‫القمة‬‫على‬‫املحافطة‬ ‫جي‬‫ر‬‫والخا‬ ‫الداخلي‬ ‫الواقع‬ ‫بتحليل‬ ‫ار‬‫ر‬‫وباستم‬ ‫والقيام‬ ،‫التفرد‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ،‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫املؤسسة‬ ‫بوصلة‬ ‫تعديل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫ومبكر‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫اءته‬‫ر‬‫وق‬ .‫ذلك‬ ‫تطلب‬ ‫كلما‬ ،‫كاملة‬ ‫بمرونة‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 37
  36. 36. ‫عليها‬ ‫وينافس‬ ‫بالقمة‬ ‫يرغب‬ ‫الجميع‬ .4 ،‫مستمر‬ ‫تنافس‬ ‫في‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫والعالمي‬ ‫املحلي‬ ‫الواقع‬ ‫سيليه‬ ‫الذي‬ ‫بالعام‬ ‫ستنافس‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫للقمة‬ ‫تصل‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫وأن‬ ‫استقرت‬ ‫الذي‬ ‫موقعها‬ ‫عن‬ ‫احتها‬‫ز‬‫إ‬ ‫ل‬‫وستحاو‬ ،‫للقمة‬ ‫وصلت‬ ‫التي‬ ‫املؤسسة‬ . ً ‫مؤقتا‬ ‫عليها‬ ‫املؤسسات‬‫أن‬‫حقيقة‬‫إلى‬‫منتبهة‬‫ن‬‫تكو‬‫أن‬‫القمة‬‫بلغت‬‫التي‬‫املؤسسات‬‫فعلى‬‫لذا‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫سة‬‫ر‬‫املما‬ ‫علوم‬ ‫أن‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫وتخطيها‬ ‫بها‬ ‫اللحاق‬ ‫ل‬‫ستحاو‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫للجميع‬‫يمكن‬‫أنه‬‫أي‬‫للجميع؛‬‫متاحة‬‫التميز‬‫ومفاهيم‬‫ية‬‫ر‬‫والتجا‬‫والتكنولوجية‬ ‫التي‬ ‫بالقمة‬ ‫املتفوقة‬ ‫املؤسسات‬ ‫تمسك‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املنافسة‬ .‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫لها‬ ‫وصلوا‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 38
  37. 37. ‫لألسواق‬ ‫العامة‬ ‫الهياكل‬ ‫واالحتكار‬ ‫الكاملة‬ ‫املنافسة‬ :‫األسواق‬ ‫هياكل‬ ‫من‬ ‫أساسية‬ ‫أنواع‬ ‫بعة‬‫ر‬‫أ‬ ‫هناك‬ .‫القلة‬ ‫واحتكار‬ ‫ية‬‫ر‬‫االحتكا‬ ‫واملنافسة‬ ‫املطلق‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫بوجود‬ ‫يتميز‬ :)Perfect Competition( ‫الكاملة‬ ‫املنافسة‬ ‫تباع‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫والتي‬ ،‫للسلعة‬ )‫(املنتجين‬ ‫والبائعين‬ )‫(املستهلكين‬ ‫املشترين‬ ‫في‬ ‫السلع‬ ‫سعر‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫املنتجين‬ ‫ر‬‫بمقدو‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وال‬ ‫تنافسية‬ ‫بأسعار‬ ‫مع‬ ‫تطابقها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أي‬ ،‫متجانسة‬ ‫سلع‬ ‫بأنها‬ ‫السلع‬ ‫هذه‬ ‫وتتصف‬ .‫األسواق‬ .‫الخدمة‬ ‫وأداء‬ ‫والكفاءة‬ ‫الجودة‬ ‫معايير‬ ‫لسلع‬ ‫باعة‬ ‫أو‬ ‫منتجين‬ ‫بوجود‬ ‫يتميز‬ : )Pure Monopoly( ‫املطلق‬ ‫االحتكار‬ ‫من‬ ‫تمكنهم‬ ‫والتي‬ ‫السوقية‬ ‫القوة‬ ‫ن‬‫يمثلو‬ ‫من‬ ‫وهم‬ ،‫ى‬‫أخر‬ ‫بدائل‬ ‫لها‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫ملكيات‬ ‫لوجود‬ ‫االحتكار‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫أسباب‬ ‫تعود‬ ‫وقد‬ .‫السلع‬ ‫بسعر‬ ‫التحكم‬ ‫إلى‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫بعض‬ ‫لجأت‬ ‫وقد‬ .‫وغيرها‬ ‫امتياز‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫أو‬ ‫اع‬‫ر‬‫اخت‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ب‬ ‫أو‬ ‫فكرية‬ .‫ائب‬‫ر‬‫الض‬‫مثل‬‫األسواق‬‫هذه‬‫مثل‬‫على‬‫للحد‬‫والقيود‬‫الرقابة‬‫أنواع‬‫بعض‬‫وضع‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫بوجود‬ ‫يتميز‬ :)Monopolistic Competition( ‫ية‬‫ر‬‫االحتكا‬ ‫املنافسة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫متجانسة‬ ‫غير‬ ‫ولكن‬ ‫متشابهة‬ ‫ملنتجات‬ ‫البائعين‬ ‫من‬ ‫نسبيا‬ .‫الكاملة‬ ‫املنافسة‬ ‫ق‬‫سو‬ ‫ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﺭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻠﺔ‬ ‫ﺍﺣﺘﻜﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﺋﻌﻴﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﻋﺪﺩ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﺳﻬﻞ‬ (‫ﺧﺮﻭﺝ‬/‫)ﺩﺧﻮﻝ‬ ‫ﺻﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﺳﻮﻗﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﺋﻌﻴﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﻋﺪﺩ‬ ‫ﻣﺘﻤﺎﺛﻠﺔ‬ ‫ﺍﻭ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﺻﻌﺐ‬ (‫ﺧﺮﻭﺝ‬/‫)ﺩﺧﻮﻝ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮﺓ‬ ‫ﺳﻮﻗﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮﺓ‬ ‫ﻭﺣﻴﺪ‬ ‫ﺑﺎﺋﻊ‬ ‫ﻓﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ‬ ‫ﺩﺧﻮﻝ‬ ‫ﻛﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺳﻮﻗﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﺋﻌﻴﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﻋﺪﺩ‬ ‫ﻣﺘﻤﺎﺛﻠﺔ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﺳﻬﻞ‬ (‫ﺧﺮﻭﺝ‬/‫)ﺩﺧﻮﻝ‬ ‫ﺳﻮﻗﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮﺓ‬ ‫ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﻻ‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 39
  38. 38. ‫وقد‬،‫محددة‬‫لسلع‬‫املنتجين‬‫من‬‫قليل‬‫عدد‬‫وجود‬:)Oligopoly(‫القلة‬‫احتكار‬ ‫بين‬ ‫عالقات‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ،‫املنتجين‬ ‫بعض‬ ‫حصص‬ ‫تباين‬ ‫بسبب‬ ‫األسعار‬ ‫تتأثر‬ .‫البيع‬ ‫أسعار‬ ‫على‬ ‫لالتفاق‬ ‫املنتجين‬ ‫فاملنتج‬ ،‫املنتج‬ ‫مقابل‬ ‫املتعامل‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ‫عالقة‬ ‫أمام‬ ‫هنا‬ ‫نحن‬ ‫وهامش‬ ‫بالسعر‬ ‫ليتحكم‬ ‫االحتكار‬ ‫من‬ ‫يقترب‬ ‫ته‬‫ر‬‫لتجا‬ ‫مريح‬ ‫وضع‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫السعر‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫صالحه‬ ‫في‬ ‫تصب‬ ‫التي‬ ‫املنافسة‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫واملتعامل‬ ،‫الربح‬ .‫والجودة‬ ‫ية‬‫ر‬‫احتكا‬‫لوضعية‬ ً ‫مثال‬‫االبتكار‬‫خالل‬‫من‬‫املؤسسات‬‫بعض‬‫ل‬‫وصو‬‫أن‬‫نجد‬‫لذا‬ ‫ملنتجين‬ ‫لها‬ ‫يتوصل‬ ‫التي‬ ‫ف‬‫ر‬‫املعا‬ ‫انتقال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً ‫سريعا‬ ‫يتبدد‬ ‫أن‬ ‫يلبث‬ ‫ال‬ ‫منافسة‬ ‫وتحقيق‬ ‫االحتكار‬ ‫هذا‬ ‫كسر‬ ‫من‬ ً ‫الحقا‬ ‫سيمكنهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫آخرين‬ .‫القمة‬ ‫إلى‬ ‫بالطريق‬ ‫التواصل‬ ‫تطبيقات‬ ‫أن‬ ‫فنجد‬ ‫كثيرة‬ ‫أمثلة‬ ‫وعليه‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫كثي‬ ‫يحدث‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫لتحقيق‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫استخدام‬ ‫أمام‬ ‫الباب‬ ‫فتحت‬ ‫والتي‬ ‫األولى‬ ‫االجتماعي‬ ‫آخرون‬ ‫ن‬‫منافسو‬ ‫محلها‬ ‫وحل‬ ‫واختفت‬ ‫بل‬ ‫تستمر‬ ‫لم‬ ،‫البشر‬ ‫بين‬ ‫التواصل‬ ‫على‬ ‫تستمر‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫ائدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫ب‬‫ر‬‫التجا‬ ‫استيعاب‬ ‫بعد‬ ‫بسرعة‬ ‫صعدوا‬ ‫والتي‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ICQ, Paltalk ‫مثل‬ ‫تطبيقات‬ ‫البعض‬ ‫يتذكر‬ ‫قد‬ .‫القمة‬ ‫القمة‬ ‫على‬ ‫ار‬‫ر‬‫فاالستم‬ ،‫وتويتر‬ ‫آب‬ ‫والواتس‬ ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫مثال‬ ‫اآلن‬ ‫محلها‬ ‫حل‬ .‫تحقيقها‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫كثي‬ ‫أصعب‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 40
  39. 39. ‫بالثورة‬ ‫المدفوعة‬ ‫العالمية‬ ‫التحوالت‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫باتت‬ ‫التكنومعلوماتية‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ‫مرونة‬ ‫المؤسسات‬ ‫األسواق‬ ‫هياكل‬ ‫متغيرات‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬ .‫التنافسية‬ ‫والثقافة‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 41
  40. 40. ‫أو‬ ‫بسقف‬ ‫مقيد‬ ‫غير‬ ‫موقع‬ ”‫“القمة‬ .‫والطموح‬ ‫الخيال‬ ‫وعنانه‬ ،‫حدود‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 42
  41. 41. ً‫ا‬‫دوم‬ ‫لألعلى‬ ‫القمم‬ ‫تدفع‬ ‫التنافسية‬ ‫ديناميكية‬ .5 ‫وال‬ ‫قم‬‫ر‬ ‫وال‬ ‫بحد‬ ‫مقيد‬ ‫غير‬ ً ‫موقعا‬ ‫القمة‬ ‫تلك‬ ‫يجعل‬ ‫القمة‬ ‫نحو‬ ‫التنافس‬ ‫إن‬ .‫التصور‬ ‫مدى‬ ‫حتى‬ ‫يتخطى‬ ‫بل‬ ،‫ى‬‫مستو‬ ‫مفاجآت‬ ‫تقدم‬ ‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫والصغيرة‬ ‫الناشئة‬ ‫الشركات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ‫مستويات‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ن‬‫يزيحو‬ ‫مبتكرة‬ ‫وأفكار‬ ‫واكتشافات‬ ‫اعات‬‫ر‬‫واخت‬ ‫علمية‬ ‫بالقمة‬ ‫التمسك‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫وهذا‬ ،‫وأبعد‬ ‫ألعلى‬ ‫أكثر‬ ‫القمة‬ ‫التي‬ ‫املؤسسات‬ ‫لقيادات‬ ً ‫دائما‬ ً ‫قلقا‬ ‫سيشكل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫السؤال‬ ‫محل‬ .‫ما‬ ٍ ‫بوقت‬ ‫القمة‬ ‫حققت‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 43
  42. 42. ‫ﺟﺎﻫﺰﺓ‬ ‫ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﻋﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ‬ ‫ﻣﻔﻀﻞ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ – ‫ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺎﻟﻲ‬ ‫ﺗﻬﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻔﻀﻞ‬ – ‫ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ‬ ‫ﺷﺮﺍﺋﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮﺓ‬ ‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬ /‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺗﺨﺼﺼﻴﺔ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ‬ ‫ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﻋﺪﺓ‬ ‫ﺑﺪﺍﺋﻞ‬ ‫ﺗﻮﻓﺮ‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﺟﺎﻫﺰﺓ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﻣﻔﻀﻞ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ – ‫ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ‬ ‫ﺷﺮﺍﺋﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮﺓ‬ ‫ﻣﻔﻀﻞ‬ – ‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﺃﻃﺮﺍﻑ‬ ‫ﺟﻴﺪﺓ‬ ‫ﺳﻮﻗﻴﺔ‬ ‫ﺣﺼﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ‬ ‫ﻭﻗﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻄﻠﺐ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺽ‬ ‫ﻓﺠﻮﺓ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﺮ‬ ‫ﻗﺪﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻨﻀﺞ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﺤﺠﻢ‬ ‫ﻭﻓﻮﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻛﺜﺎﻓﺔ‬ ‫ﻣﻔﻀﻞ‬ – ‫ﺟﺪﺩ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻦ‬ ‫ﺩﺧﻮﻝ‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮﺓ‬ ‫ﻋﻮﺍﺋﻖ‬ ‫ﻣﻨ‬ ‫ﻟﺒﻮﺭ‬ ‫ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻮﻯ‬ ‫ﻧﻤﻮﺫﺝ‬ ‫ﺩﺧ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ‬ ‫ﺟﺪﺩ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻮﺓ‬ ‫ﻟﻠﻤﺸﺘﺮﻳﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴ‬ ‫ﺷﺪﺓ‬ ‫ﺑﻴﻦ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻓﺴﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻴ‬ :)5( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 44
  43. 43. ‫ﻣﻔﻀﻞ‬ – ‫ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﻠﻴﻞ‬ ‫ﺗﻬﺪﻳﺪ‬ ‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﺃﻃﺮﺍﻑ‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎﺕ‬ / ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ( HBR ) ‫ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻫﺎﺭﻓﺎﺭﺩ‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ‬ : ‫ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ‬ ‫ﻣﻔﻀﻞ‬ –‫ﻟﻠﻤﻮﺭﺩﻳﻦ‬ ‫ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ‬ ‫ﻗﻮﺓ‬ ‫ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺪﺧﻼﺕ‬ ‫ﻣﺘﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣﺼﺎﺩﺭ‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﺧﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ‬ ‫ﻋﺪﻡ‬ ‫ﺘﺨﺼﺺ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻦ‬ ‫ﺩﺧﻮﻝ‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ‬ ‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﻋﻮﺍﺋﻖ‬ ‫ﻣﻔﻀﻞ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ –‫ﺟﺪﺩ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺸﺂﺕ‬ ‫ﺗﻬﺪﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟﻨﻤﻮ‬ ‫ﻃﻮﺭ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﻜﺎﻉ‬ ‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﻗﻠﻴﻞ‬ ‫ﺗﺨﺼﺺ‬ ‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻛﺜﺎﻓﺔ‬ ‫ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﺃﻃﺮﺍﻑ‬ ‫ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ‬ ‫ﺳﻮﻗﻴﺔ‬ ‫ﺣﺼﺔ‬ ‫ﺍﻟﻄﻠﺐ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺽ‬ ‫ﺯﻳﺎﺩﺓ‬ ‫ﺟﺎﻫﺰﺓ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ‬ ‫ﻭﺃﺭﺑﺎﺡ‬ ‫ﺃﺳﻌﺎﺭ‬ ‫ﻣﻔﻀﻞ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ – ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﻣﻔﻀﻞ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ – ‫ﻟﻠﻤﻮﺭﻳﻦ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮﺓ‬ ‫ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺪﺧﻼﺕ‬ ‫ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ‬ ‫ﻣﺼﺎﺩﺭ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﺧﻼﺕ‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺪﺧﻼﺕ‬ ‫ﺃﺳﻌﺎﺭ‬ ‫ﻓﺮﺽ‬ ‫ﻟﺒﻮﺭﺗﺮ‬ ‫ﻤﺴﺔ‬ ‫ﺩﺧﻮﻝ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺘﻬﺪﻳﺪ‬ ‫ﺟﺪﺩ‬ ‫ﻓﺴﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻮﺓ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﺭﺩﻳﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺘﻬﺪﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ‬ ‫ﺨﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﺷﺪﺓ‬ ‫ﺑﻴﻦ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻓﺴﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻴﻦ‬ ‫لبورتر‬ ‫الخمسة‬ ‫التنافسية‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 45
  44. 44. ‫بورتر‬ ‫لمايكل‬ ‫الخمسة‬ ‫التنافسية‬ ‫القوى‬ ‫د‬‫ر‬‫فا‬‫ر‬‫ها‬‫جامعة‬‫من‬”‫بورتر‬‫“مايكل‬‫طوره‬‫نموذج‬‫هو‬‫الخمسة‬‫التنافسية‬‫ى‬‫القو‬ ‫وتطوير‬‫وتقييم‬‫تحليل‬‫في‬‫الستخدامه‬‫عمل‬‫كإطار‬‫وطرحه‬1979‫عام‬‫األمريكية‬ .‫املؤسسات‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫است‬ ‫تنافسية‬ ‫ى‬‫قو‬ ‫خمس‬ ‫العادة‬ ‫في‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫املنتجات‬‫وجاذبية‬‫املنافسة‬‫حدة‬‫وتشكل‬‫تحدد‬‫وهي‬،‫إهمالها‬‫يمكن‬‫ال‬‫أساسية‬ ‫قوة‬ ‫ملدى‬ ‫أدق‬ ‫فهم‬ ‫تكوين‬ ‫النموذج‬ ‫ويستهدف‬ ‫كما‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫تتطلع‬ ‫الذي‬ ‫املركز‬ )‫بحية‬‫(ر‬ ‫ى‬‫وجدو‬ ‫قوة‬ ‫ومدى‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫التناف�سي‬ ‫املركز‬ .‫إليه‬ ‫ل‬‫للوصو‬ ‫المنافسة‬ ‫حدة‬ .‫املؤسسة‬ ‫تهديد‬ ‫على‬ ‫تهم‬‫ر‬‫وقد‬ ‫املنافسين‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬ ‫تكمن‬ ‫املكافئة‬ ‫والخدمات‬ ‫املنتجات‬ ‫عدد‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫املنافسين‬ ‫عدد‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫فكلما‬ ‫إلى‬ ‫واملشترين‬ ‫ن‬‫املوردو‬ ‫يلجأ‬ ،‫األغلب‬ ‫في‬ .‫املؤسسة‬ ‫قوة‬ ‫قلت‬ ،‫يقدمونها‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬‫ن‬‫تكو‬‫عندما‬،‫العكس‬‫وعلى‬.‫الصفقة‬‫تتناسب‬‫لم‬‫حال‬‫في‬‫ى‬‫أخر‬‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ ‫مبيعات‬ ‫وتحقيق‬ ‫أكبر‬ ‫تنافسية‬ ‫ة‬‫ر‬‫بقد‬ ‫املؤسسة‬ ‫تتمتع‬ ،‫منخفضة‬ ‫التنافسية‬ .‫أعلى‬ ‫باح‬‫ر‬‫وأ‬ ‫الجدد‬ ‫الداخلين‬ ‫تهديد‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫فكلما‬ .‫أسواقها‬ ‫في‬ ‫الجدد‬ ‫املنافسين‬ ‫بقوة‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫املؤسسة‬ ‫قوة‬ ‫تتأثر‬ ‫قوة‬‫مركز‬‫وضعف‬‫تأثيرهم‬‫اد‬‫ز‬،‫لألسواق‬‫املنافسين‬‫ل‬‫دخو‬ ‫تكلفة‬‫وقلت‬‫سرعة‬ .‫املؤسسة‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 46
  45. 45. ‫للموردين‬ ‫التفاوضية‬ ‫القوة‬ ‫السلع‬ ‫أسعار‬ ‫فع‬‫ر‬ ‫على‬ ‫املوردين‬ ‫ة‬‫ر‬‫قد‬ ‫سهولة‬ ‫مدى‬ ‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫ل‬‫تتناو‬ ‫أو‬،‫املوردين‬‫عدد‬‫قل‬‫فكلما‬.‫آخر‬‫مورد‬‫إلى‬‫ل‬‫التحو‬‫تكلفة‬‫ومقدار‬،‫والخدمات‬ .‫املورد‬ ‫يمتلكها‬ ‫التي‬ ‫القوة‬ ‫ادت‬‫ز‬ ،‫املورد‬ ‫على‬ ‫املؤسسة‬ ‫اعتمادية‬ ‫دادت‬‫ز‬‫ا‬ ‫للمشترين‬ ‫التفاوضية‬ ‫القوة‬ ،‫األسعار‬ ‫خفض‬ ‫على‬ ‫املتعاملين‬ ‫ة‬‫ر‬‫قد‬ ‫مع‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫يتعامل‬ ‫العنصر‬ ‫هذا‬ .‫متعامل‬ ‫كل‬ ‫وأهمية‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫ويعتمد‬ ‫البدائل‬ ‫تهديد‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫مباش‬ ‫ا‬ ً‫تهديد‬ ‫خدمات‬ ‫أو‬ ‫منتجات‬ ‫من‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫البدائل‬ ‫تشكل‬ .‫املؤسسة‬ ‫قوة‬ ‫مركز‬ ‫على‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫تطبيقها‬ ‫وكيفية‬ ‫لبورتر‬ ‫الخمسة‬ ‫التنافسية‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫فهم‬ ‫إن‬ ‫في‬ ‫املخطط‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫خاص‬ ‫أو‬ ‫عام‬ ‫قطاع‬ ‫مؤسسات‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ .‫جية‬‫ر‬‫والخا‬ ‫الداخلية‬ ‫والبيئة‬ ‫األعمال‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫است‬ ‫وتقييم‬ ‫تحليل‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 47
  46. 46. ‫والمستمر‬ ‫البناء‬ ‫االبتكار‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لتعزيز‬ ‫األمثل‬ ‫الوسيلة‬ ‫هي‬ .‫والريادة‬ ‫التنافسية‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 48
  47. 47. ‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫للقمة‬ ‫الوصول‬ ‫أدوات‬ .6 ‫وتوقعات‬ ‫سقف‬ ‫على‬ ‫معتمد‬ ‫املكتسبات‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للقمة‬ ‫ل‬‫الوصو‬ ‫إال‬ ،‫القمة‬ ‫إلى‬ ‫ل‬‫للوصو‬ ‫الكثيرين‬ ‫غبة‬‫ر‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫ولكنه‬ .‫الطموحات‬ ‫على‬ ‫مثابرة‬ ،‫واضحة‬ ‫رؤية‬ ‫تملك‬ ‫صغيرة‬ ‫فئة‬ ‫لدى‬ ً ‫محصورا‬ ‫يبقى‬ ‫النجاح‬ ‫أن‬ .‫املستقبل‬ ‫وإنتاج‬ ‫والتعرف‬ ‫والريادة‬ ‫االبتكار‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 49
  48. 48. ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫لإلدارة‬ ‫الرئيسية‬ ‫المهمة‬ ‫ومناخ‬ ‫التنظيمية‬ ‫الظروف‬ ‫تهيئة‬ ‫العاملين‬ ‫جهود‬ ‫توجيه‬ ‫يضمن‬ ‫عمل‬ .‫المؤسسة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫فيها‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 50
  49. 49. ‫المتميزة‬ ‫اإلدارة‬ 6.1 ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫والعمليات‬ ‫والقواعد‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التميز‬ ‫ومفهوم‬ .‫محددة‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫املؤسسة‬ ‫أنشطة‬ ‫وتنظيم‬ ‫تنسيق‬ ‫والفعالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫مستويات‬ ‫أعلى‬ ‫ضمان‬ ‫املؤسسة‬ ‫ة‬‫ر‬‫قد‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫هنا‬ ‫يرتكز‬ .‫مستهدفاتها‬ ‫لتحقيق‬ ‫د‬‫ر‬‫املوا‬ ‫وتوجيه‬ ‫وتخطيط‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫وم‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫واالبتكار‬ :‫مقدمتها‬ ‫في‬ ‫وتأتي‬ ،‫الرئيسية‬ ‫العناصر‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫مرتكز‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫النجاح‬ ،‫البشرية‬ ‫د‬‫ر‬‫واملوا‬ ،‫والسياسات‬ ‫والنظم‬ ،‫املؤسسية‬ ‫واألهداف‬ ،‫القيادة‬ .‫املؤسسية‬ ‫د‬‫ر‬‫للموا‬ ‫األمثل‬ ‫والتوظيف‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 51
  50. 50. ‫المؤسسية‬ ‫القيادة‬ ‫القمة‬ ‫من‬ ‫النسبي‬ ‫وضعها‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬‫األولى‬ ‫الجهة‬ ‫هي‬ ‫املؤسسة‬ ‫قيادة‬‫تعتبر‬ .‫التعبير‬ ‫جاز‬ ‫إن‬ ‫القاع‬ ‫وحتى‬ ‫يملك‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫املتميز‬ ‫القائد‬ ‫أهمية‬ ‫وتكمن‬ ،‫ل‬‫األو‬ ‫املسؤول‬ ‫هو‬ ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫فالقائد‬ ‫بمؤسسته‬‫الصعود‬‫أي‬،‫آلخر‬‫ى‬‫مستو‬‫من‬‫املؤس�سي‬‫ل‬‫التحو‬‫قيادة‬‫على‬‫ة‬‫ر‬‫القد‬ .‫للقمة‬ ‫اته‬‫ر‬‫وقد‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ويستطيع‬ ‫بالصالحيات‬ ‫كن‬ َ‫م‬ ُ ‫امل‬ ‫الشخص‬ ‫هو‬ ‫والقائد‬ ‫القيادي‬ ‫الصف‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫املؤسسة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫باقي‬ ‫يقنع‬ ‫أن‬ ‫السلوكية‬ ‫الشخصية‬ ‫الجميع‬ ‫من‬ ‫تبنيها‬ ‫يتم‬ ‫وأن‬ ‫تحقيقها‬ ‫وطريقة‬ ‫املؤسسية‬ ‫األهداف‬ ‫بأهمية‬ ‫التالي‬ .‫بموجبها‬ ‫والعمل‬ ‫تها‬‫ر‬‫بضرو‬ ‫اليقين‬ ‫جة‬‫ر‬‫لد‬ ‫يصلوا‬ ‫حتى‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 52
  51. 51. ‫على‬ ‫المرتكزة‬ ‫اإلدارية‬ ‫القرارات‬ ‫سمات‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫والحنكة‬ ‫المعرفة‬ .‫القمة‬ ‫مؤسسات‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 53
  52. 52. 1931 ‫عام‬ ‫في‬ ‫تأسست‬ ‫والتي‬ )Swissair( ‫السويسرية‬ ‫الجوية‬ ‫الخطوط‬ ‫شركة‬ ‫تعرف‬ ‫وكانت‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫ان‬‫ر‬‫الطي‬ ‫خطوط‬ ‫أفضل‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫كانت‬ ً ‫وطنيا‬ ً ‫ا‬‫ز‬‫م‬‫ر‬ ‫تعد‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫املالي‬ ‫ها‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الستق‬ ‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ”‫الطائر‬ ‫“البنك‬ ‫بإسم‬ .‫الدولي‬ ‫النقل‬ ‫في‬ ً ‫ودوليا‬ ً ‫سويسريا‬ ‫استحواذ‬ ‫سياسة‬ ‫اتباع‬ ‫الشركة‬ ‫ة‬‫ر‬‫إدا‬ ‫مجلس‬ ‫قرر‬ ‫التسيعينات‬ ‫أواخر‬ ‫في‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫بعض‬ ‫تبعتها‬ .”‫الصيد‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫“است‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫حينها‬ ‫سميت‬ ‫اض‬‫ر‬‫واقت‬ - ‫اء‬‫ر‬‫لش‬ ‫النقدية‬ ‫تفقداتها‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫جزء‬ ‫كتحويل‬ – ‫مدروسة‬ ‫الغير‬ ‫واألفكار‬ )Swissair( ‫السويسرية‬ ‫الجوية‬ ‫الخطوط‬ ‫شركة‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 54
  53. 53. ،‫اكمة‬‫ر‬‫مت‬ ‫ن‬‫ديو‬ ‫أمام‬ ‫نفسها‬ ‫الشركة‬ ‫ووجدت‬ – ‫األجنبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املطا‬ ‫في‬ ‫الوقود‬ ‫في‬ ‫وإفالسها‬ ‫ها‬‫ر‬‫انهيا‬ ‫أعلنت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫للشركة‬ ‫الحكومي‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .2002 ‫للعمل‬ ‫جعت‬‫ر‬‫و‬ ،‫ان‬‫ر‬‫الطي‬ ‫شركة‬ ‫على‬ ‫األملانية‬ ‫ا‬‫ز‬‫لوفتهان‬ ‫مجموعة‬ ‫استحوذت‬ .‫األولى‬‫حقبتها‬‫في‬‫السويسرية‬‫الجوية‬‫الخطوط‬‫به‬‫عرفت‬‫مما‬ ّ‫أقل‬‫بحجم‬‫ولكن‬ ‫ق‬‫السو‬ ‫وضع‬ ً ‫جيدا‬ ‫أ‬‫ر‬‫تق‬ ‫لم‬ ‫السويسرية‬ ‫ان‬‫ر‬‫الطي‬ ‫شركة‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫الشركة‬‫قيادة‬‫في‬‫القيادة‬‫ففشلت‬،‫صحيح‬‫بشكل‬‫الصيد‬‫اتيجية‬‫ر‬‫است‬‫تنفذ‬‫ولم‬ .‫املوضوعة‬ ‫الخطة‬ ‫من‬ ‫ل‬‫املأمو‬ ‫لتحقيق‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 55
  54. 54. ‫المؤسسية‬ ‫األهداف‬ - ‫تليها‬ ،”‫“الرؤية‬ ‫تشكلها‬ ‫األعلى‬ ‫مستواها‬ ‫في‬ ‫اها‬‫ر‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫املؤسسية‬ ‫األهداف‬ ‫عنه‬ ‫ينبثق‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫است‬ ‫هدف‬ ‫وكل‬ ،”‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫“األهداف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ .‫األكبر‬ ‫الهدف‬ ‫فسيتحقق‬ ‫تحققت‬ ‫لو‬ ‫فرعية‬ ‫أهداف‬ ‫وأبسط‬ ‫أصغر‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ً ‫أيضا‬ ‫ن‬‫يتكو‬ ‫أن‬ ‫فرعي‬ ‫هدف‬ ‫لكل‬ ‫ويمكن‬ ‫العمليات‬ ‫يصمموا‬ ‫أن‬ ‫اء‬‫ر‬‫للمد‬ ‫سيمكن‬ ‫التبسيط‬ ‫وبهذا‬ ،‫األهداف‬ ‫من‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫توصلنا‬ ‫ها‬‫ر‬‫بدو‬ ‫والتي‬ ‫الفرعية‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫املالئمة‬ .‫للمؤسسة‬ ‫األكبر‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 56
  55. 55. ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻚ‬ ،‫ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ،‫ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ‬ ،‫ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﻣﺎﺫﺍ؟‬ ‫ﺍﻟﻬﺪﻑ‬ ‫ﺃﻳﻦ؟‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ (‫)ﺍﻟﻐﺎﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ‬ ‫ﻣﺎﺫﺍ؟‬ ‫ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬/‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ‬ ‫ﺗﺮﻳﺪ؟‬ ‫ﻣﺎﺫﺍ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺃﻳﻦ؟‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻴﻜﻴﺔ‬ِ‫ﺘ‬‫ﻜ‬َ‫ﺘ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻟﺨﻄﻂ‬ ‫ﻛﻴﻒ؟‬ ‫ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﺎﺕ‬ ‫ﻛﻢ؟‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ؟‬ ‫ﺍﻧﺸﺎﺀ‬ ‫ﺳﺒﺐ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ـﺒﺐ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺴ‬‫ـﺔ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴ‬‫ـﺎﻟﺔ‬‫ـ‬‫ﺭﺳ‬‫ـﺢ‬‫ـ‬‫ﺗﻮﺿ‬ ‫ـﺎ‬‫ـ‬‫ﺗﻔﺮﺩﻫ‬ ‫ـﺎﺕ‬‫ـ‬‫ﻭﻣﻘﻮﻣ‬ ‫ـﺎ‬‫ـ‬‫ﻭﺟﻮﺩﻫ‬ ‫ـﻰ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻰ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴــﺔ‬ ‫ﺗﺄﻣــﻞ‬ ‫ﻣــﺎ‬ ‫ﻫــﻮ‬ ‫ﺍﻻﺳــﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﺧــﻼﻝ‬ ‫ﻣــﻦ‬ ‫ﺗﺤﻘﻘــﻪ‬ ‫ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ‬ ‫ﻣﻴﺰﺓ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻭﺗﻀﻤﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﺃﺩﺍﺀ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺴﺘﺨﺪﻡ‬ُ‫ﺗ‬ ‫ﻗﺎﺑﻠــﺔ‬ ،‫ﻣﺤــﺪﺩﺓ‬ ‫ﺑﻤﻌﺎﻳﻴــﺮ‬ ‫ﻭﺗﻠﺘــﺰﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴــﺔ‬ ،‫ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻴــﻖ‬ ‫ﻟﻠﻘﻴــﺎﺱ‬ ‫ﺯﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﻭﺑﺄﻃﺮ‬. ‫ﺣــﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣــﺎﺕ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴــﻢ‬ :‫ﻣﺜــﺎﻝ‬ ‫ﻭﻓــﻲ‬ ‫ﻣﻔﻴــﺪﺓ‬ ‫ﻭﺟﻌﻠﻬــﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟــﻢ‬ (‫ﺟﻮﺟﻞ‬ ‫)ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﻣﺘﻨﺎﻭﻝ‬ ‫ـﺚ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺒﺤ‬ ‫ـﻲ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺘﺜﻤﺎﺭ‬‫ـ‬‫ﺍﻻﺳ‬ ‫ـﺎﺩﺓ‬‫ـ‬‫ﺯﻳ‬ :‫ـﺎﻝ‬‫ـ‬‫ﻣﺜ‬ ‫ـﺪﺓ‬‫ـ‬‫ﺟﺪﻳ‬ ‫ـﺎﺕ‬‫ـ‬‫ﻣﻨﺘﺠ‬ ‫ـﻜﺎﺭ‬‫ـ‬‫ﻻﺑﺘ‬ ‫ـﺮ‬‫ـ‬‫ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳ‬ ‫ﺣﻠــﻮﻝ‬ ‫ﻋﻠــﻰ‬ ‫ﺍﻟﺴــﻮﻕ‬ ‫ﻃﻠــﺐ‬ ‫ﺗﻠﺒــﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺠــﺪﺩﺓ‬ ‫ﻟﻠﻄﺎﻗــﺔ‬ ‫ﺤﺴــﻨﺔ‬ ُ ‫ﻣ‬ (‫ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺗﺴﻼ‬ ‫)ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ـﻨﺔ‬‫ـ‬‫ﻟﻠﺴ‬ ‫ـﻲ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺼﺎﻓ‬ ‫ـﻞ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺪﺧ‬ ‫ـﻊ‬‫ـ‬‫ﺭﻓ‬ :‫ـﺎﻝ‬‫ـ‬‫ﻣﺜ‬ ‫ﺑﻘﻴﻤﺔ‬٢٠١٣‫ﻓﻲ‬‫ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻴﺔ‬‫ـﺔ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴ‬ ‫)ﺷــﺮﻛﺔ‬ ‫ﻳــﻦ‬ ‫ﻣﻠﻴــﺎﺭ‬ ٥٠٠ (‫ﻣﻴﺘﺴﻮﺑﻴﺸﻲ‬ ‫ﻭﻣــﺪﻯ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘــﺪﻡ‬ ‫ﻟﻘﻴــﺎﺱ‬ ‫ﻣﺆﺷــﺮﺍﺕ‬ ،‫ﺍﻷﻫــﺪﺍﻑ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴــﻖ‬ ‫ﻓــﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﺠــﺎﺡ‬ ‫ﺑﻤﺘﻄﻠﺒــﺎﺕ‬ ً‫ﻻ‬‫ﺇﺟﻤــﺎ‬ ‫ﻭﺗﺮﺗﺒــﻂ‬ ‫ﺍﻟﺘــﺰﺍﻡ‬ ،‫ﺍﻷﺳﺎﺳــﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻜﻔــﺎﺀﺍﺕ‬ ،‫ﺍﻟﺴــﻮﻗﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺼــﺔ‬ ،‫ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴــﻦ‬ .‫ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴــﻦ‬ ‫ﺁﺭﺍﺀ‬ ‫ﺍﺳــﺘﻄﻼﻉ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋــﺞ‬ :‫ﻣﺜــﺎﻝ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻤــﻲ‬ ‫ﻓــﺮﻉ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻓــﻲ‬ ‫ﺳــﻨﻮﻳﴼ‬ ‫ﻧﺼــﻒ‬ ‫ـﺔ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻔﺮﺩﻳ‬ ‫ـﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺗﻬﻢ‬‫ـ‬‫ﺍﺳ‬ ‫ـﻢ‬‫ـ‬‫ﻓﻬﻤ‬ ‫ـﺔ‬‫ـ‬‫ﻟﻤﻌﺮﻓ‬ ‫ﺭﺑﻄﻬــﺎ‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻬــﻢ‬ ‫ﻣــﺪﻯ‬ ‫ﺃﻱ‬ ‫ﻭﺇﻟــﻰ‬ ‫ﺍﻟﺸــﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴــﺔ‬ ‫ﺑﺎﻻﺳــﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ (‫ﺃﺑﻞ‬ ‫)ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫ﺃﻫﺪﺍﻑ‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴــﺔ‬ ‫ﺳــﺘﺘﺒﻌﻪ‬ ‫ﺍﻟــﺬﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴــﺎﺭ‬ ‫ﺗﺘﻀﻤــﻦ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘــﻲ‬ ‫ﺃﻫﺪﺍﻓﻬــﺎ‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴــﻖ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ‬ ‫ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﺍﻹﺟــﺮﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴــﻖ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺗﺤﺪﻳــﺪ‬ ‫ﺍﻻﺳــﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻨﻔﻴــﺬ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﻴــﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ـﻮﻥ‬‫ـ‬‫ﺗﻜ‬ ‫ـﺎ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺎﺩﺓ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻲ‬‫ـ‬‫ﻭﺍﻟﺘ‬ ‫ـﺎﺭﻳﻊ‬‫ـ‬‫ﻭﺍﻟﻤﺸ‬ ‫ﻗﺼﻴﺮﺓ‬ ‫ﺯﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﺃﻃﺮ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﺧﻄﻮﺍﺕ‬ ‫ـﻲ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺬﺍﺗ‬ ‫ـﻞ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻨﻘ‬ ‫ـﺮﻭﻉ‬‫ـ‬‫ﻣﺸ‬ ‫ـﺬ‬‫ـ‬‫ﺗﻨﻔﻴ‬ :‫ـﺎﻝ‬‫ـ‬‫ﻣﺜ‬ ‫ـﺎﺋﻞ‬‫ـ‬‫ﻭﺳ‬ ‫ـﻲ‬‫ـ‬‫ﺇﺟﻤﺎﻟ‬‫ـﻦ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ٪٢٥‫ـﻞ‬‫ـ‬‫ﻭﺗﺤﻮﻳ‬ ‫ﺍﻟﺬﺍﺗﻴــﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴــﺎﺩﺓ‬ ‫ﺧــﻼﻝ‬ ‫ﻣــﻦ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘــﻞ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ‬‫)ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬٢٠٣٠‫ﻋﺎﻡ‬‫ﺑﺤﻠﻮﻝ‬ .(‫ﺩﺑﻲ‬ ‫ﺳــﻨﺎﺏ‬ ‫ﻣﻨﺼــﺔ‬ ‫ﺍﺳــﺘﺨﺪﺍﻡ‬ :‫ﻣﺜــﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻠﻴــﻦ‬ ‫ﻣــﻊ‬ ‫ﻟﻠﺘﻮﺍﺻــﻞ‬ ‫ﺷــﺎﺕ‬ .(‫ﺃﻳﺮﻟﻨﺪﺍ‬ ‫)ﺑﻨﻚ‬ ‫ﺳﻨﴼ‬ ‫ﺍﻷﺻﻐﺮ‬ ‫ـﺎﺕ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻌﻤﻠﻴ‬ ‫ـﻊ‬‫ـ‬‫ﻭﺗﺘﺒ‬ ‫ـﺎﺱ‬‫ـ‬‫ﻟﻘﻴ‬ ‫ـﺮﺍﺕ‬‫ـ‬‫ﻣﺆﺷ‬ ‫ﺍﻟﻜﻔــﺎﺀﺓ‬ ‫ﻭﺗﺤﺴــﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴــﺔ‬ .‫ﺍﻟﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ‬ ‫ﻭﺗﺘﻀﻤﻦ‬ ‫ـﻼﺕ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺮﺣ‬‫ـﺪ‬‫ـ‬‫ﺑﻤﻮﺍﻋﻴ‬‫ـﺰﺍﻡ‬‫ـ‬‫ﺍﻹﻟﺘ‬٪:‫ـﺎﻝ‬‫ـ‬‫ﻣﺜ‬ ‫ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ‬‫)ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ‬‫ﺩﻗﺎﺋﻖ‬٣‫ﺣﺪﻭﺩ‬‫ﻓﻲ‬ (‫ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ‬ ‫املؤسسات‬ ‫لعمل‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫اإلطار‬ :)6( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 57
  56. 56. ‫والعمليات‬ ‫والسياسات‬ ‫النظم‬ - ‫ألنها‬ ،‫ي‬‫اإلدار‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اتب‬‫ر‬‫بامل‬ ‫والعمليات‬ ‫والسياسات‬ ‫النظم‬ ‫تأتي‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫وكيفية‬ ،‫املؤس�سي‬ ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫خطوط‬ ‫بوضوح‬ ‫تحدد‬ ‫ضروب‬ ‫من‬ ً ‫ضربا‬ ‫العمل‬ ‫صار‬ ‫وإال‬ ،‫بها‬ ‫الجميع‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ،‫املؤسسية‬ ‫املقابل‬ ‫الوجه‬ ‫وهو‬ ‫أحد‬ ‫عليها‬ ‫يتفق‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫اضات‬‫ر‬‫واالفت‬ ‫والفو�ضى‬ ‫التنازع‬ .‫العمليات‬ ‫على‬ ‫املؤسس‬ ‫السلس‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫للنظام‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 58
  57. 57. ‫اإلدارية‬ ‫المنظومات‬ ‫وفعالية‬ ‫كفاءة‬ ‫خاللها‬‫من‬‫التي‬‫المنهجية‬‫على‬‫معتمد‬ .‫العمليات‬ ‫وهندسة‬ ‫تصميم‬ ‫يتم‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 59
  58. 58. ‫شركات‬ ‫استحدثته‬ ‫الذي‬ ‫التطوير‬ ‫هو‬ ‫العمليات‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫ة‬‫ر‬‫الدو‬‫تطوير‬‫تم‬‫حيث‬،‫التسعينات‬‫بمطلع‬‫ات‬‫ر‬‫السيا‬‫صناعة‬‫في‬‫وفورد‬‫تويوتا‬ .‫ة‬‫ر‬‫السيا‬ ‫لتطوير‬ ‫الزمنية‬ ‫هندستها‬‫وإعادة‬‫العمليات‬‫ة‬‫ر‬‫إدا‬‫في‬‫كبيرة‬‫مفاهيم‬‫الشركتين‬‫هاتين‬‫طورت‬‫فقد‬ ‫ة‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫الحقيقية‬ ‫متطلباتهم‬ ‫ومعرفة‬ ‫املتعاملين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫الكفاءة‬ ‫فع‬‫ر‬‫و‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ‫الهدر‬ ‫من‬ ‫والتخلص‬ ‫واملخزون‬ ‫املوردين‬ ‫ومنهج‬ ‫يسه‬‫ر‬‫تد‬ ‫يتم‬ ‫مرجع‬ ‫العمليات‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫ومبادئها‬ ‫طريقتها‬ ‫وأصبحت‬ .‫العمليات‬ ‫ة‬‫ر‬‫إدا‬ ‫في‬ ‫علمي‬ ‫وفورد‬ ‫تويوتا‬ ‫قمة‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 60
  59. 59. ‫على‬ ‫المبنية‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫صياغة‬ ‫المبتعدة‬‫االنتقائية‬‫والتصورات‬‫التحيز‬ ‫وتفاعالت‬ ‫الحقائق‬ ‫وفهم‬ ‫المعرفة‬ ‫عن‬ ‫في‬ ‫تؤدي‬ ،‫المحتملة‬ ‫البيئية‬ ‫المكونات‬ ‫زلقة‬ ‫منحدرات‬ ‫إلى‬ ‫األحيان‬ ‫معظم‬ .‫المهددة‬ ‫والتبعات‬ ‫المخاطر‬ ‫من‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 61
  60. 60. ‫المؤسسية‬ ‫النظم‬ ‫تجاوز‬ ‫تبعات‬ :7 ‫نوت‬ ‫جاالكسى‬ ‫سامسونج‬ ‫الشركة‬ ‫سمعة‬ ‫إنهيار‬ ‫إلى‬ ‫تودي‬ ‫أن‬ ‫كادت‬ ‫التي‬ ‫جاالك�سي‬ ‫الذكي‬ ‫الهاتف‬ ‫مبيعات‬ 2016 ‫أكتوبر‬ ‫في‬ ‫سامسونج‬ ‫شركة‬ ‫أوقفت‬ ‫وأوضحت‬ .‫ها‬‫ر‬‫وانفجا‬ ‫ية‬‫ر‬‫البطا‬ ‫باشتعال‬ ‫املتعلقة‬ ‫املخاطر‬ ‫بسبب‬ ،7 ‫نوت‬ ،‫والتصنيع‬ ‫الهندسة‬ ‫لقواعد‬ ً ‫وفقا‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫الهاتف‬ ‫تصميم‬ ‫بأن‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ .‫ية‬‫ر‬‫البطا‬ ‫جزئية‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫الشركات‬ ‫طرح‬ ‫قبل‬ ‫الهاتف‬ ‫إطالق‬ ‫في‬ ‫تسرعت‬ ‫الشركة‬ ‫بأن‬ ‫الواضح‬ ‫ومن‬ ‫اإلعالن‬‫بعد‬‫وحتى‬‫وأنها‬،7‫ن‬‫آيفو‬‫هاتف‬‫خاصة‬‫األسواق‬‫إلى‬‫لهواتفهم‬‫املنافسة‬ ‫لها‬ ‫تعرض‬ ‫التى‬ ‫املتعددة‬ ‫بالحوادث‬ ‫معرفتها‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫تكتشف‬ ‫لم‬ ‫عنه‬ .‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ن‬‫مستخدمو‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 62
  61. 61. ‫واطلقت‬ ،‫االسواق‬ ‫في‬ ‫طرحتها‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫الدفعة‬ ‫استدعت‬ ‫قد‬ ‫الشركة‬ ‫وكانت‬ ‫يوجد‬ ‫كان‬ ‫الجديد‬ ‫النموذج‬ ‫ولكن‬ ،‫آخر‬ ‫مورد‬ ‫من‬ ‫يات‬‫ر‬‫بطا‬ ‫مع‬ ‫بديلة‬ ‫نسخة‬ ‫لسحب‬ ‫بالشركة‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الهاتف‬ ‫ة‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ح‬ ‫جة‬‫ر‬‫د‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫في‬ ‫تسبب‬ ‫خلل‬ ‫به‬ ‫الشركة‬ ‫ة‬‫ر‬‫خسا‬ ‫ت‬‫ر‬‫قد‬ ،‫املختصين‬ ‫تقييم‬ ‫وحسب‬ .‫األسواق‬ ‫من‬ ‫نهائيا‬ ‫املنتج‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 3 ‫بحوالي‬ ‫هاتفها‬ ‫فشل‬ ‫بسبب‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 63
  62. 62. ‫تنبض‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫هي‬ ‫المؤسسات‬ ‫لمواردها‬‫األول‬‫السبب‬‫ويعود‬،‫بالحياة‬ ‫الحي‬ ‫هيكلها‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬ .‫وتحركها‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 64
  63. 63. ‫البشرية‬ ‫د‬‫ر‬‫املوا‬ ‫ة‬‫ر‬‫إلدا‬ ‫الحديثة‬ ‫االتجاهات‬ :)7( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫البشرية‬ ‫التنمية‬ - ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫سيتم‬ ‫الذي‬ ‫العنصر‬ ‫هو‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫العنصر‬ ‫إن‬ ‫ام‬‫ز‬‫وااللت‬ ‫متطلباتها‬ ‫استيعاب‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫وهو‬ ،‫للقمة‬ ‫ويسوقها‬ ،‫املؤسسية‬ ‫يجلب‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ،‫باملؤسسة‬ ‫املستخدمة‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫والعمليات‬ ‫بالنظم‬ .‫ويطوره‬ ‫األداء‬ ‫ويصحح‬ ‫الجديدة‬ ‫األفكار‬ 06 ‫ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ‬ 03 05 02 ‫ﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺂﺕ‬ 04 01 ‫ﺍﻟﺠﺬﺏ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 65
  64. 64. ‫للقمة‬ ‫المؤسسات‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التطوير‬ ‫سيمفونية‬ ‫تضبط‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وتوظيف‬ ‫تنمية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلداري‬ .‫البشرية‬ ‫مواردها‬ ‫قدرات‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 66
  65. 65. ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫جوجل‬ ‫تجربة‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫وديناميكية‬ ‫للغاية‬ ‫نشطة‬ ‫عمل‬ ‫ببيئة‬ ‫جوجل‬ ‫شركة‬ ‫تتمتع‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫موقع‬ ‫ي‬‫يحتو‬ .‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫االستمتاع‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ‫الجاد‬ ‫القدم‬ ‫وكرة‬ ‫الطائرة‬ ‫كرة‬ ‫مثل‬ ‫األلعاب‬ ‫سة‬‫ر‬‫ملما‬ ‫للموظفين‬ ‫مخصصة‬ ‫افق‬‫ر‬‫م‬ .‫الكثير‬ ‫وغيرها‬ ‫الطاولة‬ ‫وكرة‬ ‫من‬‫فقط‬‫ليس‬‫املنافسة‬‫على‬‫ن‬‫متفوقو‬‫بأنهم‬‫املوظفين‬‫لدى‬‫االعتقاد‬‫غرس‬‫يتم‬ ‫يتم‬.‫وثقافتهم‬‫حياتهم‬‫أسلوب‬‫حيث‬‫من‬ ً ‫أيضا‬‫ولكن‬‫يكسبونه‬‫الذي‬‫املال‬‫حيث‬ .‫اإلبداعية‬‫ات‬‫ز‬‫اإلنجا‬‫خالل‬‫من‬‫والرضا‬‫الجماعي‬‫العمل‬‫بقيم‬‫اإليمان‬‫تعليمهم‬ ‫عالمة‬‫من‬ ً ‫جزءا‬‫لكونهم‬‫بالفخر‬ ً ‫أيضا‬‫ن‬‫املوظفو‬‫يشعر‬،‫الثقافة‬‫لهذه‬‫وكنتيجة‬ .Google ‫على‬ ‫املوظفين‬ ‫تساعد‬ ‫شاملة‬ ‫بشرية‬ ‫د‬‫ر‬‫موا‬ ‫سياسات‬ ‫جوجل‬ ‫شركة‬ ‫تمتلك‬ ‫اسخ‬‫ر‬ ‫اعتقاد‬ ‫املوظفين‬ ‫لدى‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫واملنهي‬ ‫الشخ�صي‬ ‫املستويين‬ ‫على‬ ‫النمو‬ ‫به‬ ‫ن‬‫يقومو‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫وأن‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫شركة‬ ‫أفضل‬ ‫لصالح‬ ‫ن‬‫يعملو‬ ‫بأنهم‬ .‫املجتمع‬ ‫تحسين‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫اإلعالنات‬ ‫إنشاء‬ ‫أو‬ ‫املعلومات‬ ‫تنظيم‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 67
  66. 66. ‫اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪرات‬ ‫اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫اﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ‬ ‫اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‬ ‫اﻟﻨﺠﺎح‬ ‫الموارد‬ ‫وتسخير‬ ‫تدبير‬ ‫حسن‬ - ،‫عملياتها‬‫لتسيير‬‫دها‬‫ر‬‫موا‬‫وتسخير‬‫توظيف‬‫خالل‬‫من‬‫إال‬‫املؤسسات‬‫تتحرك‬‫ال‬ ‫تسديد‬‫يتم‬‫خاللها‬‫ومن‬‫املالية‬‫د‬‫ر‬‫املوا‬‫فمنها‬‫تمتلكها‬‫التي‬‫دها‬‫ر‬‫موا‬‫صور‬‫وتتعدد‬ .‫والتشغيلية‬ ‫والهيكلية‬ ‫أسمالية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املؤسسة‬ ‫احتياجات‬ ‫اء‬‫ر‬‫وش‬ ‫مصروفاتها‬ ‫تها‬‫ر‬‫إدا‬ ‫وحسن‬ ‫واملعرفية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫اتها‬‫ر‬‫قد‬ ‫املؤسسة‬ ‫د‬‫ر‬‫موا‬ ‫ضمن‬ ‫ويقع‬ ‫أهدافها‬ ‫لتحقيق‬ ‫تسخرها‬ ‫وكيف‬ ‫تمتلكها‬ ‫التي‬ ‫ف‬‫ر‬‫واملعا‬ ‫واملعلومات‬ ‫للبيانات‬ ‫وهو‬ ‫املالي‬ ‫واألداء‬ ‫الربحية‬ ‫معدالت‬ ‫أعلى‬ ‫لتحقيق‬ ‫والكافية‬ ‫مة‬‫ز‬‫الال‬ ‫بالكفاءة‬ .‫التنافسية‬ ‫اتها‬‫ر‬‫بقد‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫واال‬ ‫نفقاتها‬ ‫تخفيض‬ ‫على‬ ‫املؤسسة‬ ‫ة‬‫ر‬‫قد‬ ‫سيدعم‬ ‫ما‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫املؤثرة‬ ‫العناصر‬ :)8( ‫قم‬‫ر‬ ‫الشكل‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 68
  67. 67. ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫أساسيات‬ 6.2 ،‫املؤسسات‬‫عليها‬‫تقوم‬‫التي‬‫الوظائف‬‫أهم‬‫من‬‫عد‬ُ‫ي‬‫البشرية‬‫د‬‫ر‬‫املوا‬‫ة‬‫ر‬‫إدا‬‫مفهوم‬ ‫وكل‬ ‫والتحفيز‬ ‫والتوجيه‬ ‫يب‬‫ر‬‫والتد‬ ‫والتعيين‬ ‫االختيار‬ ‫قضايا‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫والتي‬ ‫إليهم‬‫املوكلة‬‫والواجبات‬‫باملهام‬‫قيامهم‬‫ضمان‬‫وآليات‬‫العمل‬‫بشؤون‬‫يتعلق‬‫ما‬ .‫األمثل‬ ‫بالشكل‬ ‫المؤسسي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫القمة‬ 69
  • saoodmf

    Apr. 13, 2021

الطبعة الثانية

Views

Total views

203

On Slideshare

0

From embeds

0

Number of embeds

0

Actions

Downloads

12

Shares

0

Comments

0

Likes

1

×