Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

نهاية عهد الكوابيس

146 views

Published on

: لو أن نوري المالكي، في طول حكمه غير الرشيد، صب جلَّ اهتمامه على الطائفة، وأنفق نصف ثروات الوطن المنهوبة على إنصاف محافظاتها، وإعمار مدنها، ولا نقول قراها، ونورها وطورها وحدثها، لوجدنا باريس وجنيف وفينا وروما ودبي وأبو ظبي وجدة والرياض في البصرة والناصرية والحلة والديوانية والنجف وكربلاء، ولرأينا الآلاف بل الملايين من الزوار والسياح العرب والأجانب يحجون إليها وينفقون فيها أضعاف ما أنفقته عليها الحكومة

Published in: News & Politics
  • Login to see the comments

  • Be the first to like this

نهاية عهد الكوابيس

  1. 1. ‫ايالف‬-:‫الزبيدي‬ ‫إبراهيم‬‫أن‬ ‫لو‬‫المالكي‬ ‫نوري‬َّ‫ل‬‫ج‬ ‫صب‬ ،‫الرشيد‬ ‫غير‬ ‫حكمه‬ ‫طول‬ ‫في‬ ، ‫وإعمار‬ ،‫محافظاتها‬ ‫إنصاف‬ ‫على‬ ‫المنهوبة‬ ‫الوطن‬ ‫ثروات‬ ‫نصف‬ ‫وأنفق‬ ،‫الطائفة‬ ‫على‬ ‫اهتمامه‬ ‫ودبي‬ ‫وروما‬ ‫وفينا‬ ‫وجنيف‬ ‫باريس‬ ‫لوجدنا‬ ،‫وحدثها‬ ‫وطورها‬ ‫ونورها‬ ،‫قراها‬ ‫نقول‬ ‫وال‬ ،‫مدنها‬ ‫ولرأينا‬ ،‫وكربالء‬ ‫والنجف‬ ‫والديوانية‬ ‫والحلة‬ ‫والناصرية‬ ‫البصرة‬ ‫في‬ ‫والرياض‬ ‫وجدة‬ ‫ظبي‬ ‫وأبو‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬ ‫فيها‬ ‫وينفقون‬ ‫إليها‬ ‫يحجون‬ ‫واألجانب‬ ‫العرب‬ ‫والسياح‬ ‫الزوار‬ ‫من‬ ‫الماليين‬ ‫بل‬ ‫اآلالف‬ ‫أنفقت‬،‫الحكومة‬ ‫عليها‬ ‫ه‬ ‫إلى‬ ‫دعوته‬ ‫ولصدقنا‬ ،‫األقل‬ ‫على‬ ‫لطائفته‬ ‫ومخلص‬ ‫نزيه‬ ‫مبدأي‬ ‫رجل‬ ‫وزرائنا‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫ولعرفنا‬ ‫تصدر‬ ‫ومعيبة‬ ‫ومخجلة‬ )‫(واطية‬ ‫انتخابية‬ ‫انتهازية‬ ‫مزايدة‬ ‫اعتبرناها‬ ‫ولما‬ ،)‫البيت‬ ‫آل‬ ‫(دولة‬ ‫إقامة‬ .‫عصابة‬ ‫ال‬ ‫وشعبا‬ ،‫عطارة‬ ‫محل‬ ‫ال‬ ‫وطنا‬ ‫يقود‬ ‫أنه‬ ‫ُفترض‬‫ي‬ ‫واحد‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫فعلى‬‫صادق‬ ‫طائفته‬ ‫ألبناء‬ ‫باذال‬ ،‫وأقلها‬ ‫الحاالت‬ ‫أضيق‬ ‫في‬ ‫ولو‬ ،‫نجده‬ ‫لم‬ ،‫سنين‬ ‫ثماني‬ ‫متداد‬ ‫فريق‬ ‫دون‬ ‫منهم‬ ‫فريق‬ ‫على‬ ‫يلفق‬ ‫ال‬ ،‫ومعارض‬ ‫لحكمه‬ ٍ‫ل‬‫موا‬ ‫بين‬ ‫مساويا‬ ،‫وإخالصه‬ ‫وحبه‬ ‫عطفه‬ ‫وال‬ ،‫وأطفالهم‬ ‫نساءهم‬ ‫فيرويع‬ ‫بعض‬ ‫دون‬ ‫بعضهم‬ ‫منازل‬ ‫بمداهمة‬ ‫يأمر‬ ‫وال‬ ،‫الباطلة‬ ‫التهم‬ ‫ملفات‬ ‫على‬ ‫يبخل‬،‫والكهرباء‬ ‫والدواء‬ ‫بالماء‬ ‫وبيوتهم‬ ‫مدنهم‬ ‫وشوارع‬ ‫ومزارعهم‬ ‫ومستشفياتهم‬ ‫مدارسهم‬ ‫وقتلة‬ ‫الطائفة‬ ُ‫ء‬‫أعدا‬ ‫يزيد‬ ُ‫د‬‫أحفا‬ ‫يسكنها‬ ‫التي‬ ‫المشاكسة‬ ‫المدن‬ ‫في‬ )‫(أعدائه‬ ‫على‬ ‫يبخل‬ ‫كما‬ .‫الحسين‬ ‫إلى‬ ‫النجف‬ ‫في‬ ‫االنتخابي‬ ‫الحشد‬ ‫في‬ ‫لدعا‬ ،‫وحقيق‬ ‫بحق‬ ‫أمة‬ ‫وقائد‬ ،)‫رجلة‬َ‫م‬( ‫صاحب‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫االلت‬.‫األخير‬ ‫وبالقلم‬ ‫بصراحة‬ ،)‫مالك‬ ‫(آل‬ ‫دولة‬ ‫إقامة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫حوله‬ ‫فاف‬ ‫حمالته‬ ‫في‬ ‫المنافق‬ ‫السياسي‬ ‫هذا‬ ‫بها‬ ‫يتاجر‬ ‫بضاعة‬ ‫أصبحوا‬ )‫البيت‬ ‫(آل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫للتدليل‬ ‫ويكفي‬ ‫رفض‬ ،‫السيستاني‬ ‫علي‬ ‫السيد‬ ،‫نفسه‬ ‫الديني‬ ‫مرجعه‬ ‫أن‬ ‫العابرة‬ ‫السلطوية‬ ‫الدنيوية‬ ‫اإلعالنية‬ ‫المراجع‬ ‫غضب‬ ‫بسبب‬ ‫استقباله‬‫التحالف‬ ‫داخل‬ ‫بأزمات‬ ‫ّبه‬‫ب‬‫وتس‬ ،‫البالد‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫فشله‬ ‫من‬ ‫كلها‬ .‫نفسه‬ ‫الشيعي‬ ‫االئتالف‬ ‫في‬ ‫المستقلين‬ ‫من‬ ‫وكثيرين‬ ‫الصدري‬ ‫والمعسكر‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬ ‫شيعة‬ ‫أن‬ ‫ومعلوم‬ ‫إذا‬ ‫هذا‬ .‫رابعة‬ ‫مرة‬ ‫بخداعهم‬ ‫للمالكي‬ ‫يسمحوا‬ ‫لن‬ ‫أنهم‬ ،‫وصرامة‬ ‫بصراحة‬ ،‫أعلنوا‬ ‫الوطني‬
  2. 2. ‫العل‬ ‫حسن‬ ‫الزميل‬ ‫رواية‬ ‫صحت‬‫عمار‬ ‫بزعامة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬ ‫قيام‬ ‫فيها‬ ‫أكد‬ ‫التي‬ ‫وي‬ ‫بابالغ‬ ‫الحكيم‬‫إيران‬‫مرة‬ ‫بذلك‬ ‫يقبل‬ ‫لن‬ ‫وأنه‬ ،‫مرات‬ ‫ثالث‬ ‫الدعوة‬ ‫لحزب‬ ‫الوزارة‬ ‫أعطت‬ ‫بأنها‬ ‫با‬ ‫عليه‬ ‫ردوا‬ ‫اإليرانيين‬ ‫وأن‬ ،‫أخرى‬.‫المرة‬ ‫هذه‬ ."‫األرض‬ ‫على‬ ‫يربح‬ ‫الذي‬ ‫مع‬ ‫"نحن‬ :‫لقول‬ ‫أعماق‬ َ‫ق‬‫أعم‬ ‫ه‬ُ‫ـ‬‫نصل‬ ُّ‫ويحز‬ ،‫الوطن‬ ‫جسد‬ ‫في‬ ‫ُغمد‬‫ي‬ ‫مسموم‬ ‫خنجر‬ ‫من‬ ‫الرواية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫ورغم‬ ،‫ومكوناته‬ ‫تاريخه‬ ‫بكل‬ ،‫العراقي‬ ‫الشعب‬ ‫مقدرات‬ ‫أن‬ ‫يعلن‬ ‫ألنه‬ ،‫العزيزة‬ ‫العراقية‬ ‫الوطنية‬ ‫الروح‬ ‫و‬ ،‫اإليراني‬ ‫العالي‬ ‫الباب‬ ‫نصيب‬ ‫من‬ ‫صارت‬‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫دون‬ ،‫تخبرنا‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫وسياياه‬ ‫أسالبه‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫وقريبة‬ ‫مؤكدة‬ ‫شبه‬ ‫أصبحت‬ ‫وبوصلته‬ ‫وأهله‬ ‫عقله‬ ‫فقد‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫بأنه‬ ،‫تكهنات‬ .‫أسابيع‬ ‫سوى‬ ‫عنها‬ ‫تفصلنا‬ ‫يتراجع‬ ‫وال‬ ،‫الفقيه‬ ‫الولي‬ ‫دولة‬ ‫تغدر‬ ‫فال‬ ،‫المواقف‬ ‫وتثبتت‬ ‫النوايا‬ ‫تصدق‬ ‫أن‬ ‫الحقيقي‬ ‫وأملنا‬ ‫األعل‬ ‫المجلس‬‫مناصب‬ ‫ببعض‬ ‫أهلهم‬ ‫السنة‬ ‫المحترفون‬ ‫السياسيون‬ ‫يقايض‬ ‫وال‬ ،‫والصدريون‬ ‫ى‬ ‫هذا‬ ‫يتحالف‬ ‫ثم‬ ،‫السابقتين‬ ‫الدورتين‬ ‫في‬ ‫الفادحة‬ ‫أخطائهم‬ ‫نفس‬ ‫الكورد‬ ‫يرتكب‬ ‫وال‬ ،‫وعموالت‬ ،‫وديمقراطية‬ ‫وعادلة‬ ‫عاقلة‬ ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫إقامة‬ ‫إلى‬ ‫الداعين‬ ‫العراقيين‬ ‫المستقلين‬ ‫مع‬ ‫الكبير‬ ‫الجمع‬ .‫بالماليين‬ ‫وهم‬ ‫قهر‬ ‫من‬ ‫يطيق‬ ‫ما‬ ‫فوق‬ ‫تحمل‬ ‫الذي‬ ‫الوطن‬ ‫لهذا‬ ‫والبعيد‬ ‫القريب‬ ‫يترقبها‬ ‫التي‬ ‫الفرصة‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫أفضل‬ ‫ليس‬ ‫المالكي‬ ‫فنوري‬ .‫الديكتاتور‬ ‫سيسقط‬ ‫الذي‬ ‫وحده‬ ‫وهذا‬ .‫وتخريب‬ ‫وتجهيل‬ ‫وإفساد‬ ‫وظلم‬ ‫ولسنا‬ ،‫وإخوانه‬ ‫مرسي‬ ‫محمد‬ ‫من‬ ‫وال‬ ،‫عهده‬ ‫ورجال‬ ‫مبارك‬ ‫حسني‬ ‫من‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫أمنع‬ ‫وال‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫نحن‬‫مهما‬ ،‫غاصبها‬ ‫من‬ ‫انتزاعها‬ ‫في‬ ‫شجاعة‬ ‫أقل‬ ‫وال‬ ،‫بالعدالة‬ ‫تمسكا‬ ‫المصري‬ ‫الشعب‬ .‫كان‬ ‫وأيا‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫يشك‬ ‫الذي‬ ‫ومن‬ !‫واالقتصاد؟‬ ‫والمال‬ ‫السياسية‬ ‫في‬ ‫باإلرتجال‬ ‫حكمنا‬ ‫أنه‬ ‫ينكر‬ ‫الذي‬ ‫ذا‬ ‫فمن‬ ‫العواطف‬ ‫تحكمها‬ ‫متقلبة‬ ‫ضبابية‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ ‫بجيرانها‬ ‫الخارجية‬ ‫الدولة‬ ‫عالقات‬ ‫و‬ّ‫؟‬‫األميركان‬ ‫مع‬ ‫وحتى‬ ‫والكويت‬ ‫واألردن‬ ‫والسعودية‬ ‫وسوريا‬ ‫تركيا‬ ‫إلى‬ ‫إيران‬ ‫من‬ ،‫المصالح‬ ‫الهيمنة‬ ‫إلى‬ ‫وميله‬ ‫المتوطنة‬ ‫النرجسية‬ ‫وأمراضه‬ ‫بالسلطة‬ ‫هوسه‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ومن‬ ‫واحدة‬ ‫لشلة‬ ‫والتحيز‬ ،‫وأفرادها‬ ‫رؤسائها‬ ‫بتعيين‬ ‫والتفرد‬ ،‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫على‬ ‫الشخصية‬ ‫المزاجية‬ ‫واحد‬ ‫ولحزب‬‫اليانعة؟‬ ‫وخيراتها‬ ‫أثمارها‬ ‫جني‬ ‫في‬
  3. 3. ‫من‬ ‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫ُقربنا‬‫ي‬‫و‬ ،‫ومعلنة‬ ‫مخفية‬ ‫أهلية‬ ‫حروبا‬ ،‫يشعل‬ ‫زال‬ ‫وما‬ ،‫أشعل‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫يجادل‬ ‫ومن‬ !‫ينتهي؟‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫السوري‬ ٍ‫ق‬‫الحري‬ ‫عن‬ ‫ضرارة‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫شامل‬ ‫حريق‬ ‫المنظمة‬ ‫بيانات‬ ‫وفق‬ ،‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫تحت‬ ‫عراقي‬ ‫ماليين‬ ‫سبعة‬ .‫المالكي‬ ‫نوري‬ ‫عراق‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫الشوارع‬ ‫في‬ ‫هائمون‬ ،‫مدارس‬ ‫دون‬ ،‫بالماليين‬ ،ٌ‫ل‬‫وأطفا‬ .‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العراقية‬ ‫األميركية‬ ‫العاطلون‬ ‫وعمالنا‬ .‫دواء‬ ‫وال‬ ‫صحة‬ ‫ودون‬ ،‫شرب‬ ‫مياه‬ ‫دون‬ ‫الفالحين‬ ‫وماليين‬ .‫السائبة‬ ‫الكالب‬ ‫رون‬َ‫ج‬‫ه‬ُ‫م‬‫وال‬ .‫المحطمة‬ ‫شوارعه‬ ‫وأرصفة‬ ‫الحزينة‬ ‫الوطن‬ ‫مقاهي‬ ‫بهم‬ ‫تغص‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫يكاب‬ ‫والمهاجرون‬‫وأنقرة‬ ‫وعمان‬ ‫دمشق‬ ‫حارات‬ ‫في‬ ‫عيش‬ ‫لقمة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ويصارعون‬ ‫دون‬ .‫معين‬ ‫أو‬ ‫عودة‬ ‫في‬ ‫أمل‬ ‫بال‬ ،‫وبيروت‬ ‫وأثينا‬ ‫والقاهرة‬ ‫ـنا‬ُ‫ـ‬‫وسفارات‬ ،‫الواسعة‬ ‫الدنيا‬ ‫أرجاء‬ ‫في‬ ‫متناثرون‬ ‫وفنانونا‬ ‫وكتابنا‬ ‫وشعراؤنا‬ ‫وخبراؤنا‬ ‫علماؤنا‬ ‫الزعي‬ ‫لهذا‬ ‫وفجور‬ ‫وبذخ‬ ‫ارتزاق‬ ‫ومراكز‬ ‫واألقارب‬ ‫للحبايب‬ ُ‫ع‬‫مراب‬.‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫م‬ ‫دول‬ ‫معونات‬ ‫ـتات‬ُ‫ـ‬‫ف‬ ‫على‬ ‫يعيشون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫األمس‬ ‫جياع‬ ‫من‬ ،‫الرئيس‬ ‫دولة‬ ‫حبايب‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ ،‫ودبي‬ ‫ودمشق‬ ‫ومصر‬ ‫وبيروت‬ ‫وعمان‬ ‫لندن‬ ‫في‬ ‫شاهقة‬ ‫عمارات‬ ‫اليوم‬ ‫يملكون‬ ،‫اللجوء‬ .‫أعظم‬ ‫كان‬ ‫خفي‬ ‫وما‬ .‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫عاصمة‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يتنقلون‬ ‫خاصة‬ ‫وطائرات‬ ‫جميع‬ ‫ليشمر‬ ‫األوان‬ ‫آن‬ ‫أما‬‫قانون‬ ‫وخبراء‬ ‫محامين‬ ،‫سواعدهم‬ ‫عن‬ ‫الشرفاء‬ ‫الوطنيون‬ ‫الحقوقيين‬ ‫متختلفة‬ ‫ملفات‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫هيئات‬ ‫تشكيل‬ ‫إلى‬ ،‫اآلن‬ ‫من‬ ،‫ويبادروا‬ ،‫وجنائي‬ ‫وجزائي‬ ‫دولي‬ ،‫واالقتصاد‬ ‫والمال‬ ‫بالتجارة‬ ‫وأخرى‬ ،‫واألمنية‬ ‫العسكرية‬ ‫بالشؤون‬ ‫متخصصة‬ ‫هيئة‬ ،‫متعددة‬ ‫وال‬ ‫والتربوية‬ ‫التعليمية‬ ‫بالشؤون‬ ‫وثالثة‬،‫والكهرباء‬ ‫والماء‬ ‫اإلسكان‬ ‫شؤون‬ ‫في‬ ‫ورابعة‬ ،‫ثقافية‬ ‫نهاية‬ ‫انتظار‬ ‫في‬ ،‫الخارجية‬ ‫العالقات‬ ‫شؤون‬ ‫في‬ ‫وحتى‬ ،‫والري‬ ‫والزراعة‬ ‫العقار‬ ‫بشؤون‬ ‫وأخرى‬ ‫وكل‬ ‫اتفاق‬ ‫وكل‬ ‫أمر‬ ‫وكل‬ ‫قرار‬ ‫كل‬ ‫لمراجعة‬ ،‫الحالي‬ ‫أبريل‬ / ‫نيسان‬ ‫أواخر‬ ‫مع‬ ،‫الكوابيس‬ ‫عهد‬ ‫واعتقال‬ ‫إعدام‬ ‫حالة‬ ‫وكل‬ ،‫صرف‬ ‫إذن‬ ‫وكل‬ ،‫عقد‬‫بمداهمة‬ ‫أمر‬ ‫كل‬ ،‫وتزوير‬ ‫واختالس‬ ‫واغتيال‬ ‫شخصية‬ ‫ولحسابات‬ ،‫حق‬ ‫دون‬ ‫قدمت‬ ‫مال‬ ‫أو‬ ‫مياه‬ ‫أو‬ ‫نفط‬ ‫أو‬ ‫أرض‬ ‫وكل‬ ،‫مدينة‬ ‫أو‬ ‫قرية‬ ‫في‬ ‫منزل‬ ‫من‬ ‫سنين‬ ‫ثماني‬ ‫مدى‬ ‫وعلى‬ ،‫الخارج‬ ‫أو‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫جماعة‬ ‫أو‬ ‫حزب‬ ‫أو‬ ‫لشخص‬ ‫هبة‬ ،‫سلطوية‬ .‫الحميد‬ ‫غير‬ ‫حكمه‬ ‫الدستور‬ ‫على‬ ‫داس‬ ‫وكيف‬ ‫مرة‬ ‫كم‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫نريد‬‫شركائه‬ ‫لجميع‬ ‫وتنكر‬ ‫البرلمان‬ ‫على‬ ‫وتطاول‬ ، ،‫سوريا‬ ‫إلى‬ ‫إيران‬ ‫من‬ ‫والمال‬ ‫والمقاتلين‬ ‫السالح‬ ‫بتهريب‬ ‫وغامر‬ ‫وسهل‬ ‫أمر‬ ‫ومن‬ .‫اآلخرين‬ ‫أشقائنا‬ ‫وقتل‬ ‫الحدود‬ ‫لعبور‬ ‫ورجالها‬ ‫ومدفعيتها‬ ‫ودباباتها‬ ‫العراقية‬ ‫الدولة‬ ‫طائرات‬ ‫واستخدم‬
  4. 4. ‫دول‬ ‫مصالح‬ ‫غير‬ ،‫مصلحة‬ ‫وال‬ ‫عذر‬ ‫وال‬ ‫مبرر‬ ‫دون‬ ‫السوريين‬‫ال‬ ،‫أحد‬ ‫استشارة‬ ‫ودون‬ ،‫خارجية‬ ‫ة‬ .‫مراجع‬ ‫وال‬ ‫برلمان‬ ‫وال‬ ‫رئاسة‬ ‫كل‬ .‫المنافقون‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫ضا‬ُ‫ق‬ ‫أصدره‬ ‫حكم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ودققوا‬ ،‫فيها‬ ‫التحقيق‬ ‫نتيجة‬ ‫تعلن‬ ‫لم‬ ‫جريمة‬ ‫كل‬ ‫راجعوا‬ ‫وعمارات‬ ‫قصور‬ ‫شراء‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ .‫المركزي‬ ‫البنك‬ ‫في‬ ‫وباألخص‬ ،‫مصرف‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫تالعب‬ ‫أسر‬ ‫أفراد‬ ‫أحد‬ ‫أجراها‬ ‫وشركات‬ ‫وفنادق‬‫منهم‬ ‫ألحد‬ ‫دفعت‬ ‫عمولة‬ ‫كل‬ .‫ومستشاريه‬ ‫مساعديه‬ ‫أو‬ ‫ته‬ ‫وخطط‬ ‫أمر‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ‫ثم‬ .‫وسفاراتها‬ ‫ووزاراتها‬ ‫ومؤسساتها‬ ‫الدولة‬ ‫تخص‬ ‫وشراء‬ ‫بيع‬ ‫صفقة‬ ‫في‬ ،‫معا‬ ‫والسرية‬ ‫العلنية‬ ‫ومعتقالته‬ ‫سجونه‬ ‫في‬ ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ‫وماذا‬ .‫ولماذا‬ ‫سامراء‬ ‫مرقد‬ ‫نسف‬ ‫عملية‬ ‫وسهل‬ ‫بتهريب‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫ثم‬ .‫وتهمة‬ ‫حق‬ ‫وبأي‬ ‫ذنب‬ ‫وبأي‬‫غريب‬ ‫أبي‬ ‫سجن‬ ‫من‬ ‫والقاعدة‬ ‫داعش‬ ‫زعماء‬ .‫ولماذا‬ ‫وكيف‬ ،‫سوريا‬ ‫إلى‬ ‫عبورهم‬ ‫أمر‬ ‫وسهل‬ ‫يمنع‬ ‫عاجل‬ ‫قضائي‬ ‫أمر‬ ‫أصدار‬ ‫إلى‬ ،‫االنتخاب‬ ‫نتائج‬ ‫إعالن‬ ‫وفور‬ ،‫سارعوا‬ ‫وذاك‬ ‫هذا‬ ‫وقبل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫ومستشاريه‬ ‫ومساعديه‬ ‫وجيشه‬ ‫وأمنه‬ ‫مخابراته‬ ‫وقادة‬ ‫وزرائه‬ ‫جميع‬ ‫وسفر‬ ‫سفره‬ ‫وتطع‬ ،‫الجديد‬ ‫الغد‬ ‫تحصين‬‫وجنون‬ ‫والغرور‬ ‫والعمالة‬ ‫والفساد‬ ‫الظلم‬ ‫أمراض‬ ‫ضد‬ ‫القادم‬ ‫الحاكم‬ ‫يم‬ ‫وجعل‬ ،‫ومواطنيه‬ ‫وطنه‬ ‫وأفقر‬ ،‫األمانة‬ ‫خان‬ ‫حاكم‬ ‫من‬ ‫االنتقام‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ،‫الغاشمة‬ ‫السلطة‬ ‫الدماء‬ ‫في‬ ‫غارقة‬ ‫وجمعة‬ ‫وخميس‬ ‫وأربعاء‬ ‫وثالثاء‬ ‫اثنين‬ ‫وأيام‬ ‫يا‬ٍ‫م‬‫دا‬ ‫وأحدا‬ ‫أسود‬ ‫سبتا‬ ‫أيامهم‬ ‫ف‬ .‫كفاية‬ ‫كفاية‬ .‫والدموع‬‫تفعلون؟؟‬ ‫هل‬ :‫ايران‬ ‫اخبار‬‫الكوابيس‬ ‫عهد‬ ‫نهاية‬

×